عاجل.. أمريكا تعلن حملة اقتصادية غير مسبوقة ضد إيران
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الاثنين، إطلاق حملة اقتصادية جديدة تستهدف إيران والدول والجهات التي تقدم الدعم لها، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستعمل على تضييق الخناق المالي على النظام الإيراني وقطع مصادر التمويل المرتبطة به.
وقال وزير الخزانة الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي، إن وزارة الخزانة أطلقت عملية اقتصادية وصفها بأنها غير مسبوقة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجهات الداعمة لها، موضحًا أن الحملة تستهدف العلاقات المالية الإيرانية المنتشرة حول العالم.
واشنطن تعلن استهداف الحرس الثوري والنظام الإيراني
وأوضح سكوت بيسنت أن وزارة الخزانة الأمريكية والوكالات التابعة لها ستعمل على تشديد الإجراءات ضد الحرس الثوري الإيراني والنظام الإيراني، من خلال ملاحقة مصادر التمويل ومنع استخدام القنوات المالية التي تساعد على استمرار أنشطته.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستتبع نهجًا صارمًا يهدف إلى إغلاق أي ثغرات يمكن أن تستخدمها إيران أو الجهات المرتبطة بها للالتفاف على العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
وأكد وزير الخزانة الأمريكي أن الإجراءات الجديدة تأتي ضمن استراتيجية تستهدف تقليص قدرة إيران على الوصول إلى الموارد المالية الدولية، خاصة تلك المرتبطة بالأنشطة التي تعتبرها واشنطن مخالفة للقوانين الدولية.
ترامب يجري اتصالات دولية بشأن إيران
وأشار بيسنت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجري اتصالات هاتفية مع عدد من قادة الدول، مطالبًا إياهم بوقف تعاملاتهم مع إيران، في إطار الضغط الدولي على طهران وتقليل مصادر الدعم الاقتصادي المتاحة لها.
وأكد أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى توسيع نطاق التعاون الدولي لتنفيذ العقوبات ومنع أي محاولات لتوفير بدائل مالية للنظام الإيراني.
عقوبات أمريكية جديدة تطال 60 كيانًا وفردًا وسفينة
وفي سياق متصل، أعلن وزير الخزانة الأمريكي فرض عقوبات جديدة على أكثر من 60 كيانًا وفردًا وسفينة مرتبطة بإيران، وذلك بسبب اتهامات بتسهيل حصول النظام الإيراني على تقنيات نووية وصاروخية وتنفيذ عمليات إلكترونية وتحقيق عائدات من تجارة النفط.
وقال بيسنت إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية فرض العقوبات على جهات مختلفة حول العالم، متهمًا إياها بتمكين إيران من الوصول إلى التكنولوجيا والموارد المالية التي تساعدها على تنفيذ أنشطتها.
وتشمل العقوبات الجديدة أفرادًا وكيانات وسفنًا مرتبطة بشبكات اقتصادية تعمل لصالح إيران، في خطوة تهدف إلى الحد من قدرة طهران على تمويل برامجها المختلفة.
تصعيد أمريكي مستمر ضد إيران
وتأتي الإجراءات الأمريكية الجديدة في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، حيث تعتمد الولايات المتحدة على العقوبات الاقتصادية كأحد أبرز أدوات الضغط على إيران لإجبارها على تغيير سياساتها في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ومن المتوقع أن تؤثر العقوبات الجديدة على عدد من القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الإيراني، خاصة قطاع النفط والتحويلات المالية والشركات التي تتعامل مع الجهات المدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية.
