×

مأرب تحت القصف مجددًا.. الحوثيون يستهدفون مناطق سكنية بالصواريخ

السبت 15 أغسطس 2026 11:42 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
الحوثيون
الحوثيون

جددت قوات جماعة الحوثي في اليمن هجماتها الصاروخية على مدينة مأرب شرقي البلاد، مستهدفة عددًا من الأحياء السكنية التي تضم أعدادًا كبيرة من النازحين والفارين من مناطق المواجهات، في تصعيد جديد يثير مخاوف بشأن سلامة المدنيين.

وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار التوترات العسكرية في محافظة مأرب، التي تعد من أبرز المناطق الاستراتيجية في اليمن، نظرًا لأهميتها الاقتصادية واحتوائها على موارد نفطية وغازية.

القوات اليمنية تكشف تفاصيل الهجوم الصاروخي

ونقلت وسائل إعلام يمنية رسمية عن القوات المسلحة اليمنية أن جماعة الحوثي أطلقت ثلاثة صواريخ باليستية باتجاه مناطق مأهولة بالسكان وسط مدينة مأرب.

وأوضحت المصادر أن سقوط الصواريخ تسبب في حالة من الخوف والهلع بين المواطنين، خاصة مع استهداف مناطق تضم تجمعات سكنية تضم أسرًا نازحة لجأت إلى مأرب هربًا من مناطق القتال في محافظات أخرى.

وأشارت إلى أن الجهات المختصة رفعت حالة التأهب لمتابعة تداعيات الهجوم والتعامل مع أي تطورات أمنية محتملة.

تصعيد عسكري حول محافظة مأرب

ويأتي القصف الحوثي في وقت تشهد فيه محافظة مأرب محاولات متكررة للسيطرة عليها، باعتبارها واحدة من أهم المناطق ذات الموقع الاستراتيجي في اليمن.

وتحظى مأرب بأهمية كبيرة بسبب موقعها الجغرافي وثرواتها الطبيعية، وهو ما جعلها محورًا رئيسيًا في الصراع اليمني خلال السنوات الماضية.

ويخشى مراقبون من أن يؤدي استمرار التصعيد العسكري إلى زيادة معاناة السكان المدنيين، خاصة النازحين الذين يعيشون في ظروف إنسانية صعبة.

تحذيرات من استهداف مناطق النازحين

وأثارت الهجمات الأخيرة تحذيرات حقوقية ومحلية من خطورة استمرار استهداف المناطق السكنية التي تؤوي آلاف العائلات النازحة.

وأكدت جهات محلية أن أي عمليات عسكرية بالقرب من تجمعات المدنيين قد تؤدي إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة، داعية إلى ضرورة حماية المدنيين وتجنيب المناطق السكنية ويلات الصراع.

كما شددت على أهمية الالتزام بالقوانين الدولية التي تحظر استهداف المدنيين والمنشآت المدنية خلال النزاعات المسلحة.

الأوضاع الإنسانية في مأرب تزداد صعوبة

وتعد مأرب واحدة من أبرز مراكز استقبال النازحين في اليمن، حيث فر إليها آلاف الأشخاص خلال السنوات الماضية بسبب المعارك في مناطق مختلفة من البلاد.

ويزيد استمرار القصف والتوترات الأمنية من صعوبة الأوضاع الإنسانية، في ظل حاجة الأسر النازحة إلى مزيد من الدعم والحماية.

وتطالب منظمات دولية ومحلية بشكل مستمر بضرورة وقف التصعيد العسكري والعودة إلى المسار السياسي من أجل إنهاء الأزمة اليمنية المستمرة.