عاجل.. تقارير استخباراتية تكشف مخططًا بين الحوثيين وميليشيات عراقية للاعتداء على السعودية
كشف مصدر سعودي مسؤول أن تقارير استخباراتية رصدت وجود تنسيق بين ميليشيات عراقية وجماعة الحوثي في اليمن، بهدف تنفيذ اعتداءات تستهدف المملكة العربية السعودية.
وأوضح المصدر، وفقًا لما نقلته قناة العربية، أن المعلومات الاستخباراتية التي تم الحصول عليها تشير إلى وجود تعاون بين الميليشيات الحوثية والعراقية والحرس الثوري الإيراني للتحضير لعمليات تستهدف المملكة.
وأشار إلى أن هذه التقارير تأتي في وقت تواصل فيه السعودية جهودها لدعم مسار التهدئة والحلول السياسية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية ومفاوضات تهدف إلى خفض التصعيد في المنطقة.
السعودية تؤكد استعدادها لمواجهة أي تهديد
وشدد المصدر السعودي على أن المملكة لن تتردد في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي اعتداء يستهدف أمنها وسلامة أراضيها.
وأكد أن القوات السعودية تواصل متابعة جميع التحركات التي قد تشكل تهديدًا، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لحماية المنشآت الحيوية والمصالح الوطنية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار حالة التوتر الإقليمي، خاصة مع تصاعد المخاوف من توسع نشاط الجماعات المسلحة المدعومة من إيران في عدد من دول المنطقة.
الرياض ترصد تحركات مرتبطة بالهجمات السابقة
وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت في نهاية يوليو الماضي تنفيذ ضربات نوعية ومحددة بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية، استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موجودة داخل الأراضي العراقية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الضربات جاءت بعد رصد هجمات بطائرات مسيرة حاولت استهداف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية ومدينة الرياض يومي 27 و28 يوليو.
وأكدت وزارة الدفاع السعودية أن الهجمات انطلقت من الأراضي العراقية، ونفذتها ميليشيات وصفتها بأنها إرهابية وموالية لإيران.
الدفاع السعودية تكشف تفاصيل التصدي للمسيرات
وقال اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، إن القوات المسلحة تمكنت من اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيرة التي حاولت استهداف منشآت بترولية داخل المملكة.
وأوضح أن القوات السعودية تتابع مصادر التهديدات الجوية، وتعمل على حماية المنشآت الحيوية ضمن منظومة دفاعية متكاملة.
وأضاف أن المملكة ستواصل اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية أمنها، والتعامل مع أي محاولات تستهدف أراضيها أو مصالحها.
تطورات إقليمية وسط دعوات للتهدئة
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الدعوات الإقليمية والدولية إلى ضرورة خفض التصعيد، والاعتماد على الحلول السياسية لإنهاء الأزمات القائمة في المنطقة.
وتراقب الأطراف الدولية تطورات الأوضاع الأمنية، خاصة مع استمرار التوترات بين عدد من الدول والجماعات المسلحة المرتبطة بإيران.
