ضغوط أمريكية على إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة.. وتحذيرات من اتساع نطاق المواجهة مع إيران
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل، بأن هيئة البث الإسرائيلية أكدت وجود ضغوط أمريكية على إسرائيل لبدء وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة أسبوعين، بهدف تنفيذ خطة نزع سلاح حركة حماس.
وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل لم توقع حتى الآن على الاتفاق الذي يسمح بإدخال قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة.
تقديرات أمريكية لم تتحقق في مواجهة إيران
وفي سياق متصل، قال الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن فشل القوة الأمريكية في ردع إيران بالشكل الذي حددته إدارة البيت الأبيض منذ بداية المواجهة، كشف عن وجود حسابات أمريكية لم تتحقق على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن واشنطن كانت تراهن على إمكانية حسم المعركة خلال 48 ساعة.
وأضاف التلولي، خلال تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن التصور الأمريكي كان يعتمد على توجيه ضربة قاصمة لإيران من شأنها أن تؤدي إلى إسقاط النظام من الداخل، إلا أن التطورات كشفت عن حسابات لم تكن محسوبة بالشكل الكافي لدى الإدارة الأمريكية، سواء على المستوى العقائدي أو فيما يتعلق بالعقيدة الوطنية الإيرانية.
وأوضح أن الرهان على الشارع الإيراني للانقلاب على النظام وإسقاطه من الداخل لم يتحقق، بل أظهرت التطورات التفاف قطاعات واسعة من الإيرانيين حول دولتهم ونظامهم، بعدما تحولت المواجهة بالنسبة إليهم إلى حرب وجود تستدعي تعزيز التماسك الداخلي في مواجهة التهديد الخارجي.
نتنياهو راهن على إسقاط النظام الإيراني
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ربما لم يتعامل بالشكل الكافي مع التحذيرات والتقارير التي كانت تشير إلى صعوبة حسم المواجهة بهذه الطريقة.
وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدم بدوره تقديرات استخبارية مفادها أن اغتيال رأس النظام الإيراني قد يؤدي إلى تقويض نظام ولاية الفقيه، ومن ثم تحقيق الأهداف الاستراتيجية لإسرائيل.
مضيق هرمز يتحول إلى ساحة رئيسية للمواجهة
وأكد التلولي أن أهداف المواجهة لم تعد تقتصر على الملف النووي الإيراني، وإنما امتدت إلى محاولة الحد من النفوذ الإقليمي لطهران.
ولفت إلى أن مضيق هرمز أصبح أحد أبرز ساحات المواجهة، رغم إدراك إيران أنها لن تستطيع السيطرة عليه بشكل كامل في حال اندلاع حرب مفتوحة، موضحًا أن المواجهة تحولت في جانب منها إلى حرب نفوذ، ستتحدد نتائجها بصورة أكبر خلال مرحلة ما بعد الحرب.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار المساعي الرامية إلى التوصل إلى ترتيبات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط ضغوط دولية بشأن مستقبل القطاع وترتيبات ما بعد الحرب، بالتوازي مع تصاعد التوترات المرتبطة بالمواجهة مع إيران وانعكاساتها الإقليمية.
