×

عاجل.. لجنة الأول على الجمهورية تثير الجدل بعد تداول مجاميع تتجاوز 95%

الأربعاء 29 يوليو 2026 03:09 صـ 13 صفر 1448 هـ
عاجل.. لجنة الأول على الجمهورية تثير الجدل بعد تداول مجاميع تتجاوز 95%

# جدل حول لجنة الأول على الجمهورية في الثانوية العامة 2026 بعد تداول نسب نجاح مرتفعة

أثارت منشورات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل، بعد زعمها أن اللجنة التي أدى بها الطالب الأول على الجمهورية في نتيجة الثانوية العامة 2026 امتحاناته، إلى جانب عدد من اللجان المجاورة، سجلت نسبًا مرتفعة بين الطلاب.

وادعت المنشورات أن عددًا كبيرًا من طلاب هذه اللجان حصلوا على مجاميع تجاوزت 90%، بينما حقق بعضهم نسبًا تزيد على 95%، بالتزامن مع حصول الطالب الأول على المجموع الكامل البالغ 320 درجة.

ولم تتضمن المنشورات المتداولة بيانات رسمية تفصيلية توضح أسماء المدارس أو أرقام اللجان أو أعداد الطلاب الحاصلين على هذه المجاميع، ما يجعل الأرقام المتداولة في حاجة إلى مراجعة وتأكيد من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

## الطالب الأول يحصل على 320 درجة

جاء الجدل عقب إعلان حصول أحد طلاب الثانوية العامة 2026 على الدرجة النهائية في النظام الجديد، بإجمالي 320 درجة، ليحتل المركز الأول على مستوى الجمهورية.

ويبلغ المجموع الكلي لطلاب النظام الجديد 320 درجة، موزعة على خمس مواد أساسية مضافة إلى المجموع، تختلف وفق الشعبة الدراسية التي ينتمي إليها الطالب.

ويمثل الحصول على الدرجة النهائية إنجازًا دراسيًا استثنائيًا، إلا أن تداول معلومات بشأن نتائج زملاء الطالب داخل اللجنة نفسها دفع مستخدمين على مواقع التواصل إلى المطالبة بنشر بيانات أكثر تفصيلًا عن نسب النجاح داخل اللجنة واللجان المجاورة.

## مزاعم بتجاوز معظم الطلاب نسبة 90%

بحسب المنشورات المتداولة، حقق معظم الطلاب داخل اللجنة التي أدى بها الطالب الأول امتحاناته نسبًا تتجاوز 90%، بينما حصل عدد كبير منهم على أكثر من 95%.

لكن هذه النسب لم تصدر حتى الآن ضمن بيان رسمي تفصيلي عن وزارة التربية والتعليم، كما لم تُنشر كشوف معتمدة يمكن الاستناد إليها للتحقق من صحة الأرقام المتداولة.

ولا تعني زيادة عدد الطلاب الحاصلين على مجاميع مرتفعة داخل لجنة واحدة، بمفردها، وجود مخالفة أو شبهة في الامتحانات؛ فقد ترتبط النتائج بمستوى الطلاب الأكاديمي أو طبيعة المدرسة أو وجود مجموعة من الطلاب المتفوقين داخل النطاق نفسه.

## مطالب بالتحقق من نتائج اللجنة

طالب عدد من المتابعين وزارة التربية والتعليم بالكشف عن حقيقة النتائج المتداولة، ومراجعة إحصاءات اللجنة واللجان المجاورة، للتأكد من دقة الأرقام المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتشمل المطالب نشر عدد الطلاب الموجودين في اللجنة، وتوزيع شرائح مجاميعهم، ونسبة الحاصلين على أكثر من 90% و95%، مع توضيح ما إذا كانت هذه المعدلات تختلف بصورة كبيرة عن المتوسط العام.

ويظل إجراء المراجعة، إن قررته الوزارة، أمرًا فنيًا يخضع للكنترولات والجهات المختصة، ولا يجوز توجيه اتهامات إلى الطلاب أو الملاحظين دون وجود أدلة رسمية.

## هل ارتفاع المجاميع دليل على وجود مخالفة؟

لا يمكن اعتبار ارتفاع مجاميع طلاب لجنة معينة دليلًا كافيًا على وقوع غش أو تسريب أو إخلال بنظام الامتحانات.

ويتطلب إثبات أي مخالفة وجود محاضر رسمية أو تقارير من لجان المتابعة أو رصد أنماط غير طبيعية في الإجابات، إلى جانب فحص أوراق الطلاب والتحقق من إجراءات تأمين اللجنة.

كما أن تشابه المجاميع أو ارتفاعها قد ينتج عن وجود طلاب متفوقين في مدرسة واحدة أو مركز تعليمي معروف بارتفاع معدلات التحصيل، لذلك يجب الفصل بين المطالبة بالشفافية وبين إطلاق اتهامات غير موثقة.

## إجراءات مراجعة أوائل الثانوية العامة

تخضع أوراق الطلاب المرشحين لقائمة أوائل الثانوية العامة لمراجعات دقيقة قبل اعتماد أسمائهم رسميًا.

وتشمل الإجراءات مراجعة الدرجات في جميع المواد، والتأكد من صحة الجمع والرصد، ومطابقة بيانات الطالب، وفحص موقفه من المخالفات أو محاضر الغش، قبل إدراجه ضمن قائمة الأوائل.

كما تجري مراجعة أوراق أصحاب المجاميع المرتفعة وفق القواعد المنظمة لأعمال الكنترولات، للتأكد من حصول كل طالب على درجاته المستحقة.

## وزارة التعليم الجهة المختصة بالحسم

تبقى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجهة الوحيدة القادرة على تأكيد أو نفي المعلومات المتداولة بشأن نسب النجاح داخل لجنة الطالب الأول واللجان المحيطة بها.

ويمكن للوزارة حسم الجدل من خلال بيان رسمي يوضح حقيقة الأرقام المنتشرة، وما إذا كانت قد أجرت مراجعة إضافية لنتائج هذه اللجان بعد تداول المزاعم.

وحتى صدور توضيح رسمي، تظل المعلومات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي مجرد ادعاءات غير مؤكدة، ولا يجوز تقديمها باعتبارها دليلًا على وجود مخالفات.

## ضرورة حماية الطلاب من الاتهامات

ينبغي التعامل بحذر مع أسماء وصور الطلاب المتفوقين، وتجنب الزج بهم في اتهامات جماعية دون مستندات أو تحقيقات رسمية.

فالطالب الحاصل على مجموع مرتفع لا يتحمل مسؤولية ما يُنشر بشأن نتائج زملائه أو اللجنة التي أدى بها الامتحان، كما أن التفوق الدراسي لا يجوز تحويله إلى موضع شبهة بناءً على منشورات غير موثقة.

ويجب أن تقتصر المطالبات على التحقق المؤسسي والشفافية، مع الحفاظ على حقوق الطلاب وسمعتهم وعدم نشر بياناتهم الشخصية.