×

السيسي وميلوني يبحثان تعزيز العلاقات المصرية الإيطالية وزيادة الاستثمارات المشتركة

الخميس 23 يوليو 2026 10:23 مـ 7 صفر 1448 هـ
السيسي وميلوني
السيسي وميلوني

​​​​​​

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية، تناول بحث تطورات العلاقات الثنائية بين مصر وإيطاليا، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الاتصال يأتي في إطار استمرار التشاور بين القاهرة وروما، ودعم العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين.

السيسي يؤكد قوة العلاقات التاريخية بين مصر وإيطاليا

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاتصال تقديره للعلاقات التاريخية التي تربط مصر وإيطاليا، مشددًا على أهمية مواصلة العمل لتعزيز الروابط الوثيقة بين البلدين الصديقين.

وأشار الرئيس إلى ضرورة تطوير التعاون في المجالات التجارية والاستثمارية، بما يحقق المصالح المشتركة، مؤكدًا أهمية جذب المزيد من الاستثمارات الإيطالية إلى السوق المصرية، في ظل الفرص الواعدة التي توفرها مصر في مختلف القطاعات الاقتصادية.

ميلوني تؤكد أهمية تطوير التعاون مع مصر

من جانبها، أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن توافقها مع رؤية الرئيس السيسي بشأن أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكدت ميلوني حرص بلادها على مواصلة تطوير التعاون مع مصر في مجالات التجارة والاستثمار، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك في مواجهة عدد من الملفات المهمة، وعلى رأسها قضية الهجرة غير الشرعية.

مباحثات حول القضايا الإقليمية والدولية

وتناول الاتصال كذلك عددًا من التطورات الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان أهمية استمرار الجهود الرامية إلى منع التصعيد والعمل على حل الأزمات عبر الوسائل السلمية.

وشدد الطرفان على أهمية دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون السياسي بين البلدين، بما يسهم في تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.

اتفاق على استمرار التشاور بين القاهرة وروما

واختتم الاتصال بالتأكيد على مواصلة العمل لتعزيز العلاقات المصرية الإيطالية، وتكثيف التنسيق السياسي والتشاور بين البلدين خلال الفترة المقبلة.

كما أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن تطلعها إلى زيارة مصر في أقرب فرصة ممكنة، في إطار تعزيز العلاقات ودفع التعاون المشترك إلى آفاق أوسع.