عاجل.. أم الطفلة «جهاد» بعد إحالة أوراق المتهمين للمفتي: «مش عايزة غير القصاص العادل»
وجهت والدة الطفلة «جهاد» الشكر للقضاء المصري، عقب قرار محكمة الاستئناف إحالة أوراق المتهمين بإنهاء حياة ابنتها إلى مفتي الجمهورية، تمهيدًا للنطق بالحكم.
وقالت والدة الطفلة إن ابنتها راحت ضحية خلافات سابقة بين أسرتها والمتهمين، موضحة أن 4 من المتهمين سبق الحكم عليهم بالسجن على خلفية تلك الخلافات، قبل أن تتطور الأمور إلى ارتكاب الجريمة.
وأضافت: «المتهمين قالوا: زي ما سجنتوا منا 4، هنحرق منكم 4»، مشيرة إلى أن الواقعة جاءت عقب يوم من صدور الحكم عليهم.
وتابعت الأم، خلال حديثها عن تفاصيل الواقعة، أنها تعرضت للاعتداء داخل المحل يوم صدور الحكم، ما دفعها إلى إغلاقه والتوجه إلى مركز الشرطة لتحرير محضر ضد عدد من المتهمين، ثم عادت في اليوم التالي وفتحت المحل كالمعتاد.
وأوضحت أنها بعد فترة من وجودها داخل المحل طلبت من ابنتها جهاد أن تحل محلها لبعض الوقت، ثم عادت إلى المنزل، قبل أن يرتكب المتهمون، بحسب روايتها، جريمتهم ويشعلوا النيران في المحل بينما كانت طفلتها بداخله.
وقالت الأم: «حرقوا المحل وجهاد فيه، وأخوها كان بيحاول يطفيها ومقدرش»، مضيفة: «لحد النهارده صوت صراخها من الحريق في وداني».
واختتمت الأم حديثها بالتأكيد على تمسكها بحق ابنتها، قائلة: «أنا عايزة حق جهاد، ومش عايزة غير القصاص العادل.. وحسبي الله ونعم الوكيل».
شهدت جلسة استئناف قضية «مقتل الطفلة جهاد» مناقشة مصير المتهم الرئيسي والمتهمة الثانية أمام المحكمة.
وقال المتهم الرئيسي: «حرقت المحل ومكنش قصدي أقتلها»، مؤكدًا أن المتهمة الثانية لم تحرض على القتل أو الحرق وأنه لم يكن يعلم شيئًا.
وأوضح الطبيب الشرعي أمام المحكمة أنه ليس متخصصًا في الحروق، لكنه أكد أن النتيجة النهائية للوفاة كانت حروقًا بنسبة 70%.
واستمعت المحكمة إلى أقوال المتهمين ودفاعهم خلال نظر الاستئناف على الأحكام الصادرة في القضية.
وطالب محامي الطفلة جهاد بالقصاص العادل من المتهمين.
