×

تصعيد جديد في اليمن.. القوات الحكومية تضرب مواقع الحوثيين في مأرب

السبت 15 أغسطس 2026 10:31 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
اليمن
اليمن

شهدت عدد من جبهات القتال في اليمن تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما شنت القوات الحكومية اليمنية هجمات باستخدام الطيران المسير والقصف المدفعي استهدفت مواقع تابعة لميليشيا الحوثي، وسط استمرار التوترات والمواجهات بين الطرفين.

وتأتي هذه العمليات في ظل حالة من عدم الاستقرار العسكري التي تشهدها البلاد، مع استمرار تبادل الضربات بين القوات الحكومية والحوثيين في عدد من المناطق، خاصة الجبهات القريبة من محافظة مأرب.

تدمير مخزن أسلحة للحوثيين في مأرب

وقال مصدر عسكري يمني، وفقًا لما نقلته قناة العربية، إن القوات الحكومية تمكنت من تدمير مخزن أسلحة تابع للحوثيين في مديرية صرواح بمحافظة مأرب.

وأوضح المصدر أن العملية جاءت ضمن سلسلة من الضربات التي تستهدف مواقع وتحركات عسكرية تابعة للجماعة، بهدف تقليص قدراتها على تنفيذ عمليات هجومية ضد القوات الحكومية في المناطق القريبة من خطوط المواجهة.

وأضاف أن القوات نفذت عمليات مراقبة واستهداف لمواقع عسكرية للحوثيين خلال الفترة الأخيرة، في إطار محاولات تعزيز الوضع الدفاعي على جبهات القتال.

قصف مدفعي يستهدف مواقع الحوثيين في مأرب

وفي محافظة مأرب، نفذت القوات الحكومية قصفًا مدفعيًا على مواقع تابعة للحوثيين في عدد من الجبهات، بالتزامن مع استخدام الطيران المسير لاستهداف تحركات عسكرية للجماعة.

وتعد محافظة مأرب من أبرز مناطق الصراع في اليمن، نظرًا لأهميتها الاستراتيجية وموقعها الجغرافي، حيث شهدت خلال السنوات الماضية مواجهات عسكرية متكررة بين القوات الحكومية والحوثيين.

مخاوف من توسع دائرة التصعيد

وتشهد جبهات القتال في اليمن حالة من التوتر المستمر، وسط مخاوف من عودة المواجهات الواسعة بين الطرفين بعد فترات من الهدوء النسبي.

ويراقب المجتمع الدولي تطورات الأوضاع في اليمن، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية التي قد تؤثر على جهود التهدئة والمساعي السياسية الرامية إلى الوصول إلى حل شامل للأزمة المستمرة منذ سنوات.

استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين

وتأتي التطورات الأخيرة في ظل استمرار الخلافات بين الحكومة اليمنية والحوثيين بشأن الملفات السياسية والعسكرية، حيث لا تزال العديد من الجبهات تشهد تحركات متبادلة وعمليات قصف متفرقة.

ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد العسكري قد يزيد من تعقيد جهود السلام، خاصة في ظل وجود ملفات عالقة تتعلق بالوضع السياسي والأمني ومستقبل العملية التفاوضية في البلاد.