×

رئيس البرلمان الإيراني في بغداد.. مباحثات لتعزيز الأمن المشترك ومكافحة الإرهاب

الأربعاء 19 أغسطس 2026 12:41 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
رئيس البرلمان الإيراني في بغداد.. مباحثات لتعزيز الأمن المشترك ومكافحة الإرهاب

وصل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، إلى العراق، في زيارة تهدف إلى بحث تعزيز التعاون بين البلدين، واتخاذ خطوات مشتركة في المجال الأمني.

وقال قاليباف إن زيارته إلى العراق تسعى إلى اتخاذ "خطوات عملية وكبيرة" من أجل تعزيز الأمن المشترك بين طهران وبغداد.

وأضاف أن المباحثات خلال هذه الزيارة ستتناول سبل "ترسيخ الأمن الذاتي والمشترك" للبلدين، إلى جانب العمل على تحقيق الرفاه للشعبين الإيراني والعراقي.

"دميترييف": دعوة فيدوروف لانتخابات مبكرة تكشف طموحاته لخلافة زيلينسكي

اعتبر المبعوث الرئاسي الروسي الخاص كيريل دميترييف أن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايل فيدوروف كشف عن طموحات رئاسية، من خلال تحديه للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي ودعوته إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.


وقال دميترييف في منشور على منصة "إكس": "يدعو وزير الدفاع الأوكراني السابق إلى انتخابات ويحذر من الفساد المنتشر، مما يشير فعليا إلى طموحاته الرئاسية، متحديا زيلينسكي".

جاءت تصريحات دميترييف بعد أن سجل فيدوروف رسالة فيديو انتقد فيها بشدة السلطة الحالية، متهما إياها بـأنها سبب "أزمة نظامية في الحكم" ورأس "الفساد"، وداعيا إلى إجراء انتخابات.

وقال فيدوروف في رسالته إن "الفساد هو مجرد عَرَض، بينما المشكلة الرئيسية أعمق بكثير: لدينا أزمة نظامية في الحكم. النظام القديم يعيش في كثير من الأحيان وفقًا لقواعده الخاصة، فهو يحمي نفسه، ويخاف من التغيير، ويتخذ القرارات ببطء"، مضيفا أن "شعبنا مستعد منذ فترة طويلة لدولة أخرى".

وانتقد الوزير السابق أيضا البرلمان الأوكراني، مؤكدا أن "البرلمان ليس محفظة"، وتطرق إلى موضوع الانتخابات، معتبرا أنها "اللحظة التي تسأل فيها السلطة المواطنين عما إذا كانوا ما زالوا يثقون بها". وتأتي هذه الرسالة بعد أن قدم زيلينسكي، في 18 أغسطس، اقتراحا إلى البرلمان بتعيين يفغيني خمارا وزيرا للدفاع، رغم احتجاجات استمرت لأكثر من شهر في مدن أوكرانية تطالب بإعادة فيدوروف إلى منصبه.

وكان زيلينسكي قد أقال فيدوروف في 14 يوليو، وأرجع ذلك إلى الصراع بين فيدوروف والقائد الأعلى السابق للقوات المسلحة ألكسندر سيرسكي، لكن سياسيين ووسائل إعلام أوكرانية ربطت الإقالة بمحاولة زيلينسكي إزاحة منافس سياسي تدعمه الأوساط الليبرالية الغربية.

وأشعل قرار الإقالة موجة احتجاجات في عدة مدن أوكرانية، ولا سيما في العاصمة كييف، حيث تجمع محتجون حاملين لافتات كُتب عليها: "اتركوا فيدوروف وشأنه" و"كفى تخريبا للنصر".

وكانت قد انتهت ولاية زيلينسكي الدستورية في 20 مايو 2024، لكن القانون الأوكراني يحظر إجراء الانتخابات في ظل الأحكام العرفية المفروضة، مما أبقاه في منصبه.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ديسمبر 2025، زيلينسكي بأنه "ديكتاتور بلا انتخابات"، مشيرا إلى انخفاض نسبة تأييده، وذلك في حملة ضغط أمريكية لإجراء انتخابات في أوكرانيا.

وتؤكد موسكو أن استمرار زيلينسكي في السلطة دون انتخابات يجعله غير شرعي، وقد يستغل هذا الموقف لتقويض المطالب الأوكرانية في أي مفاوضات مستقبلية.