عاجل.. رغم سداد جميع الأقساط.. عميل يشكو استمرار تحكم «حالا» في إعدادات هاتفه
شكا أحد عملاء شركة «حالا» للتقسيط من استمرار فرض قيود على بعض إعدادات هاتفه المحمول، رغم تأكيده الانتهاء من سداد جميع الأقساط المستحقة على الجهاز.
وقال العميل، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الشركة تستخدم نظامًا للتحكم في بعض إعدادات الهواتف التي تُباع بالتقسيط من خلالها، بهدف ضمان حقوقها خلال مدة السداد، إلا أن تلك القيود استمرت على هاتفه بعد انتهائه من دفع الأقساط كاملة، بحسب روايته.
وأضاف أن رسائل مرتبطة بالشركة لا تزال تظهر بصورة متكررة على شاشة الهاتف، رغم عدم وجود أي أقساط متأخرة أو التزامات مالية متبقية عليه.
«دفعت كل الأقساط والهاتف ما زال مقيدًا»
وأوضح العميل أنه لا يعترض على الإجراءات التي تتخذها شركات التقسيط لضمان تحصيل مستحقاتها طوال فترة التمويل، لكنه استنكر استمرار التحكم في الجهاز بعد انتهاء التعاقد وسداد قيمته بالكامل.
وقال: «الشركة واخدة كل الضمانات علشان تخرج قسط وضامنة حقها، وحقها خلص وأخدته بالكامل، وبرضه بتتحكم في بعض إعدادات الجهاز».
ووفقًا لروايته، تشمل القيود الموجودة على الهاتف منع الوصول إلى بعض الإعدادات، من بينها خاصية إعادة ضبط المصنع، إلى جانب عدم تمكنه من إجراء تهيئة للجهاز باستخدام زر التشغيل وأزرار الصوت.
ولم يتهم العميل الشركة بالوصول إلى صوره أو ملفاته الشخصية، واقتصرت شكواه على استمرار القيود المفروضة على إعدادات الجهاز وظهور الرسائل بعد سداد الأقساط.
أزمة في الوصول إلى خدمة العملاء
وأشار صاحب الشكوى إلى محاولته التواصل مع خدمة عملاء «حالا» عبر الرقم 16303 لحل المشكلة ورفع القيود عن هاتفه، لكنه قال إنه لم يتمكن من الوصول إلى أحد ممثلي الخدمة.
ووصف تجربته مع الرد الآلي بأنها «دائرة ملهاش نهاية»، موضحًا أنه كان يختار الخدمة المطلوبة من القائمة الصوتية، قبل أن يعيده النظام إلى بداية المكالمة ويطالبه بإعادة اختيار الخدمة مرة أخرى.
وأضاف أن الأمر تكرر عدة مرات حتى اضطر إلى إنهاء الاتصال من دون الوصول إلى حل أو تسجيل طلب لرفع القيود عن الجهاز.
وتعرض شركة «حالا» رقم 16303 باعتباره خطها الساخن الرسمي، كما توضح عبر موقعها تقديم خدمات تمويل المشتريات وبيع الهواتف والأجهزة الإلكترونية بالتقسيط. الموقع الرسمي لشركة حالا
تحذير من التعامل بالتقسيط
واختتم العميل منشوره بتحذير المتابعين من التعامل مع الشركة في شراء الهواتف بالتقسيط، مطالبًا بإزالة أي برامج أو قيود مرتبطة بالتمويل فور سداد آخر قسط وانتقال ملكية الجهاز كاملة إلى العميل.
وتثير الشكوى تساؤلات بشأن المدة اللازمة لتحديث حالة السداد ورفع القيود التقنية عن الأجهزة، بالإضافة إلى آلية التواصل مع العملاء عند تعذر الوصول إلى موظفي خدمة العملاء.
ولم يتضمن المنشور ردًا من شركة «حالا» على شكوى العميل أو توضيحًا لأسباب استمرار القيود على الجهاز بعد السداد، وتظل التفاصيل الواردة معبرة عن رواية صاحب الشكوى، مع حفظ حق الشركة في الرد والتوضيح.
