×

عاجل.. ترامب يهدد باستئناف الحرب ضد إيران

السبت 25 يوليو 2026 11:24 مـ 9 صفر 1448 هـ
ترامب
ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة مستعدة للعودة إلى تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، حال عدم التوصل إلى تحقيق جميع المطالب والتطلعات الأمريكية المتعلقة بالملف النووي وأمن المنطقة.

وقال ترامب، خلال تصريحات أدلى بها لقناة "إل سي آي" الفرنسية (LCI)، إن واشنطن قد تستأنف الحرب الشاملة ضد طهران إذا لم تحصل على ما وصفه بـ"100% مما تريد"، في إشارة إلى الشروط الأمريكية الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني، وأمن الملاحة البحرية، والدور الإقليمي لإيران.

ترامب يلوح بالخيار العسكري ضد إيران

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في ظل استمرار حالة التوتر في منطقة الخليج العربي، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين واشنطن وطهران.

وأكد ترامب أن الإدارة الأمريكية لا تستبعد استخدام القوة العسكرية إذا لم تحقق المفاوضات النتائج المطلوبة، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة أمام الولايات المتحدة.

ترامب يمتنع عن إعطاء الضوء الأخضر لضربات ضد إيران

وفي تطور مرتبط بالموقف الأمريكي، كشفت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" الإخباري أن ترامب امتنع يوم الجمعة عن إعطاء الموافقة لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، في خطوة اعتُبرت تحولًا مقارنة بالموقف السابق الذي شهد موافقات متكررة على خطط الاستهداف.

وأوضحت المصادر أن قرار ترامب جاء بعد ساعات من وصول وفد دبلوماسي عُماني إلى العاصمة الإيرانية طهران، بهدف إجراء مباحثات بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز وسبل خفض التوتر بين الجانبين.

مفاوضات عمانية لتهدئة الأزمة بين واشنطن وطهران

وبحسب المصادر، فإن المحادثات التي تقودها سلطنة عمان شهدت تقدمًا ملموسًا، مع وجود مؤشرات على إمكانية التوصل إلى تفاهمات بين طهران ومسقط خلال الفترة المقبلة.

وتسعى الوساطة العمانية إلى فتح قنوات اتصال بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة فيما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

الجيش الأمريكي يواصل إعداد خطط عسكرية ضد إيران

ورغم توقف الموافقة على تنفيذ ضربات مباشرة، أشارت المصادر إلى أن الجيش الأمريكي يواصل إعداد وتطوير سيناريوهات لعمليات عسكرية محتملة ضد إيران.

ويعكس ذلك استمرار واشنطن في الاستعداد لجميع الاحتمالات، مع منح المسار الدبلوماسي فرصة للوصول إلى حلول تقلل من احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية واسعة.

مستقبل العلاقات بين أمريكا وإيران

وتترقب الأوساط السياسية الدولية نتائج التحركات الدبلوماسية الجارية، خاصة مع استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي لطهران.

ويرى مراقبون أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة، بين خيار العودة إلى التصعيد العسكري أو التوصل إلى اتفاق يضمن تهدئة الأوضاع في المنطقة.