عاجل.. تفاصيل دعوى الحجر على نوال الدجوي قبل جلسة الحكم المرتقبة
تتجه أنظار المتابعين، غدًا الاثنين، إلى جلسة الحكم في دعوى الحجر المقامة من عمرو الدجوي ضد جدته الدكتورة نوال الدجوي، وذلك بعد انتهاء الجولة الأولى من التقاضي برفض طلب الحجر، وسط استمرار الخلافات العائلية والقانونية بين أطراف النزاع خلال الفترة الماضية.
وتأتي جلسة الحكم المرتقبة في ظل تصاعد الأزمة داخل الأسرة، بعدما شهدت الفترة الأخيرة تبادل الاتهامات والتصريحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب اتخاذ عدد من الإجراءات القانونية المتبادلة بين أطراف القضية.
تفاصيل دعوى الحجر المقامة ضد نوال الدجوي
وبحسب أوراق الدعوى، طالب عمرو الدجوي بفرض الحجر على جدته الدكتورة نوال الدجوي، بدعوى وجود أسباب تستدعي ذلك، إلا أن المحكمة في أول درجة قضت برفض الطلب بعد الاطلاع على المستندات والتقارير المقدمة أمامها.
واستند قرار المحكمة إلى التقارير الطبية الخاصة بالدكتورة نوال الدجوي، والتي أكدت وفقًا لما ورد في أوراق القضية عدم وجود أمراض عقلية أو نفسية مزمنة تؤثر على قدرتها على إدارة شؤونها أو التصرف في أموالها.
التقارير الطبية تحسم موقف أول درجة
وأوضحت التقارير الطبية التي تم تقديمها ضمن ملف الدعوى أن الحالة الصحية للدكتورة نوال الدجوي لا تمنعها من ممارسة حقوقها القانونية، وهو ما دفع المحكمة إلى رفض طلب الحجر في المرحلة الأولى من التقاضي.
وتظل قضايا الحجر من الدعاوى التي تعتمد بشكل أساسي على ما يقدمه أطراف النزاع من مستندات وأدلة وتقارير طبية، حيث يكون القرار النهائي وفقًا لما تراه المحكمة من وقائع ثابتة أمامها.
استمرار الخلافات داخل أسرة الدجوي
ولم تتوقف الأزمة عند ساحات المحاكم فقط، حيث شهدت الفترة الماضية تصعيدًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشر عدد من التصريحات والمنشورات التي تناولت تفاصيل الخلافات العائلية والمالية بين الأطراف المختلفة.
كما لجأ بعض أطراف النزاع إلى الجهات المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأن بعض الوقائع المرتبطة بما تم نشره وتداوله خلال الأزمة.
نوال الدجوي ومسيرتها في مجال التعليم
وتُعد الدكتورة نوال الدجوي واحدة من الشخصيات المعروفة في مجال التعليم الخاص بمصر، حيث ارتبط اسمها بمشروعات تعليمية بدأت منذ عدة عقود، كان من أبرزها تأسيس مدارس اللغات في مصر.
وبدأت مسيرتها التعليمية عام 1958، كما أسست مدارس دار التربية، وتولت رئاسة مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب MSA، التي تعد من المؤسسات التعليمية الخاصة البارزة.
وحصلت الدكتورة نوال الدجوي على عدد من التكريمات والجوائز تقديرًا لدورها في مجال التعليم، من بينها درجة أستاذية فخرية من جامعة ميديل سيكس البريطانية، بالإضافة إلى الدكتوراه الفخرية من جامعة ميزوري الأمريكية عام 1997.
ترقب لقرار المحكمة في جلسة الغد
ويترقب طرفا النزاع ما ستسفر عنه جلسة الحكم المقبلة، في ظل استمرار الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية، حيث سيكون القرار القضائي المرتقب محددًا لمسار دعوى الحجر خلال الفترة المقبلة.
