×

عاجل.. مكتب توني بلير ينفي مطالبة السلطة الفلسطينية بحذف كلمة فلسطين من المناهج

الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:40 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
توني بلير
توني بلير

نفى مكتب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير صحة ما ورد على لسان جيريمي جرينستوك، السفير البريطاني السابق لدى الأمم المتحدة، بشأن مطالبة السلطة الفلسطينية بحذف أي إشارة إلى كلمة «فلسطين» من المناهج والكتب الدراسية، واستبدالها بمصطلح «يهودا والسامرة».

وأكد مكتب توني بلير، أن هذه الادعاءات غير صحيحة، واصفًا ما ورد بشأنها بأنه «محض افتراء»، مشيرًا إلى أنه تقدم بشكوى بشأن المقال الذي تضمن هذه المزاعم، بعدما أبلغ الجهة الإعلامية بعدم صحتها قبل نشرها.

جرينستوك يتحدث عن ضغوط على السلطة الفلسطينية

وكان جيريمي جرينستوك قد تحدث خلال مقابلة مع موقع «ميدل إيست آي» عن الدور الذي قال إن توني بلير لعبه في مهمة مرتبطة بمجلس السلام، الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإشراف على قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب.

وزعم السفير البريطاني السابق لدى الأمم المتحدة أن توني بلير مارس ضغوطًا على السلطة الفلسطينية في إطار تلك المهمة، وتطرق إلى مسألة المناهج والكتب الدراسية الفلسطينية باعتبارها أحد الملفات التي جرى طرحها خلال المناقشات المتعلقة بمستقبل السلطة الفلسطينية.

مزاعم بشأن حذف كلمة فلسطين من المناهج

وبحسب الرواية التي نقلها جرينستوك، فقد طُرح حذف كلمة «فلسطين» من الكتب والمناهج الدراسية الفلسطينية واستبدالها بمصطلح «يهودا والسامرة»، باعتباره أحد الشروط التي يمكن من خلالها النظر إلى السلطة الفلسطينية باعتبارها طرفًا قادرًا على التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وأضاف جرينستوك، وفقًا لما نُسب إليه، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض هذا الطلب، قائلًا إنه لن يقدم على هذه الخطوة.

إلا أن مكتب توني بلير نفى بصورة قاطعة صحة هذه الرواية، مؤكدًا أن ما ورد بشأن مطالبة السلطة الفلسطينية بإجراء هذا التغيير في المناهج لا أساس له من الصحة.

مكتب توني بلير يتقدم بشكوى

وأوضح مكتب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق أن موقفه من هذه الادعاءات لم يقتصر على النفي بعد تداولها، إذ أشار إلى أنه تقدم بشكوى بشأن المقال الذي تضمن تلك المزاعم، كما أكد أنه أبلغ الجهة الإعلامية المعنية بعدم صحة الادعاءات قبل نشر المادة.

وبذلك أصبحت الرواية المتداولة بشأن ما نُسب إلى توني بلير محل خلاف مباشر بين ما ذكره جرينستوك وما أكده مكتب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، الذي وصف الاتهامات بأنها افتراءات.

جدل حول دور توني بلير في ملف غزة

وتأتي هذه التطورات في ظل الجدل المتواصل بشأن دور توني بلير في الملفات المتعلقة بقطاع غزة، ومستقبل الإدارة والحكم في القطاع عقب الحرب، إلى جانب النقاشات الدولية حول مستقبل السلطة الفلسطينية ودورها السياسي.

كما يتصل الجدل بملف المناهج التعليمية الفلسطينية، الذي يمثل أحد الملفات الحساسة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، في ظل اختلاف المواقف بشأن مضمون المناهج والرواية التاريخية والسياسية التي تتناولها.

وتظل المزاعم التي طرحها جيريمي جرينستوك في إطار روايته التي نقلها خلال المقابلة، في حين ينفي مكتب توني بلير صحتها بشكل قاطع، مؤكدًا أنه اتخذ إجراءات رسمية بشأن نشرها.