خرج ليطمئن على أرضه فعاد جثة.. تفاصيل جريمة هزت رشيد بعد خلاف بين ابني عم
لم يكن أحد من أهالي قرية النظامية بمركز رشيد يتوقع أن يتحول صباح هادئ بين الحقول إلى واحدة من أكثر الجرائم قسوة، خرج علي النظامي، كعادته، متجهًا إلى أرضه الزراعية، المكان الذي اعتاد أن يقضي فيه ساعات يومه، لكن هذه المرة لم يعد منها حيًا.
تقول التحقيقات الأولية إن الشاب فوجئ بابن عمه داخل أرضه برفقة فتاة، فاعترض على وجودهما وعاتبه على ما اعتبره انتهاكًا لحرمة أرضه.
كلمات قليلة تحولت إلى مشادة، ثم إلى طلقة نارية أنهت حياة شاب لم يتجاوز عمره سنوات الشباب، بينما سقط جسده على التراب الذي طالما سقى زرعه بعرقه.
لم تتوقف المأساة عند سقوطه قتيلًا، فبحسب ما توصلت إليه التحقيقات، حاول المتهم إخفاء آثار ما حدث، مستعينًا بأحد أصدقائه، ليُنقل الجثمان بعيدًا عن مسرح الجريمة ويُلقى داخل صندوق قمامة، في محاولة لإنهاء الحكاية قبل أن تبدأ.
لكن الحكايات الدامية لا تخفى طويلًا، فقد عثر على الجثمان، وتحولت القرية الصغيرة إلى ساحة من الصدمة والأسئلة.
كيف انتهى خلاف بين ابني عم إلى جريمة قتل؟ وكيف وصل الأمر إلى التخلص من الجثمان بهذه الطريقة؟
ومع تكثيف التحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، بينما باشرت النيابة العامة التحقيق، وقررت حبسهم أربعة أيام على ذمة القضية، ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع ملابسات الواقعة.
في النظامية، لم يعد الأهالي يتحدثون عن الجريمة وحدها، بل عن وجع أسرة فقدت أحد أبنائها، وعن صلة رحم انتهت بدم، وعن أرض كانت مصدر رزق لصاحبها، فتحولت في لحظات إلى آخر مكان رآه حيًا.
