×

بعد التصالح.. أول تعليق من الفتاة في واقعة سائق أوبر

الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:55 مـ 20 صفر 1448 هـ
بعد التصالح.. أول تعليق من الفتاة في واقعة سائق أوبر

أول رد من فتاة أدعت التعدي عليها من سائق بعد التصالح.. شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الجدل عقب انتشار مقطع فيديو وثق مشادة بين فتاة وسائق يعمل عبر إحدى شركات النقل الذكي، وسط تداول روايات متباينة بشأن ملابسات الواقعة وحقيقة ما حدث داخل السيارة.

أول رد من الفتاة بعد التصالح

وفي سياق جديد، خرجت الفتاة في فيديو جديد تؤكد خلالها انها لم تتهم السائق زورا وانها كانت في قسم الشرطة وتم عمل تصالح بينهما بعد اتهامها له بالضرب والشتيمة والتحرش والسرقة، مؤكدة أنها صادقة في كل كلامها ولم تظلم السائق وأنه كل ما يقال عنها غير حقيقي.

كما تابعت الفتاة في مقطع الفيديو، أن فيديو الواقعة مجتزئ ولم يظهر كل الحقيقة التي حدثت في الواقعة وكذلك أنه لم يرى أحد ما قام به السائق داخل السيارة، مشيرة إلى أنها لن تترك حقها من أي شخص يقوم بالتشهير بها، معلقة “أي حد هيشهر بيا هوديه في ستين داهية”.

فيديو واقعة فتاة أدعت التعدي عليها من سائق

وكان مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقطع الفيديو مصحوبًا بادعاءات تشير إلى وقوع خلاف بين الطرفين أثناء رحلة نقل، حيث ذكرت بعض المنشورات أن الفتاة اتهمت السائق بالتحرش والتعدي عليها، بينما أشار آخرون إلى أن الفيديو الذي نشره السائق يعرض تفاصيل مختلفة عن الرواية المتداولة.

وبحسب ما تم تداوله، فإن السائق قام بتوثيق جانب من الواقعة ونشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفع إلى تفاعل واسع بين المتابعين، وانقسمت الآراء بين من طالب بضرورة محاسبة أي طرف يثبت تورطه، ومن دعا إلى انتظار نتائج التحقيقات الرسمية قبل إصدار أحكام مسبقة.

التحقيقات تكشف ملابسات الواقعة

وفي تطورات لاحقة، أفادت مصادر أمنية بالقبض على الفتاة على خلفية اتهامها باختلاق واقعة تعدٍ واتهام سائق يعمل بإحدى شركات النقل الذكي على نحو غير صحيح، وذلك عقب انتشار مقطع الفيديو الذي نشره السائق ويوثق جزءًا من الواقعة.

وباشرت الجهات المختصة إجراءات التحقيق للوقوف على كافة التفاصيل، وفحص الأدلة المتاحة، وتم عمل تصالح بين الطرفين وفق لما نشرته الفتاة عبر مقطع فيديو.

دعوات لتحري الدقة في تداول الوقائع

وأعادت الواقعة الجدل حول التعامل مع البلاغات والقضايا التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أكد قانونيون ومختصون أن تحديد المسؤوليات في مثل هذه الحالات يظل من اختصاص جهات التحقيق والقضاء، وأن الاتهامات المتبادلة لا يمكن حسمها إلا من خلال الأدلة والإجراءات الرسمية.

وفي ختام التطورات، أشارت تقارير متداولة إلى حدوث تصالح بين الفتاة والسائق بشأن الواقعة التي أثارت اهتمامًا واسعًا، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية النهائية.