×

مباحثات مصرية مدغشقرية اليوم.. السيسي يؤكد دعم مصر لمدغشقر خلال المرحلة الانتقالية

الأربعاء 29 يوليو 2026 01:37 مـ 13 صفر 1448 هـ
السيسي
السيسي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بقصر الرئاسة في مدينة العلمين، الرئيس ميكائيل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر، في زيارة ثنائية رسمية تعد الأولى له إلى مصر، حيث عقد الرئيسان مباحثات تناولت سبل تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.

مباحثات مصرية مدغشقرية لتعزيز التعاون المشترك

وشهد اللقاء بحث آفاق التعاون بين مصر ومدغشقر في المجالات السياسية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الرئيسان أهمية تعزيز التنسيق بين البلدين خلال الفترة المقبلة، بما يدعم العلاقات الثنائية ويخدم المصالح المشتركة للشعبين المصري والمدغشقري، خاصة في ظل التحديات التي تواجه القارة الأفريقية.

السيسي يرحب برئيس مدغشقر ويؤكد قوة العلاقات التاريخية

وخلال المؤتمر الصحفي المشترك، رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس ميكائيل راندريانيرينا والوفد المرافق له، مشيرًا إلى عمق العلاقات الدبلوماسية التي تجمع البلدين منذ تأسيسها عام 1970.

وأكد الرئيس السيسي أن زيارة رئيس مدغشقر إلى مصر تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية وفتح مجالات جديدة للتعاون بين القاهرة وأنجوان، بما يحقق تطلعات الشعبين.

دعم مصر لمدغشقر خلال المرحلة الانتقالية

وقال الرئيس السيسي إنه أجرى مباحثات ثنائية بناءة ومثمرة مع رئيس مدغشقر، تناولت مختلف ملفات التعاون، مؤكدًا دعم مصر الثابت لجمهورية مدغشقر خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها.

وأوضح الرئيس أن مصر مستعدة للمشاركة بخبراتها وإمكانياتها الفنية في دعم جهود بناء القدرات في مدغشقر، والمساهمة في تعزيز الاستقرار والتنمية.

تعزيز العلاقات الأفريقية بين مصر ومدغشقر

وتأتي المباحثات المصرية المدغشقرية في إطار حرص مصر على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية، ودعم العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه القارة.

وتسعى القاهرة إلى توسيع مجالات التعاون مع الدول الأفريقية في قطاعات متعددة، من بينها الاستثمار والتنمية وتبادل الخبرات، بما يعزز العلاقات بين الشعوب الأفريقية.

نتائج مرتقبة للتعاون بين البلدين

ومن المنتظر أن تسهم زيارة رئيس مدغشقر إلى مصر في دفع العلاقات الثنائية نحو مزيد من التعاون، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياسية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات المختلفة في البلدين.