×

«لا مبرر لوجود طالب لا يقرأ ويكتب».. توجيهات حاسمة من وزير التعليم قبل بدء الدراسة

الثلاثاء 25 أغسطس 2026 02:52 مـ 11 ربيع أول 1448 هـ
وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، اجتماعًا موسعًا من داخل جامعة قنا، بحضور نحو 1000 مدير مدرسة وقيادة تعليمية من محافظات قنا وسوهاج والوادي الجديد وأسوان والأقصر والبحر الأحمر، وذلك لمتابعة الاستعدادات الخاصة بانطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027.

وجاء الاجتماع في إطار متابعة الوزارة للإجراءات والضوابط التي تستهدف تحقيق الانضباط داخل المدارس، والارتقاء بجودة العملية التعليمية، وتحسين مستوى التحصيل الدراسي للطلاب مع بداية العام الجديد.

وأشاد وزير التربية والتعليم بالجهود التي يبذلها مديرو المدارس والقيادات التعليمية بالمحافظات المشاركة، مؤكدًا أن نجاح منظومة التعليم يرتبط بشكل أساسي بمدى الالتزام بتنفيذ الإجراءات والآليات المقررة على أرض الواقع.

وزير التعليم: مدير المدرسة أهم عنصر في العملية التعليمية

وأكد محمد عبد اللطيف أن مدير المدرسة يمثل أحد أهم العناصر في العملية التعليمية، باعتباره المسؤول عن إدارة المدرسة ومتابعة تنفيذ السياسات والإجراءات التي تستهدف تحقيق الانضباط وتحسين مستوى الطلاب.

وشدد الوزير على أن المدرسة هي المكان الرئيسي للتعلم، وأن العمل في مجال التعليم يتطلب الإخلاص الكامل للرسالة، مؤكدًا أن من يعمل في هذا المجال يجب أن يؤدي مهمته «بقلبه»، لما تحمله مهنة التعليم من رسالة سامية ودور أساسي في بناء أجيال المستقبل.

القراءة والكتابة على رأس أولويات الوزارة

وتناول الاجتماع عددًا من الملفات المرتبطة بالعام الدراسي الجديد، وفي مقدمتها تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب، حيث شدد وزير التربية والتعليم على أن هذا الملف يأتي على رأس أولويات الوزارة.

وأكد الوزير أنه لا يوجد مبرر لوجود طالب داخل أي مدرسة لا يجيد القراءة والكتابة، مشيرًا إلى أن مسؤولية علاج ضعف هذه المهارات لا تقع على طرف واحد، وإنما تتحملها جميع عناصر العملية التعليمية.

وأوضح أن ذلك يتطلب متابعة مستمرة لمستوى الطلاب داخل الفصول، ورصد الحالات التي تعاني من ضعف في القراءة والكتابة، ووضع خطط وبرامج علاجية مناسبة لكل طالب، مع متابعة نتائج هذه البرامج بصورة دورية.

انخفاض نسبة ضعاف القراءة والكتابة من 45% إلى 13%

وكشف محمد عبد اللطيف عن تحقيق تحسن في معدلات إتقان القراءة والكتابة بين طلاب المرحلة الابتدائية خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح أن نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف في القراءة والكتابة بالمرحلة الابتدائية انخفضت من نحو 45% إلى 13%، معتبرًا أن هذه النتيجة تمثل تقدمًا مهمًا في معالجة المشكلة.

وأكد الوزير، في الوقت نفسه، أن النسبة الحالية لا تزال بحاجة إلى مزيد من العمل، مشددًا على أن مستهدف الوزارة هو الوصول بنسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة إلى صفر.

وزير التعليم: انتقال طالب لا يجيد القراءة والكتابة أمر غير مقبول

وشدد وزير التربية والتعليم على أن انتقال طالب من صف دراسي إلى صف أعلى دون أن يجيد القراءة والكتابة ودون معالجة أوجه الضعف لديه أمر غير مقبول.

ووجه بضرورة تحديد الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم تعليمي إضافي، ووضع برامج علاجية تتناسب مع مستواهم، إلى جانب متابعة مدى تقدمهم بشكل مستمر حتى التأكد من اكتسابهم المهارات الأساسية المطلوبة.

