تقنية عالمية تنقذ حياة عضو هيئة تدريس بجامعة القاهرة بعد جلطة رئوية خطيرة
نجح فريق طبي بمستشفى قصر العيني التعليمي الجديد الفرنساوي في تحقيق إنجاز طبي جديد، بعدما تمكن من إنقاذ حياة عضو هيئة تدريس في العقد الرابع من العمر، تعرض لإصابة بجلطة رئوية حادة مصحوبة بصدمة انسدادية وهبوط شديد في ضغط الدم.
واستخدم الفريق الطبي تقنية الشفط الميكانيكي للجلطات الرئوية Mechanical Thrombectomy لأول مرة داخل مستشفيات قصر العيني، في تدخل علاجي دقيق ساهم في استعادة الدورة الدموية للمريض وإنقاذ حياته بعد تعرضه لحالة حرجة.
تفاصيل التدخل الطبي لإنقاذ المريض
وقاد الفريق الطبي الدكتور هشام صلاح الدين، أستاذ ورئيس قسم أمراض القلب والأوعية الدموية السابق، حيث تم التعامل مع الحالة بشكل عاجل عقب تشخيص الإصابة بجلطة رئوية خطيرة.
وتم نقل المريض مباشرة إلى وحدة القسطرة، حيث خضع لإجراء شفط ميكانيكي للجلطات الموجودة داخل الشرايين الرئوية، وهو ما ساعد على تحسين تدفق الدم بشكل سريع واستقرار الحالة الصحية.
وأكد الفريق الطبي أن المريض استجاب للتدخل العلاجي، وتحسنت حالته تدريجيًا حتى تعافى وغادر المستشفى بحالة مستقرة، بعد نجاح الإجراء الطبي المتقدم.
أول استخدام لتقنية الشفط الميكانيكي للجلطات في قصر العيني
ويعد هذا التدخل هو الأول من نوعه داخل مستشفيات قصر العيني، حيث تم استخدام تقنية حديثة تعتمد على إزالة الجلطات من الشرايين الرئوية باستخدام أدوات متخصصة دون الحاجة إلى تدخلات جراحية تقليدية.
وتستخدم هذه التقنية في التعامل مع الحالات الحرجة من الجلطات الرئوية، خاصة المرضى الذين يعانون من انسداد شديد يؤثر على الدورة الدموية ووظائف القلب.
رئيس جامعة القاهرة يشيد بالفريق الطبي
وهنأ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، الفريق الطبي الذي شارك في إنقاذ حياة المريض، مشيدًا بالكفاءة العلمية والمهنية وسرعة التعامل مع الحالة وفق أحدث الأساليب العلاجية.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا النجاح يعكس التطور المستمر الذي تشهده مستشفيات جامعة القاهرة، وحرصها على توفير أحدث التقنيات الطبية التي تساهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وأشار إلى استمرار جهود تطوير مستشفيات الجامعة، خاصة مستشفى قصر العيني التعليمي الجديد الفرنساوي، من خلال تحديث التجهيزات الطبية والبنية التحتية ودعم الكوادر البشرية.
تطور مستشفيات قصر العيني في التدخلات العلاجية المتقدمة
وأوضح الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن نجاح استخدام تقنية الشفط الميكانيكي للجلطات الرئوية لأول مرة يمثل خطوة مهمة في مسيرة التطوير الطبي داخل المستشفيات الجامعية.
وأكد أن هذا الإنجاز يعكس قدرة مستشفيات قصر العيني على التعامل مع الحالات الحرجة باستخدام أحدث المعايير العالمية في التشخيص والعلاج.
وأضاف أن توفير التقنيات الحديثة يساهم في رفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ويعزز مكانة المستشفيات الجامعية كمراكز متقدمة للعلاج والتدريب الطبي.
جاهزية قصر العيني للتعامل مع الحالات الحرجة
من جانبه، أكد الدكتور إيهاب الشيحي، مدير مستشفى قصر العيني التعليمي الجديد الفرنساوي، أن نجاح التدخل الطبي جاء نتيجة توافر الكوادر المتخصصة والتجهيزات الحديثة، بالإضافة إلى التنسيق الكامل بين مختلف الأقسام الطبية.
وأشار إلى أن المستشفى يواصل العمل على تطوير خدماته العلاجية، وتطبيق أحدث البروتوكولات الطبية، بما يضمن تقديم رعاية صحية آمنة ومتخصصة وفق أعلى معايير الجودة.
