×

عاجل.. إيران تعلن استهداف قاعدة أحمد الجابر بالكويت بطائرات مسيرة

الجمعة 31 يوليو 2026 12:01 مـ 15 صفر 1448 هـ
أرشيفية
أرشيفية

أعلن الجيش الإيراني، اليوم الجمعة، تنفيذ هجوم بطائرات مسيرة استهدف قاعدة أحمد الجابر الجوية في الكويت، مؤكدًا أن العملية جاءت ردًا على ما وصفه بـ"الاعتداءات الأخيرة" التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية، في تطور جديد ينذر بتصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

وأوضح الجيش الإيراني، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية، أن العملية نُفذت ضمن المرحلة السابعة والعشرين من عملية حملت اسم "صاعقة"، مشيرًا إلى أن الهجوم استهدف عددًا من المنشآت العسكرية التابعة للقوات الأمريكية داخل قاعدة أحمد الجابر الجوية باستخدام طائرات مسيرة انتحارية.

ووفقًا للبيان، شملت الأهداف التي تم الإعلان عن استهدافها حظائر المقاتلات العسكرية، وأنظمة الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، إضافة إلى مستودعات المعدات العسكرية الموجودة داخل القاعدة، والتي قال الجيش الإيراني إنها تستخدم في دعم العمليات الجوية الأمريكية في المنطقة.

وأكدت القيادة العسكرية الإيرانية أن قاعدة أحمد الجابر الجوية تعد من أبرز القواعد التي تعتمد عليها القوات الأمريكية في تنفيذ عملياتها الجوية وأعمال الاستطلاع والمراقبة، كما تمثل مركزًا مهمًا للدعم اللوجستي والعسكري في منطقة الخليج.

وأشار البيان إلى أن الهجوم يأتي ردًا على ما وصفته طهران بالهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران، والتي تضمنت، بحسب الرواية الإيرانية، استهداف منزل سكني في جزيرة قشم، معتبرًا أن العملية تأتي في إطار الرد على تلك التطورات.

كما أدانت إدارة العلاقات العامة التابعة للجيش الإيراني الهجوم الذي قالت إنه طال منازل مدنيين داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدة أن استهداف المدنيين يمثل انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية، وفقًا لما ورد في البيان.

ويأتي الإعلان الإيراني في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات في المنطقة، خاصة مع استمرار تبادل الاتهامات والتصعيد العسكري خلال الفترة الأخيرة.

ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من الجانب الأمريكي أو السلطات الكويتية تؤكد أو تنفي وقوع الهجوم أو تكشف حجم الأضرار المحتملة داخل قاعدة أحمد الجابر الجوية، فيما تترقب الأوساط الدولية ردود الفعل الرسمية على هذا التطور.

وتتابع الأطراف الإقليمية والدولية المستجدات عن كثب، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد العسكري إلى زيادة التوتر في منطقة الخليج، وانعكاساته المحتملة على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة والاستقرار الإقليمي.