عاجل.. ماليزيا تلغي رحلات جوية لـ الصين وهونج كونج بسبب إعصار نول
أعلنت الخطوط الجوية الماليزية إلغاء عدد من رحلاتها الجوية المتجهة من العاصمة كوالالمبور إلى مدينتي شنتشن الصينية وهونج كونج، بسبب سوء الأحوال الجوية التي تشهدها مناطق واسعة من جنوب الصين نتيجة تأثيرات إعصار نول، الذي تسبب في اضطرابات كبيرة بحركة الطيران في المنطقة.
وقالت الشركة، في بيان لها، إن الرحلات التي تم إلغاؤها خلال يومي السبت والأحد جاءت نتيجة الظروف الجوية القاسية المرتبطة بالإعصار، مؤكدة أن سلامة الركاب وأطقم الطائرات تمثل الأولوية القصوى في ظل استمرار تأثيرات العاصفة على مناطق مختلفة.
وأوضحت الخطوط الجوية الماليزية أنها تواصل متابعة تطورات الحالة الجوية بشكل مستمر، مشيرة إلى أن جدول الرحلات يخضع للمراجعة الدقيقة، على أن يتم تقديم تحديثات جديدة بشكل مباشر للمسافرين المتأثرين، بالإضافة إلى نشر المعلومات عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للشركة.
وأكدت شركة الطيران أن الركاب الذين تأثرت رحلاتهم بسبب الإلغاء سيكون بإمكانهم استرداد قيمة التذاكر أو إعادة حجز رحلات بديلة على المسار نفسه دون فرض رسوم إضافية، وذلك خلال فترة تصل إلى 30 يومًا من تاريخ السفر الأصلي، في إطار الإجراءات التي اتخذتها الشركة للتعامل مع تداعيات الظروف الاستثنائية.
ويأتي قرار تعليق بعض الرحلات الجوية بالتزامن مع وصول إعصار نول إلى اليابسة في المنطقة الواقعة بين هونج كونج ومقاطعة قوانجدونج الصينية، حيث صاحبه هطول أمطار غزيرة ورياح قوية تسببت في حالة من الاضطراب بالعديد من القطاعات الحيوية.
وحذرت السلطات الصينية من استمرار تأثيرات الإعصار خلال الفترة المقبلة، مع توقعات بمواصلة هطول الأمطار الغزيرة واشتداد سرعة الرياح، ما دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات احترازية واسعة للحد من الخسائر المحتملة.
وفي إطار الاستعداد لمواجهة العاصفة، أعلنت السلطات الصينية إجلاء أكثر من 20 ألف شخص من سكان مقاطعة قوانجدونج، بهدف حماية المواطنين من المخاطر الناتجة عن الفيضانات المحتملة والرياح العنيفة التي تصاحب الإعصار.
وتشهد مناطق جنوب الصين خلال موسم الأعاصير إجراءات مكثفة للتعامل مع الظواهر الجوية القاسية، حيث تقوم السلطات عادة بتعليق بعض الخدمات وتأجيل الرحلات الجوية والبحرية عند وصول العواصف إلى مستويات تهدد سلامة المواطنين وحركة النقل.
وتواصل شركات الطيران العاملة في المنطقة متابعة تطورات إعصار نول، في انتظار تحسن الظروف الجوية وعودة حركة السفر إلى طبيعتها، وسط دعوات للمسافرين بضرورة متابعة تحديثات الرحلات قبل التوجه إلى المطارات.
وتعكس هذه التطورات تأثير الظواهر الجوية المتطرفة على حركة النقل العالمية، حيث أصبحت شركات الطيران تعتمد بشكل متزايد على أنظمة الرصد والتنبؤات الجوية لتجنب المخاطر وضمان أعلى مستويات السلامة للمسافرين.
