×

عاجل.. صندوق النقد الدولي يعتمد المراجعة السابعة ويمنح مصر 1.8 مليار دولار

الجمعة 31 يوليو 2026 03:36 صـ 15 صفر 1448 هـ
صندوق النقد الدولي
صندوق النقد الدولي

أعلن المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، اليوم الجمعة، موافقته على المراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري في إطار تسهيل الصندوق الممدد (EFF)، إلى جانب اعتماد المراجعة الثانية ضمن تسهيل الصلابة والاستدامة (RSF)، بما يتيح لمصر الحصول على تمويل جديد بقيمة 1.8 مليار دولار.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استمرار التعاون بين الحكومة المصرية وصندوق النقد الدولي لدعم برنامج الإصلاح الاقتصادي، وتعزيز الاستقرار المالي، ودفع جهود التنمية والإصلاحات الهيكلية.

صرف 1.8 مليار دولار لمصر

وأوضح صندوق النقد الدولي، في بيان رسمي، أن اعتماد المراجعتين من قبل المجلس التنفيذي يتيح صرف 1.8 مليار دولار لمصر، موزعة على النحو التالي:

  • 1.5 مليار دولار في إطار اتفاق تسهيل الصندوق الممدد (EFF).
  • 272 مليون دولار ضمن تسهيل الصلابة والاستدامة (RSF).

ويهدف التمويل الجديد إلى دعم الاقتصاد المصري، وتعزيز قدرة الدولة على تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، ومواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

المراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي

كان خبراء صندوق النقد الدولي والسلطات المصرية قد توصلوا، في وقت سابق من الشهر الجاري، إلى اتفاق على مستوى الخبراء بشأن السياسات والإصلاحات الاقتصادية المطلوبة لاستكمال المراجعة السابعة لبرنامج مصر في إطار تسهيل الصندوق الممدد، إلى جانب المراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة.

وجاء اعتماد المجلس التنفيذي لهذه المراجعات ليؤكد التقدم الذي أحرزته مصر في تنفيذ الإصلاحات المتفق عليها ضمن البرنامج.

ما هو برنامج تسهيل الصندوق الممدد؟

يعد تسهيل الصندوق الممدد (EFF) أحد البرامج التمويلية التي يقدمها صندوق النقد الدولي للدول الأعضاء، ويهدف إلى دعم الإصلاحات الاقتصادية متوسطة وطويلة الأجل، من خلال توفير تمويل يساعد على تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز النمو.

أما تسهيل الصلابة والاستدامة (RSF)، فيركز على دعم الدول في تنفيذ الإصلاحات التي تعزز قدرتها على مواجهة المخاطر الاقتصادية والمناخية وتحقيق الاستدامة المالية.

أهمية التمويل الجديد للاقتصاد المصري

يمثل التمويل الجديد دفعة إضافية لدعم الاقتصاد المصري، حيث يسهم في:

  • تعزيز احتياطي النقد الأجنبي.
  • دعم استقرار سوق الصرف.
  • توفير سيولة مالية لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية.
  • تعزيز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري.
  • دعم جهود الدولة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

ويترقب المتابعون انعكاسات هذه الخطوة على الأسواق المحلية، خاصة فيما يتعلق بمؤشرات الاقتصاد الكلي وسوق الصرف والاستثمار خلال الفترة المقبلة.