×

”تعالوا أنا قتلت أمي”.. اعتراف صادم يكشف تفاصيل جريمة نجل أنهى حياة والدته في الشرقية

الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:55 مـ 5 صفر 1448 هـ
الواقعة
الواقعة

شهدت إحدى قرى محافظة الشرقية واقعة مأساوية هزت مشاعر الأهالي، بعدما أقدم شاب على إنهاء حياة والدته داخل مسكن الأسرة، قبل أن يتوجه إلى الأجهزة الأمنية ويبلغ عن ارتكابه الجريمة، في واقعة أثارت حالة من الصدمة بين أهالي المنطقة.

وبدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية بلاغًا من شاب يفيد خلاله بأنه قتل والدته داخل المنزل، حيث توجهت قوة أمنية على الفور إلى مكان البلاغ للتأكد من صحة المعلومات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وبالانتقال إلى موقع الحادث، عثر رجال الشرطة على جثمان السيدة داخل المنزل، وتبين من الفحص الأولي وجود آثار إصابات حول منطقة الرقبة، تشير إلى تعرضها للخنق، فيما تم فرض كردون أمني حول مكان الواقعة، وبدأت الأجهزة المختصة في إجراء المعاينات اللازمة لجمع الأدلة وكشف ملابسات الحادث.

وكشفت التحريات الأولية أن المتهم أقر أمام رجال الشرطة بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه استخدم سلكًا كهربائيًا في تنفيذ جريمته، حيث أشارت المعلومات الأولية إلى العثور عليه بجوار جثمان والدته في حالة انهيار وبكاء عقب ارتكاب الحادث.

وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لفحص كافة تفاصيل الواقعة، والاستماع إلى أقوال المتهم، وسؤال أفراد الأسرة والجيران، للوقوف على الدوافع الحقيقية التي دفعت الشاب إلى ارتكاب هذه الجريمة داخل منزل الأسرة.

كما كشفت التحريات المبدئية أن المتهم من معتادي تعاطي المواد المخدرة، وهو ما تقوم جهات التحقيق بفحصه للتأكد من مدى ارتباطه بارتكاب الواقعة، إلى جانب مراجعة الحالة النفسية للمتهم ودوافعه خلال الفترة السابقة على الجريمة.

وعقب ضبط المتهم، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتم إخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وأمرت باستكمال التحريات حول الواقعة، وانتداب الجهات المختصة لفحص الأدلة، وسماع أقوال الشهود للوقوف على ملابسات الحادث بشكل كامل.

وتواصل أجهزة البحث الجنائي بمحافظة الشرقية عملها لكشف جميع جوانب الواقعة، خاصة في ظل وجود العديد من التساؤلات حول أسباب تحول الخلافات الأسرية إلى جريمة قتل داخل الأسرة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الجرائم الأسرية التي شهدتها بعض المحافظات خلال الفترة الأخيرة، والتي دفعت الجهات المختصة إلى التأكيد على أهمية التعامل مع المشكلات الأسرية والنفسية والاجتماعية بشكل مبكر، للحد من تفاقم الخلافات ووصولها إلى جرائم تهدد حياة أفراد الأسرة.