وأشار إلى أهمية الاستفادة من التقييمات المدرسية باعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية التي تساعد المعلمين والإدارات المدرسية على اكتشاف نقاط الضعف لدى الطلاب والتعامل معها في الوقت المناسب.

وأكد أن هذه الإجراءات يجب أن تتم تحت الإشراف المباشر للمعلمين، باعتبارهم الأقرب إلى الطلاب والأقدر على متابعة تطور مستواهم داخل الفصل الدراسي.

وزير التعليم يؤكد أهمية دور المعلم في بناء الأجيال

وأكد محمد عبد اللطيف أن دور المعلم لا يقتصر على تقديم المحتوى الدراسي فقط، وإنما يمتد ليترك أثرًا مستمرًا في حياة الطالب لسنوات طويلة.

وأشار الوزير إلى أن المعلم يؤثر في شخصية الطالب ومستقبله، وأن رسالته تظل حاضرة في حياة طلابه حتى بعد انتهاء سنوات الدراسة.

وشدد على أن مهنة التعليم تحمل مسؤولية كبيرة في إعداد الأجيال المقبلة وصناعة قيادات المستقبل، ما يستوجب من جميع العاملين بالمنظومة التعليمية أداء دورهم بأعلى درجات الالتزام والمسؤولية.

ويأتي الاجتماع ضمن تحركات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لمتابعة جاهزية المدارس والقيادات التعليمية لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027، والتأكد من تطبيق الإجراءات التي تستهدف تحسين جودة التعليم ورفع معدلات التحصيل الدراسي وتحقيق الانضباط داخل المدارس.

وفي مستهل الاجتماع، أشاد السيد الوزير محمد عبد اللطيف بالجهود التي يبذلها مديرو المدارس والقيادات التعليمية بالمحافظات المشاركة في الاجتماع، مؤكدًا أن الالتزام بتنفيذ الإجراءات والآليات على أرض الواقع يمثل أحد أهم عوامل نجاح منظومة التعليم.

وأكد الوزير أن مدير المدرسة هو أهم عنصر في العملية التعليمية، وأن المدرسة هي المكان الرئيسي للتعلم، مشددًا على أن العمل في مجال التعليم يتطلب الإخلاص الكامل للرسالة، وأن من يعمل في مجال التعليم لابد أن يعمل «بقلبه»، لما لهذه المهنة من رسالة سامية ودور محوري في بناء أجيال المستقبل.

وعلى رأس الموضوعات التي تناولها الاجتماع، شدد الوزير محمد عبد اللطيف على أن مهارات القراءة والكتابة تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، مؤكدًا أنه لا يوجد مبرر لأن تكون هناك مدرسة بها طالب لا يجيد القراءة والكتابة، وأن مسؤولية تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب تقع على عاتق كافة أطراف العملية، من خلال المتابعة المستمرة للطلاب داخل الفصول واتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاج جوانب الضعف لديهم.

وأوضح الوزير أن جهود الوزارة خلال السنوات الأخيرة نجحت في خفض نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة في المرحلة الابتدائية من نحو 45% إلى 13%، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل تقدمًا مهمًا، إلا أن النسبة المستهدفة هي الوصول إلى صفر.

وأكد أن وجود طالب لا يجيد القراءة والكتابة وانتقاله من صف دراسي إلى آخر دون علاج حقيقي أمر غير مقبول، مشددًا على ضرورة تحديد الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم، ووضع برامج علاجية مناسبة لهم، ومتابعة تقدمهم بصورة مستمرة، والاستفادة من التقييمات باعتبارها إحدى الأدوات المهمة لتحديد جوانب الضعف وعلاجها، تحت إشراف مباشر من المعلم.

وأشار الوزير إلى أن المعلم يؤثر في حياة الطالب طوال عمره، وأن أثر المعلم ورسالته يظلان حاضرين في حياة طلابه لسنوات طويلة، مؤكدًا أن رسالة المعلم سامية، وأن مسؤوليته تتجاوز حدود الفصل الدراسي، باعتباره أحد المسؤولين عن إعداد الأجيال القادمة وقيادات المستقبل.