رقم قياسي في إنجلترا.. 384 بلاغًا للعنف الأسري خلال كأس العالم 2026
سجلت إنجلترا وويلز أعلى معدل لحوادث العنف الأسري المرتبطة ببطولة كأس العالم 2026، بعدما تم الإبلاغ عن 384 حالة خلال فترة إقامة البطولة، في أعلى حصيلة يتم تسجيلها خلال بطولة كبرى للرجال، وفقًا لبيانات وحدة شرطة كرة القدم البريطانية.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على الآثار الاجتماعية المصاحبة للبطولات الرياضية الكبرى، في ظل ارتفاع معدلات التوتر والانفعال خلال المباريات، خاصة تلك التي يخوضها المنتخب الإنجليزي.
17% من الوقائع المرتبطة بالبطولة
أظهرت البيانات أن حوادث العنف الأسري مثلت نحو 17% من إجمالي الوقائع الأمنية المرتبطة بكأس العالم 2026، بينما ارتبط 93% من هذه البلاغات بمباريات منتخب إنجلترا.
وسُجلت أعلى معدلات البلاغات خلال مباراتي ربع النهائي أمام النرويج ونصف النهائي أمام الأرجنتين، اللتين شهدتا حالة كبيرة من التوتر الجماهيري والمتابعة المكثفة.
2322 واقعة مرتبطة بالمونديال
بلغ إجمالي الحوادث المرتبطة ببطولة كأس العالم 2322 واقعة، ليصبح ثاني أعلى رقم يتم تسجيله في تاريخ البطولات الكبرى، بعد بطولة يورو 2020.
وتشمل هذه الوقائع عددًا من المخالفات والجرائم المرتبطة بالأجواء المحيطة بالمباريات، بما في ذلك أعمال الشغب والإخلال بالنظام العام والعنف الأسري.
شرطة كرة القدم توضح أسباب الارتفاع
أكد مارك روبرتس، رئيس ملف شرطة كرة القدم في المجلس الوطني لرؤساء الشرطة، أن كرة القدم لا تُعد سببًا مباشرًا للعنف الأسري، إلا أن بعض العوامل المصاحبة للبطولات الكبرى قد تؤدي إلى زيادة معدلات هذه الحوادث.
وأوضح أن من أبرز هذه العوامل الإفراط في تناول المشروبات الكحولية، وارتفاع مستويات التوتر والانفعال بين الجماهير أثناء المباريات، وهو ما قد ينعكس على السلوكيات داخل المنازل.
دعوات لمراجعة سياسات التراخيص قبل يورو 2028
وأشار روبرتس إلى أن تمديد ساعات عمل الحانات خلال مباريات منتخب إنجلترا في الأدوار الإقصائية ربما أسهم في ارتفاع عدد البلاغات، داعيًا إلى مراجعة سياسات منح التراخيص الخاصة بالحانات وأماكن بيع المشروبات قبل استضافة بريطانيا لبطولة يورو 2028.
وأكد أن اتخاذ إجراءات وقائية وتنظيمية قد يساعد في الحد من المخاطر المرتبطة بالعنف والجريمة خلال البطولات الرياضية الكبرى.
