×

مايا مرسي توجه بدراسة حالة مسن يبيع الكبريت في الشارع لتوفير لقمة العيش

الخميس 23 يوليو 2026 10:58 مـ 7 صفر 1448 هـ
مايا مرسي توجه بدراسة حالة مسن يبيع الكبريت في الشارع لتوفير لقمة العيش

وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بدراسة حالة مسن تقدم باستغاثة إنسانية يطلب خلالها توفير مصدر دخل ثابت يساعده على مواجهة ظروف الحياة الصعبة، وذلك عقب انتشار قصته ومناشدته عبر وسائل الإعلام.

وأكد مصدر مسؤول بوزارة التضامن الاجتماعي أن الوزيرة وجهت بسرعة التواصل مع المسن، والوقوف على تفاصيل حالته الاجتماعية والصحية، تمهيدًا لتقديم أوجه الدعم والمساندة اللازمة له وفقًا للبرامج المتاحة بالوزارة.

تفاصيل استغاثة المسن بعد فقدان بصره

وكان المسن قد ظهر في لقاء إعلامي عبر موقع «القاهرة 24»، حيث تحدث عن معاناته اليومية بعد فقدانه للبصر، مؤكدًا أنه كان يعمل في مهنة السباكة قبل تعرضه لمشكلة صحية تسببت في فقدان قدرته على الرؤية.

وأوضح المسن أنه لم يستطع البقاء داخل المنزل دون عمل، واضطر إلى النزول إلى الشارع لبيع علب الكبريت من أجل توفير احتياجات أسرته الأساسية، مشيرًا إلى أن نجله الصغير يساعده في الحركة والوصول إلى أماكن البيع.

المسن: أعمل يومًا بيوم ولا أملك مصدر دخل ثابت

وقال المسن خلال حديثه: "كنت شغال سباك وبعدها فقدت بصري بسبب مشكلة، مقدرتش أقعد في البيت ونزلت أبيع كبريت في الشارع، وابني الصغير بيساعدني أمشي وأبيع كل يوم".

وأضاف أنه يعتمد على العمل اليومي لتوفير الطعام والاحتياجات الضرورية، مؤكدًا أن توقفه عن العمل يعني عدم قدرته على توفير متطلبات الحياة الأساسية له ولأسرته.

وتابع: "شغال يوم بيوم.. ولو وقفت شغل مش هلاقي أكل، بناشد محافظ القاهرة يوفرلي مصدر دخل ثابت".

التضامن تبحث تقديم الدعم والحماية الاجتماعية للمسن

وتأتي استجابة وزارة التضامن الاجتماعي في إطار حرصها على متابعة الحالات الإنسانية التي تحتاج إلى تدخل، والعمل على توفير مظلة الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية، خاصة كبار السن والأشخاص الذين يواجهون ظروفًا صحية أو اقتصادية صعبة.

وتعمل الوزارة من خلال عدد من البرامج والمبادرات على دعم المواطنين وتوفير المساعدات اللازمة، سواء من خلال الدعم النقدي أو الخدمات الاجتماعية المختلفة، بما يساهم في تحسين مستوى المعيشة وتحقيق حياة كريمة.

جهود الدولة لدعم الحالات الإنسانية

وتؤكد الدولة المصرية استمرار جهودها في رعاية الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال التعاون بين الجهات الحكومية المختلفة، والاستجابة للمناشدات الإنسانية التي يتم رصدها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

ومن المتوقع أن يتم التواصل مع المسن خلال الفترة المقبلة لبحث تفاصيل حالته، وتحديد نوع الدعم المناسب الذي يمكن تقديمه لمساعدته في توفير مصدر دخل مستقر وتحسين ظروفه المعيشية.