×

عاجل.. ترامب يعلن الرد العسكري على إيران ويكشف تفاصيل الضربة المرتقبة

الأربعاء 29 يوليو 2026 08:00 مـ 13 صفر 1448 هـ
ترامب
ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تستعد لتوجيه رد عسكري ضد إيران، وذلك عقب استهداف مواقع أمريكية في الأردن، مشددًا على أن واشنطن لن تترك الهجوم دون رد، وأن القوات الأمريكية ستنفذ ضربات وصفها بـ"القاسية" ضد طهران.

وجاءت تصريحات ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، حيث شدد على أن بلاده ستتحرك لحماية مصالحها وقواتها في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الأمنية بين واشنطن وطهران خلال الفترة الأخيرة.

ترامب: سنلقن إيران هزيمة ساحقة

وخلال حديثه، توعد الرئيس الأمريكي إيران برد قوي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستوجه "ضربة قاسية" ردًا على استهداف المواقع الأمريكية، وقال: "سنلقنهم هزيمة ساحقة، وسنوجه لهم ضربات قوية، وسيتلقون ضربة قاسية".

وتعكس هذه التصريحات تصعيدًا جديدًا في لهجة الإدارة الأمريكية تجاه إيران، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا على خلفية الهجمات المتبادلة والعمليات العسكرية.

استمرار المفاوضات رغم التصعيد العسكري

ورغم التهديدات العسكرية، أشار ترامب إلى أن قنوات التواصل مع إيران لن تتوقف، مؤكدًا أن المفاوضات بين الجانبين ستستمر خلال المرحلة المقبلة.

وقال الرئيس الأمريكي: "سنسمح لهم بمواصلة التحدث"، في إشارة إلى استمرار المسار الدبلوماسي بالتوازي مع الاستعداد للرد العسكري، وهو ما يعكس محاولة الإدارة الأمريكية الجمع بين الضغوط العسكرية والجهود السياسية.

سنتكوم تكشف تفاصيل الهجوم

وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، المسؤولة عن العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ باليستية باتجاه منشآت عسكرية أمريكية في المنطقة.

وأكدت القيادة المركزية أن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في اعتراض الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها، مشيرة إلى أن الهجوم لم يحقق أهدافه، بينما تواصل القوات الأمريكية تقييم الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة.

تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة، خاصة مع استمرار تبادل الاتهامات والتهديدات بين الجانبين.

ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من التحركات العسكرية والسياسية، في ظل تمسك واشنطن بالرد على أي استهداف لقواتها، مقابل استمرار طهران في الدفاع عن مواقفها الإقليمية، وهو ما يبقي منطقة الشرق الأوسط أمام تطورات متسارعة قد تؤثر على الأمن والاستقرار الإقليمي