×

بالأعلام والهتافات.. أطفال مصر يستقبلون الرئيس الصيني في مطار القاهرة

الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 08:10 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

في مشهد لافت، رفع عدد من الأطفال أعلام مصر والصين، خلال استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، وقرينته، للرئيس الصيني شي جين بينج، وقرينته، لدى وصوله مطار القاهرة، فى زيارة رسمية تستمر 3 أيام.

من باندونج إلى العلاقات الدبلوماسية

وتعود جذور العلاقات المعاصرة بين الصين والدول العربية إلى مؤتمر باندونج عام 1955، الذي جمع 29 دولة آسيوية وأفريقية، وشكل محطة مهمة في بلورة مبادئ عدم الانحياز والتعايش السلمي والمساواة بين الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وكانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين عام 1956، قبل أن تتوسع العلاقات لتشمل دولاً عربية أخرى، بينها سوريا والمغرب والعراق والجزائر.

وخلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، عززت دول عربية، بينها دول مجلس التعاون الخليجي، علاقاتها مع بكين، لتصبح لاحقاً مصدراً رئيسياً لواردات الصين من النفط والغاز.

شراكة تتجاوز الاقتصاد

ومنذ تسعينيات القرن الماضي، توسعت العلاقات لتشمل التجارة والاستثمار والتمويل والتعاون الاقتصادي، وصولاً إلى إنشاء منتدى التعاون الصيني-العربي عام 2004، باعتباره منصة للحوار والتعاون الجماعي.

ومنذ عام 2010، دخلت العلاقات مرحلة الشراكة الاستراتيجية، مع إقامة الصين شراكات استراتيجية شاملة مع عدد من الدول العربية، بينها مصر والسعودية والإمارات والبحرين والجزائر.

وتشمل مجالات التعاون الطاقة النظيفة والمتجددة، والبنية التحتية والصحة والبحث العلمي والزراعة والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا والفضاء والذكاء الاصطناعي.

لماذا "شركاء" وليس "حلفاء"؟

وتتبنى الصين مفهوم "الشراكة" بدلاً من التحالفات التقليدية، انطلاقاً من رؤية تقوم على المنفعة المتبادلة ومبدأ "الفوز المشترك"، بعيداً عن منطق التكتلات المغلقة أو التعامل مع الدول الأخرى باعتبارها خصوماً أو أعداء.

وتشير الرؤية الصينية إلى أن الشراكات تتيح التعاون مع أطراف متعددة ولا تقوم على الإقصاء، كما تؤكد احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية.

التحديات والفرص في المرحلة المقبلة

ويرتبط مستقبل العلاقات الصينية-العربية بعدد من الفرص والتحديات، أبرزها توافق خطط التنمية، مثل مبادرة الحزام والطريق ورؤى التنمية العربية، مقابل استمرار الاضطرابات الأمنية في الشرق الأوسط.