التأمين الصحي الشامل 2026.. مدبولي يتابع خطة الميكنة وتسجيل 5.4 مليون مواطن بالمنظومة
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، لمتابعة آخر مستجدات الموقف التنفيذي لميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين لمناقشة تطورات التحول الرقمي داخل القطاع الصحي وخطط التوسع في تطبيق المنظومة بمختلف المحافظات.
وشارك في الاجتماع الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والمهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أحمد السبكي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، إلى جانب عدد من قيادات الجهات المعنية، فيما شارك الدكتور إيهاب أبو عيش نائب رئيس هيئة التأمين الصحي الشامل عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
مدبولي: تطوير الصحة والتعليم على رأس أولويات الحكومة
وأكد رئيس الوزراء أن الاجتماع يأتي في إطار المتابعة الدورية للموقف التنفيذي لميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل، التي تستهدف توفير خدمات صحية متكاملة بجودة عالية لجميع المواطنين، وترسيخ مبدأ العدالة في الحصول على الرعاية الصحية.
وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الاستثمار في قطاعي الصحة والتعليم يمثل أولوية أساسية للدولة المصرية، مشيرًا إلى استمرار جهود الحكومة في تطوير الخدمات ورفع كفاءة المؤسسات، بما يحقق بناء منظومات أكثر استدامة وقدرة على تلبية احتياجات المواطنين.
وأضاف أن التوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل يمثل خطوة مهمة نحو إنشاء نظام صحي متكامل يعتمد على التكنولوجيا الحديثة، ويواكب التطورات العالمية في تقديم الخدمات الطبية.
أرقام جديدة حول تطبيق التأمين الصحي الشامل
واستعرض الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، خلال الاجتماع الموقف التنفيذي لمنظومة التأمين الصحي الشامل، موضحًا أبرز النتائج التي تحققت في محافظات المرحلة الأولى.
وأشار الوزير إلى أن عدد المنشآت الصحية التابعة للمرحلة الأولى بلغ نحو 334 منشأة، بينما وصل عدد المواطنين المسجلين بالمنظومة إلى 5.4 مليون مواطن.
وأوضح أن إجمالي عدد الخدمات العلاجية المقدمة ضمن المرحلة الأولى تجاوز 116 مليون خدمة، بالإضافة إلى إجراء أكثر من 938 ألف عملية جراحية، وهو ما يعكس حجم التوسع في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
الاتصالات تدعم التحول الرقمي في منظومة الصحة
وأكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الوزارة تلعب دورًا رئيسيًا في دعم تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة لتطوير الخدمات الصحية وتحسين آليات حصول المواطنين عليها.
وأشار إلى أن جهود الوزارة تشمل ربط المنشآت الصحية التابعة للمنظومة بشبكات الألياف الضوئية، وتوفير التطبيقات الرقمية اللازمة للتشغيل، بالإضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية لتنمية القدرات الرقمية للعاملين في القطاع الصحي.
وأوضح أن التحول الرقمي يساهم في رفع كفاءة إدارة المنظومة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ميكنة آلاف المنشآت الصحية وتسجيل ملايين الملفات الطبية
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن التحول الرقمي يمثل أحد أهم ركائز تطوير منظومة الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن الهيئة حققت تقدمًا كبيرًا في ميكنة المنشآت التابعة للمرحلة الأولى.
وأوضح السبكي أنه تم الانتهاء من ميكنة 37 مستشفى من خلال منظومة إدارة المستشفيات، و298 معملًا عبر منظومة إدارة المعامل، بالإضافة إلى 93 قسم أشعة، و264 وحدة ومركزًا صحيًا ضمن منظومة إدارة الوحدات والمراكز.
وأضاف أن نسبة الانتهاء من العمليات التشغيلية للتحول الرقمي تقترب من 85%، كما تم تسجيل وميكنة نحو 6.7 مليون ملف طبي، بما يدعم بناء قاعدة بيانات صحية متكاملة تساعد في تحسين مستوى الخدمات.
المنيا تستعد لتطبيق المرحلة الثانية من المنظومة
وخلال الاجتماع، استعرض رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية استعدادات المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل، موضحًا أن محافظة المنيا ستكون أولى المحافظات التي يتم تطبيق المنظومة بها ضمن هذه المرحلة.
وأشار إلى أن الاستعدادات تشمل تقييم جاهزية المنشآت الصحية، واستكمال التحول الرقمي، وتوفير التجهيزات الطبية، وضمان توافر الأدوية، وتأهيل الموارد البشرية، وتنفيذ برامج التدريب والتوعية.
الحكومة تواصل بناء منظومة صحية رقمية متكاملة
وأكد الدكتور إيهاب أبو عيش، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، أن التحول الرقمي يمثل محورًا أساسيًا في نجاح المنظومة، لما يوفره من قواعد بيانات دقيقة تساعد في التخطيط واتخاذ القرار وإدارة الموارد بكفاءة.
وأشار إلى أن ما تحقق من تقدم في ميكنة المنشآت الصحية وتسجيل الملفات الطبية يمثل خطوة مهمة نحو بناء نظام صحي حديث ومستدام يعتمد على التكنولوجيا والبيانات، بما يضمن تقديم خدمات أفضل للمواطنين وفق أعلى المعايير العالمية.
