عاجل.. طائرة مسيّرة تستهدف خزان ديزل بمصفاة الزاوية في ليبيا
شهدت مصفاة الزاوية النفطية غرب ليبيا تطورًا جديدًا بعد استهداف أحد خزانات الوقود داخل المنشأة بواسطة طائرة مسيّرة، في هجوم يأتي بعد ساعات من تعرض أحد خزانات الوقود بالمصفاة لهجوم مماثل.
وأفادت مصادر بأن الطائرة المسيّرة استهدفت خزانًا مخصصًا لوقود الديزل داخل مصفاة الزاوية، في ظل تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف المنشآت النفطية في المدينة خلال الفترة الأخيرة.
استهداف خزان وقود الديزل
وبحسب المعلومات المتداولة، فقد استهدفت الطائرة المسيّرة خزان وقود الديزل داخل المصفاة، دون الكشف حتى الآن عن الجهة التي تقف وراء الهجوم.
كما لم تتضح بصورة نهائية حجم الأضرار الناجمة عن الاستهداف الجديد، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة الموقف وتقييم تداعيات الهجوم على المنشأة النفطية.
انفجارات وحريق في هجوم سابق
وكانت مصادر قد أفادت، أمس الاثنين، بوقوع انفجارات داخل أحد خزانات الوقود في مصفاة الزاوية، أعقبها اندلاع حريق وتصاعد سحب كثيفة من الدخان من موقع الخزان.
وأشارت تقارير إلى أن الخزان الذي تعرض للهجوم السابق استُهدف أيضًا بواسطة طائرة مسيّرة، ما يثير مخاوف بشأن تكرار استهداف المنشآت النفطية في المنطقة.
تصاعد استهداف المنشآت النفطية
ويأتي الهجوم الجديد في ظل حالة من القلق بشأن أمن المنشآت النفطية في مدينة الزاوية، التي تضم مرافق مهمة لقطاع الطاقة الليبي.
وتكتسب مصفاة الزاوية أهمية كبيرة في منظومة إمدادات الوقود داخل ليبيا، وهو ما يجعل استمرار الهجمات عليها مصدر قلق بالنسبة إلى عمليات الإنتاج والتكرير وتوفير احتياجات السوق المحلية.
مؤسسة النفط تحذر من وقف عمليات المصفاة
وفي سياق متصل، حذرت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا من تداعيات استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة على المنشآت النفطية.
وأشارت المؤسسة إلى إمكانية إعلان حالة القوة القاهرة ووقف عمليات مصفاة الزاوية بشكل كامل، حال استمرار الاستهدافات، في ظل المخاطر الأمنية التي تهدد العاملين والمنشآت ومرافق تخزين الوقود.
مخاوف على إمدادات الوقود في ليبيا
وتثير الهجمات المتكررة مخاوف من انعكاساتها على إمدادات الوقود داخل ليبيا، خاصة في حال اضطرت المصفاة إلى تعليق عملياتها بصورة كاملة نتيجة تدهور الوضع الأمني.
ويعتمد قطاع كبير من احتياجات السوق المحلية على المنشآت النفطية ومصافي التكرير، وبالتالي فإن توقف أي منشأة رئيسية لفترة طويلة قد يفرض ضغوطًا إضافية على عمليات توفير الوقود.
الجهة المنفذة للهجوم لم تتضح
ولم يتم حتى الآن تحديد الجهة التي تقف وراء استهداف خزان الديزل في مصفاة الزاوية، كما لم تعلن جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وتواصل الجهات المعنية متابعة ملابسات الواقعة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى حماية المنشآت النفطية ومنع استهدافها، نظرًا لأهميتها بالنسبة للاقتصاد الليبي وأمن الطاقة.
مصفاة الزاوية أمام تحديات أمنية متزايدة
ويضع تكرار الهجمات على مصفاة الزاوية المنشأة أمام تحديات أمنية متزايدة، خصوصًا مع التحذيرات من إمكانية توقف عملياتها إذا استمرت الاستهدافات.
ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار التي خلفها الهجوم الجديد، ومدى تأثيره على عمليات المصفاة وإمدادات الوقود في السوق الليبية.
