×

عاجل.. ترامب يهاجم سياسات الهجرة في إسبانيا ويصف أزمة سبتة بـ”الكارثة”

الجمعة 31 يوليو 2026 10:02 مـ 15 صفر 1448 هـ
ترامب
ترامب

شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا حادًا على طريقة تعامل السلطات الإسبانية مع أزمة تدفق المهاجرين إلى جيب سبتة، معتبرًا أن ما شهدته المدينة يعكس إخفاقًا واضحًا في إدارة ملف الهجرة، ومؤكدًا أن السياسات المتبعة في هذا الملف أدت إلى تفاقم الأزمة بصورة غير مسبوقة.

وخلال اجتماع لمجلس الوزراء، وصف ترامب التطورات التي شهدتها سبتة بأنها تمثل "كارثة"، مشيرًا إلى أن الأعداد الكبيرة من المهاجرين التي وصلت إلى المدينة تعكس، بحسب تعبيره، فشلًا في ضبط الحدود وتطبيق سياسات فعالة لمواجهة الهجرة غير الشرعية، وهو ما اعتبره تهديدًا للأمن والاستقرار.

وأكد الرئيس الأمريكي أن ما جرى في إسبانيا يمثل نموذجًا لما قد تواجهه دول أخرى إذا لم تعتمد إجراءات أكثر صرامة لحماية حدودها، مشددًا على أن الولايات المتحدة تمكنت خلال السنوات الماضية من تعزيز أمنها الحدودي بفضل السياسات التي ركزت على تشديد الرقابة ومنع عمليات العبور غير القانونية.

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك حاليًا ما وصفه بـ"الحدود الأكثر أمانًا في العالم"، موضحًا أن تنفيذ مشروعات البنية التحتية الخاصة بحماية الحدود، ومن بينها بناء آلاف الأميال من الجدار الحدودي، ساهم في الحد من الهجرة غير النظامية وتعزيز الإجراءات الأمنية على طول الحدود الأمريكية.

واعتبر أن الأزمة التي تشهدها مدينة سبتة ستشكل أحد الملفات الرئيسية في خطابه السياسي خلال المرحلة المقبلة، وخاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، مؤكدًا أن قضية الهجرة ستظل محورًا أساسيًا في النقاش السياسي داخل الولايات المتحدة، في ظل ما يراه ضرورة للحفاظ على أمن الحدود ومنع تكرار الأزمات التي تشهدها بعض الدول.

وأشار ترامب إلى أن السلطات الإسبانية، وفقًا لرؤيته، لم تتمكن من إدارة الأزمة بالشكل المطلوب، معتبرًا أن استمرار تدفق المهاجرين يعكس غياب حلول فعالة لمعالجة المشكلة، وهو ما أدى إلى تصاعد الضغوط على أجهزة الدولة والجهات المعنية بإدارة الحدود.

كما أرجع الرئيس الأمريكي الأزمة إلى ما وصفه بالقوانين الضعيفة والإدارة غير الفعالة والتشريعات الليبرالية، مؤكدًا أن مثل هذه السياسات تمنح المهاجرين فرصًا أكبر للوصول إلى الأراضي الإسبانية، وتؤدي إلى زيادة أعداد الوافدين بصورة مستمرة.

وأوضح أن أي تراجع عن سياسات تشديد الرقابة على الحدود في الولايات المتحدة قد يفتح المجال أمام تكرار سيناريوهات مشابهة، مشددًا على أن الحفاظ على أمن الحدود يمثل أولوية بالنسبة للإدارة الأمريكية، وأن الإجراءات الصارمة تظل الخيار الأمثل لمواجهة تحديات الهجرة غير النظامية.

واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن التطورات التي شهدتها مدينة سبتة تمثل، من وجهة نظره، رسالة واضحة بشأن أهمية تطبيق سياسات أكثر حزمًا في إدارة ملفات الهجرة، معتبرًا أن تشديد الرقابة على الحدود واتخاذ إجراءات قانونية صارمة يمثلان السبيل لضمان الأمن والاستقرار ومنع تفاقم الأزمات المرتبطة بالهجرة غير الشرعية.