عاجل.. نقيب الفلاحين يكشف توقعات أسعار الطماطم خلال سبتمبر
تشهد أسعار الطماطم حالة من الترقب في الأسواق، مع اقتراب شهر أكتوبر، وسط توقعات بحدوث موجة ارتفاع جديدة قد تدفع سعر الكيلو إلى نحو 40 جنيهًا للمستهلك، في ظل تراجع إنتاجية المحصول واضطراب مواعيد العروات الزراعية، بينما تؤكد شعبة الخضار والفاكهة أن الأسواق مستقرة حاليًا، وأن المعروض لا يشهد أزمة.
وتتصاعد المخاوف من اتساع الفجوة بين حجم المعروض ومعدلات الطلب، بالتزامن مع تأثيرات موجات الحرارة الشديدة التي شهدتها البلاد مؤخرًا على مراحل التزهير وعقد الثمار، وهو ما انعكس على إنتاجية محصول الطماطم وكميات المطروح في الأسواق.
وتوقع حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين، ارتفاع أسعار الطماطم خلال الأيام المقبلة، مرجحًا أن يصل سعر الكيلو للمستهلك إلى نحو 40 جنيهًا مع بداية أكتوبر المقبل.
وقال «أبوصدام» في تصريحات تلفزيونية، إن الارتفاع المرتقب في الأسعار يأتي في ظل تراجع حجم المعروض بالأسواق، نتيجة انخفاض إنتاجية المحصول، إلى جانب وجود فجوة زمنية بين انتهاء بعض العروات الزراعية وبدء عروات جديدة.
وأوضح أن تراجع الكميات المطروحة، بالتزامن مع استمرار معدلات الطلب والاستهلاك، قد يدفع أسعار الطماطم إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن الطماطم تعد من السلع الأساسية التي تحظى بمعدلات استهلاك مرتفعة.
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن موجات الحرارة الشديدة وغير المعتادة التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة تركت تأثيرًا مباشرًا على محصول الطماطم، لا سيما خلال مرحلتي التزهير وعقد الثمار.
وأوضح أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة أدى إلى ضعف معدلات التزهير وتراجع قدرة النباتات على عقد الثمار، فضلًا عن زيادة احتمالات الإصابة ببعض الأمراض، الأمر الذي انعكس على إنتاجية الفدان وحجم الكميات المتاحة للتداول في الأسواق.
وأكد «أبوصدام» أن التغيرات المناخية باتت واحدة من أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، موضحًا أن تداعياتها لا تتوقف عند حدود تراجع الإنتاجية، وإنما تمتد إلى مواعيد الزراعة والحصاد، وبالتالي تؤثر بصورة مباشرة على حجم المعروض واستقرار الأسعار.
وأضاف أن التغيرات المناخية أسهمت في سرعة انتهاء بعض عروات الطماطم، بالتزامن مع تأخر بدء عروات أخرى، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع الكميات المطروحة بالأسواق خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن محصول الطماطم يعتمد بصورة أساسية على تعاقب العروات الزراعية لضمان استمرارية توافره في الأسواق على مدار العام، وبالتالي فإن أي خلل في مواعيد الزراعة أو الحصاد يمكن أن ينعكس سريعًا على حجم المعروض ومستويات الأسعار.
وأشار إلى أن انخفاض الإنتاج خلال بعض الفترات، مع استمرار الطلب المرتفع على الطماطم باعتبارها واحدة من أكثر السلع الزراعية استهلاكًا، يمثل عاملًا رئيسيًا في تحريك الأسعار نحو الارتفاع.
