×

«اتلخبطنا في الاسم».. حفيدة محمد حسين هيكل تروي واقعة غريبة داخل مكتبة الإسكندرية

الثلاثاء 11 أغسطس 2026 11:41 مـ 26 صفر 1448 هـ
«اتلخبطنا في الاسم».. حفيدة محمد حسين هيكل تروي واقعة غريبة داخل مكتبة الإسكندرية

أثارت واقعة خلط موظفين في قسم الاستعلامات بمكتبة الإسكندرية بين اسم الدكتور محمد حسين هيكل باشا والكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل، استياء إحدى حفيدات الأول، بعدما توجهت إلى المكتبة بصحبة نجلها لزيارة المكتبة الخاصة التي سبق أن أهدتها الأسرة إلى مكتبة الإسكندرية.

وروت السيدة تفاصيل الواقعة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أنها كانت تزور مكتبة الإسكندرية قبل أيام، وطلبت اصطحاب ابنها لرؤية مكتبة جده الأكبر، الدكتور محمد حسين هيكل باشا.

بدأت بطلب زيارة مكتبة محمد حسين هيكل باشا

وبحسب روايتها، توجهت في البداية إلى موظفة الاستقبال وسألتها عن إمكانية زيارة المكتبات الخاصة المهداة إلى مكتبة الإسكندرية، قبل أن تخبرها الموظفة بأن عمر نجلها أقل من السن المسموح به للدخول.

وأوضحت أنها شرحت للموظفة أن الأمر يتعلق بمكتبة جده الأكبر، وأنها ترغب في أن يشاهدها بنفسه، فنصحتها بالتوجه إلى قسم الاستعلامات لبحث إمكانية السماح له بالدخول.

وقالت إنها توجهت بالفعل إلى الاستعلامات وطلبت زيارة مكتبة «الدكتور محمد حسين هيكل باشا» برفقة ابنها، موضحة صلة القرابة وسبب الزيارة.

«المكتبة موجودة في المتحف مع المكتب والكرسي»

وأضافت صاحبة الواقعة أنها فوجئت برد إحدى الموظفات بأن المكتبة موجودة داخل المتحف مع المكتب والكرسي الخاصين بصاحبها.

لكنها أكدت للموظفة أن الأسرة لم تسلم المكتبة مكتبًا أو كرسيًا، وإنما أهدت كتب الدكتور محمد حسين هيكل باشا فقط.

وبحسب روايتها، استمر الحوار لبعض الوقت، مع تكرارها اسم «الدكتور محمد حسين هيكل باشا» أكثر من مرة، حتى تدخلت موظفة أخرى في الحديث وقدمت المعلومة نفسها.

الخلط بين محمد حسين هيكل ومحمد حسنين هيكل

وقالت السيدة إنها أدركت في هذه اللحظة أن موظفتي الاستعلامات تخلطان بين الدكتور محمد حسين هيكل باشا والكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل.

وأضافت أنها أوضحت الأمر بصورة مباشرة قائلة إنها تتحدث عن «الدكتور محمد حسين هيكل باشا» ومكتبته الموجودة ضمن المكتبات المهداة، وليس عن «محمد حسنين هيكل».

وعندها، وفقًا لروايتها، أدركت الموظفتان وقوع الخلط واعتذرتا لها، موضحتين أن التشابه في الاسمين تسبب في الالتباس.

وبعد توضيح الأمر، جرى إبلاغ الأمن، وتمكنت السيدة من النزول برفقة نجلها لزيارة مكتبة جده الأكبر.

انتقاد لمستوى معرفة موظفي الاستعلامات

وعبرت صاحبة الواقعة عن استيائها من حدوث مثل هذا الالتباس داخل مؤسسة ثقافية بحجم مكتبة الإسكندرية، خاصة في قسم الاستعلامات الذي يفترض أن يقدم للزائرين المعلومات المتعلقة بمقتنيات وأقسام المكتبة.

وتساءلت عن كيفية عدم التمييز بين شخصيتين بارزتين في التاريخ الثقافي والصحفي المصري، رغم تكرارها اسم الدكتور محمد حسين هيكل وإضافة لقبي «الدكتور» و«باشا» خلال الحديث لتوضيح المقصود.

كما انتقدت عدم معرفة الموظفتين، بحسب روايتها، بموقع مقتنيات كل شخصية داخل مكتبة الإسكندرية، معتبرة أن طبيعة العمل في الاستعلامات تتطلب معرفة دقيقة بالمجموعات والمكتبات الخاصة التي تضمها المؤسسة.

وانتهت الواقعة بالسماح لها ولنجلها بزيارة المكتبة بعد توضيح الالتباس، فيما أثارت القصة نقاشًا حول أهمية تدريب العاملين بأقسام الاستعلامات في المؤسسات الثقافية على تاريخ المقتنيات والشخصيات المرتبطة بها، بما يساعد على تقديم معلومات دقيقة للزوار وتجنب مثل هذه المواقف.