اتحاد الكرة يودع أحمد حجازي بعد اعتزاله.. "حجز مكانه بين الكبار وكتب اسمه بحروف من ذهب"
وجه الاتحاد المصري لكرة القدم رسالة تقدير وامتنان إلى أحمد حجازي، مدافع منتخب مصر السابق، عقب إعلانه الرسمي اعتزال لعب كرة القدم بشكل نهائي، بعد مسيرة طويلة شهدت العديد من النجاحات والإنجازات على المستويين المحلي والدولي.
ونشر الحساب الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" رسالة خاصة إلى اللاعب، جاء فيها: "حجز مكانه بين الكبار.. وكتب اسمه بحروف من ذهب. شكرًا أحمد حجازي"، في إشارة إلى الدور الكبير الذي قدمه المدافع الدولي طوال سنوات ارتدائه قميص المنتخبات والأندية التي لعب لها.
وكان أحمد حجازي قد أعلن مساء السبت قراره باعتزال كرة القدم كلاعب، مؤكدًا أن هذه الخطوة لا تعني ابتعاده عن اللعبة التي ارتبط بها طوال حياته، بل تمثل بداية مرحلة جديدة يستمر خلالها في ممارسة شغفه بكرة القدم من خارج المستطيل الأخضر.
وقال حجازي في رسالة نشرها عبر حسابه الشخصي على منصة "إكس": "اليوم أعلن اعتزالي كرة القدم كلاعب... وليس اعتزال شغفي وحبي لها"، مؤكدًا أن رحلته مع اللعبة كانت مليئة بالتحديات والتجارب التي شكلت شخصيته وساهمت في تكوين مسيرته الرياضية.
وأضاف مدافع منتخب مصر السابق: "شكرًا لكرة القدم على كل لحظة، وكل تحدٍ، وكل درس، وكل ذكرى صنعتها معي. رحلتي داخل الملعب انتهت، لكن رحلتي مع كرة القدم مستمرة بنفس الشغف، والطموح، والإصرار"، ليؤكد استعداده لخوض تجربة جديدة مرتبطة بعالم الساحرة المستديرة.
ويعد أحمد حجازي أحد أبرز المدافعين المصريين خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في ترك بصمة واضحة مع مختلف الفرق التي ارتدى قمصانها، كما كان أحد العناصر الأساسية في صفوف منتخب مصر خلال العديد من البطولات والمناسبات الدولية.
وتميز حجازي طوال مسيرته بالقوة البدنية والقدرة على قراءة اللعب والقيادة داخل الملعب، وهو ما جعله يحظى بثقة الأجهزة الفنية التي عمل معها، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني، كما لعب دورًا مهمًا في العديد من المواجهات الكبرى.
وشارك أحمد حجازي مع منتخب مصر في العديد من الاستحقاقات الدولية، وكان ضمن قائمة اللاعبين الذين حملوا مسؤولية الدفاع عن قميص الفراعنة في البطولات القارية والعالمية، ليصبح أحد الأسماء البارزة في جيل الكرة المصرية الحديث.
كما خاض اللاعب تجارب احترافية خارج مصر، أبرزها في الملاعب الإنجليزية والسعودية، حيث اكتسب خبرات كبيرة من خلال الاحتكاك بمستويات مختلفة من المنافسة، وهو ما انعكس على أدائه وشخصيته داخل الملعب.
ويأتي إعلان اعتزال أحمد حجازي بعد سنوات طويلة من العطاء، ليغلق فصلًا مهمًا في مسيرته كلاعب، لكنه يفتح الباب أمام مرحلة جديدة قد تشهد استمرار وجوده في كرة القدم سواء من خلال التدريب أو الإدارة أو أي مجال آخر مرتبط باللعبة التي أكد ارتباطه الشديد بها.
وحظي قرار اللاعب بتفاعل واسع من جماهير الكرة المصرية، التي حرصت على توجيه رسائل الشكر والتقدير له، تقديرًا لما قدمه خلال مسيرته، سواء مع المنتخب الوطني أو الأندية التي مثلها، ليظل اسمه حاضرًا ضمن قائمة المدافعين الذين تركوا أثرًا في تاريخ الكرة المصرية.
