«عيلتي كانت تحت خط الفقر».. أحمد فهمي يكشف أسرارًا لأول مرة عن طفولته
كشف الفنان والمطرب أحمد فهمي عددًا من التفاصيل الشخصية والفنية خلال ظهوره في برنامج «المحتوى رقم 7»، متحدثًا عن ظروف نشأته الصعبة، وبداياته في دراسة الموسيقى، وانتقاله من العزف والغناء إلى التمثيل، إلى جانب تجربته الأخيرة في إنقاص وزنه.
وأكد فهمي أن النجاح بالنسبة إليه لا يرتبط بمجرد الشهرة أو الظهور أمام الجمهور، وإنما يحتاج إلى الاجتهاد المستمر والعمل على تطوير القدرات، مشيرًا إلى أن التجارب الصعبة التي مر بها منذ طفولته كان لها تأثير كبير في تكوين شخصيته وطريقة تفكيره.
أحمد فهمي يكشف خسارته 22 كيلو
وتحدث أحمد فهمي عن التغير الكبير في وزنه خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أنه تمكن من خسارة نحو 22 كيلو جرامًا، ليصل وزنه حاليًا إلى نحو 81 كيلو، بينما يبلغ طوله 190 سنتيمترًا.
وأشار إلى أنه يحرص على ممارسة الرياضة، رغم أنه لا يعتمد بصورة أساسية على تدريبات كمال الأجسام، مؤكدًا أن عشقه للحلويات يعد أحد الأسباب التي تؤدي إلى زيادة وزنه عندما لا يلتزم بنظام غذائي مناسب.
وكشف أن وزنه وصل خلال فترة تصوير مسلسل «نقطة سوداء» إلى نحو 103 كيلو جرامات، قبل أن يبدأ رحلة جديدة للعودة إلى وزن أقل والاهتمام بصورة أكبر بلياقته وصحته.
«عيلتي كانت تحت خط الفقر»
وتطرق أحمد فهمي إلى سنوات طفولته وشبابه، كاشفًا أنه نشأ في أسرة عانت ظروفًا اقتصادية شديدة الصعوبة، وأنه كان الابن الوحيد بين خمس شقيقات.
وأوضح أنه شعر خلال سنوات دراسته بأنه من أقل زملائه من حيث الإمكانيات المادية، مؤكدًا أن تلك المرحلة دفعته مبكرًا إلى الاعتماد على نفسه وعدم الانشغال بما يقوله الآخرون عنه.
وتحدث فهمي كذلك عن تعرضه للسخرية في بعض الفترات بسبب حمله آلة الكمان وتنقله بها، معتبرًا أن مثل هذه التجارب علمته التركيز على تطوير نفسه بدلًا من الاستسلام للانتقادات.
وكشف في حديث آخر عن جانب من معاناته المادية، موضحًا أنه مر بفترة كان راتبه خلالها نحو 600 جنيه، وأنه ظل سنوات يستخدم الملابس نفسها من أجل توفير الأموال اللازمة لتعليم أبنائه بصورة جيدة.
من الكمان إلى الغناء والتمثيل
واستعاد أحمد فهمي بدايات علاقته بالفن، مؤكدًا أن الموسيقى كانت بوابته الأولى، إذ درس الموسيقى وتخصص في العزف على آلة الكمان، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى الغناء ثم التمثيل.
وأوضح أنه حقق تفوقًا أكاديميًا خلال دراسته، وأصبح معيدًا، كما واصل دراساته العليا وحصل على درجة الماجستير، في وقت لم يكن التمثيل ضمن خططه الأساسية في البداية.
وأشار إلى أن حلمه الأول كان أن يصبح مطربًا، قبل أن تأخذه مسيرته إلى عالم التمثيل، ليجمع خلال السنوات التالية بين الموسيقى والغناء والدراما.
وأكد فهمي أن دخول أي مجال فني يحتاج إلى وعي الفنان بإمكاناته الحقيقية، مشددًا على أن النجاح في عمل واحد لا يعني ضمان النجاح في الأعمال التالية.
أحمد فهمي: التمثيل مهنة جماعية
وتحدث أحمد فهمي عن طبيعة العمل في الدراما والسينما، مؤكدًا أن التمثيل مهنة جماعية ولا يمكن تحميل الممثل وحده مسؤولية نجاح أو فشل أي عمل.
وأوضح أن الفنان قد يقدم أفضل ما لديه في أداء الشخصية، لكن النتيجة النهائية تتأثر بمجموعة من العناصر، من بينها السيناريو والإخراج والإنتاج والمونتاج وبقية المشاركين في العمل.
وأشار إلى أن الممثل يكون في كثير من الأحيان الواجهة التي يراها الجمهور، ولذلك يتحمل جانبًا كبيرًا من ردود الأفعال سواء كانت إيجابية أو سلبية.
«لسه في حاجات ما عملتهاش»
وكشف أحمد فهمي عن وجود طموحات وأهداف لا يزال يسعى إلى تحقيقها، موضحًا أن التفكير في الأشياء التي لم يتمكن من إنجازها حتى الآن يمثل أحد أكثر الأمور التي تشغل ذهنه.
وأشار إلى أن مسؤولياته الأسرية تأتي في مقدمة أولوياته، خاصة تجاه والدته وشقيقاته وأبنائه وطليقته، معتبرًا أن أسرته تمثل الدائرة الأكثر أهمية في حياته.
كما أكد أنه لا يمتلك دائرة كبيرة من الأصدقاء المقربين، وأن معظم وقته يتوزع بين العمل والبقاء في المنزل والتفكير في مشروعات وأفكار فنية جديدة.
ويعكس حديث أحمد فهمي جانبًا مختلفًا من رحلته، التي بدأت وسط ظروف مادية صعبة ودراسة أكاديمية للموسيقى، قبل أن ينتقل إلى الغناء والتمثيل ويواصل البحث عن تجارب جديدة في مسيرته الفنية.
