×

بعد عملية إطلاق النار.. بن غفير يطالب بتدمير مدن وقرى الضفة الغربية

الجمعة 24 يوليو 2026 11:10 صـ 8 صفر 1448 هـ
بن غفير
بن غفير

أطلق وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير دعوات جديدة لتوسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية، مطالبًا باتباع النهج الذي استخدمه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، وذلك في أعقاب الهجوم المسلح الذي وقع صباح الجمعة قرب مستوطنة حفات جلعاد وأسفر عن مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين.

وقال بن غفير، في تصريحات نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه يتوجه إلى اجتماع أمني مصغر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكدًا أنه سيطالب بإصدار تعليمات مباشرة للجيش الإسرائيلي لتنفيذ عمليات واسعة في الضفة الغربية، تشمل تدمير المنازل التي يصفها بأنها مرتبطة بمنفذي الهجمات، إلى جانب استخدام الجرافات العسكرية والقصف الجوي ضد ما وصفه بـ"البنية الداعمة للإرهاب".

وأضاف الوزير الإسرائيلي المتطرف أن الرد على أي هجوم يجب ألا يقتصر على ملاحقة المنفذين، بل يمتد – بحسب تعبيره – إلى فرض إجراءات عقابية تشمل خسارة الأراضي والممتلكات، معتبرًا أن هذه السياسة هي الوسيلة التي ينبغي اتباعها في الضفة الغربية، كما حدث في قطاع غزة خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان السلطات الإسرائيلية مقتل أحد المصابين في الهجوم المسلح الذي وقع قرب مستوطنة حفات جلعاد شمال الضفة الغربية، فيما أصيب ثلاثة آخرون، بينما باشرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحقيقاتها في ملابسات الواقعة، وسط عمليات تمشيط مكثفة بالمنطقة.

وكانت التقارير الإسرائيلية قد أفادت بأن الهجوم وقع في محيط المستوطنة، حيث هرعت قوات الجيش والشرطة وطواقم الإسعاف إلى المكان، في وقت دفعت فيه المؤسسة الأمنية بتعزيزات إضافية إلى المنطقة، مع استمرار عمليات البحث عن منفذي الهجوم.

وتعكس تصريحات بن غفير استمرار نهج التصعيد الذي يتبناه داخل الحكومة الإسرائيلية، إذ سبق أن دعا في مناسبات عدة إلى تشديد الإجراءات العسكرية في الضفة الغربية، وتوسيع عمليات الهدم والاعتقال، وهي مواقف أثارت انتقادات دولية وتحذيرات من تداعياتها على الأوضاع الأمنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار التوترات الميدانية وارتفاع وتيرة المواجهات خلال الأشهر الأخيرة.