تاكر كارلسون يهاجم ترامب: يجب عزله فورًا حال التفكير في ضربة نووية
دعا الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون إلى عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منصبه فورًا، إذا كان يفكر في استخدام الأسلحة النووية كخيار استباقي، معتبرًا أن مجرد التفكير في هذا الاحتمال يمثل تجاوزًا لخط أحمر يستوجب إبعاد أي رئيس عن السلطة.
وقال كارلسون، بحسب ما نقلته صحيفة "ذا هيل"، خلال حوار مع جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، إن أي رئيس يفكر بجدية في استخدام الأسلحة النووية كضربة استباقية يجب أن يخضع للعزل، محذرًا من أن استخدام السلاح النووي قد يؤدي إلى "تدمير البشرية جمعاء".
تاكر كارلسون يطالب بعزل ترامب
وأشار كارلسون إلى أنه كان من أشد المعارضين لمحاولتي عزل ترامب خلال ولايته الأولى، متسائلًا عن سبب عدم تطبيق المعيار نفسه إذا كان الرئيس يدرس توجيه ضربة نووية استباقية.
وقال كارلسون إن التساهل مع مثل هذه التصريحات أو الأفكار من جانب الرئيس يمثل، في رأيه، دليلًا على عدم أهليته للاستمرار في منصبه، مضيفًا أن استخدام الأسلحة النووية يجب أن يمثل "الخط الأحمر" الذي لا يمكن تجاوزه.
هل يفكر ترامب في استخدام السلاح النووي؟
ورغم تصريحات كارلسون، لم يعلن ترامب علنًا أنه يفكر في استخدام سلاح نووي كخيار أول أو كضربة استباقية، وتأتي تصريحات الإعلامي الأمريكي في ظل تصاعد المخاوف بشأن توجهات إدارة ترامب تجاه إيران، إلى جانب الجدل حول الاستراتيجية النووية التي يجري إعدادها داخل وزارة الدفاع الأمريكية.
وكان وكيل وزارة الدفاع لشؤون السياسة إلبريدج كولبي قد صرح في وقت سابق من أغسطس بأن المسؤولين يعملون على توفير "خيارات نووية موثوقة وعقلانية" للرئيس ترامب ووزير الدفاع بيت هيجسيث.
وأعرب جو كينت، الذي استقال من منصبه معارضًا للحرب على إيران، عن مخاوفه من الخيارات التي قد تلجأ إليها الإدارة الأمريكية إذا لم تحقق العمليات العسكرية التقليدية النتائج التي تسعى إليها.
وحذر كينت من أن الاعتقاد باستبعاد اللجوء إلى خيارات أكثر خطورة في ظل الظروف الحالية سيكون "ساذجًا"، خاصة مع استمرار الإدارة في البحث عن مخرج من الأزمة.
خلافات ترامب وتاكر كارلسون بسبب حرب إيران
وتصاعدت خلال الأشهر الأخيرة الخلافات بين ترامب وتاكر كارلسون، رغم التحالف السياسي السابق بينهما ودعم كارلسون لحركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" (MAGA).
ويأتي الخلاف بشكل أساسي على خلفية السياسة الخارجية الأمريكية، وخاصة الحرب على إيران، إذ أصبح كارلسون من أبرز الأصوات المحافظة المعارضة للتصعيد العسكري ضد طهران، في وقت تتبنى فيه إدارة ترامب موقفًا أكثر تشددًا تجاه الملف الإيراني.
