×

بيانات جديدة تكشف خريطة مستثمري صناديق الذهب.. 71.4% من حملة الوثائق بين 20 و40 عامًا

الجمعة 17 يوليو 2026 05:03 مـ 1 صفر 1448 هـ
شراء صناديق الذهب
شراء صناديق الذهب

كشفت أحدث بيانات توزيع حملة وثائق صناديق الذهب عن هيمنة واضحة للفئات العمرية الشابة على قاعدة المستثمرين، في مؤشر يعكس تزايد إقبال الشباب على الاستثمار في الذهب من خلال الصناديق الاستثمارية، باعتبارها إحدى الأدوات المالية المنظمة التي تتيح الاستثمار في المعدن النفيس بسهولة ومرونة، دون الحاجة إلى شراء الذهب في صورته التقليدية.

وأظهرت البيانات أن الفئة العمرية التي تتراوح بين أكثر من 20 عامًا وحتى 30 عامًا جاءت في صدارة المستثمرين الأفراد، بعدما بلغ عدد المستثمرين ضمن هذه الشريحة نحو 129.126 ألف مستثمر، بما يمثل 39.4% من إجمالي حملة الوثائق من الأفراد، لتصبح الفئة الأكثر حضورًا في سوق صناديق الذهب.

وجاءت الفئة العمرية من أكثر من 30 عامًا وحتى 40 عامًا في المرتبة الثانية، حيث بلغ عدد المستثمرين 104.982 ألف مستثمر، مستحوذين على 32% من إجمالي المستثمرين الأفراد، وهو ما يعكس استمرار الإقبال القوي من فئة الشباب ومتوسطي العمر على هذا النوع من الاستثمارات.

وتشير البيانات إلى أن الفئتين العمريتين من 20 إلى 40 عامًا تستحوذان معًا على نحو 71.4% من إجمالي المستثمرين الأفراد في صناديق الذهب، وهو ما يؤكد أن الشباب أصبحوا المحرك الرئيسي لنمو هذا القطاع، في ظل تنامي الوعي بأهمية تنويع أدوات الادخار والاستثمار.

وفي المركز الثالث جاءت الفئة العمرية من أكثر من 40 عامًا وحتى 50 عامًا، بعدد بلغ 51.988 ألف مستثمر، بما يمثل 15.8% من إجمالي المستثمرين، فيما سجلت الفئة العمرية من أكثر من 50 عامًا وحتى 60 عامًا نحو 16.747 ألف مستثمر بنسبة 5.1%.

أما المستثمرون الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا، فقد بلغ عددهم نحو 6.170 آلاف مستثمر فقط، ليستحوذوا على 1.9% من إجمالي المستثمرين الأفراد، وهو ما يعكس انخفاض مساهمة الفئات العمرية الأكبر سنًا مقارنة بالشباب.

وفي المقابل، سجلت الفئة العمرية الأقل من 20 عامًا حضورًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد المستثمرين 19.073 ألف مستثمر، بما يمثل 5.8% من إجمالي حملة وثائق صناديق الذهب، في مؤشر على تزايد اهتمام الأجيال الأصغر بالاستثمار والادخار في سن مبكرة.

وتعكس هذه الأرقام التحول المتزايد في سلوك المستثمرين، خاصة مع انتشار التطبيقات الرقمية والمنصات الإلكترونية التي سهلت عمليات شراء واسترداد وثائق صناديق الذهب، وجعلت الاستثمار أكثر سهولة وسرعة مقارنة بالوسائل التقليدية.

كما تؤكد البيانات أن التطور التكنولوجي في الخدمات المالية لعب دورًا مهمًا في جذب شرائح جديدة من المستثمرين، لا سيما الشباب، الذين يعتمدون بشكل كبير على الحلول الرقمية لإدارة مدخراتهم واستثماراتهم.

ويُنظر إلى صناديق الذهب باعتبارها إحدى الوسائل الاستثمارية التي توفر للمستثمرين فرصة الاستفادة من تحركات أسعار الذهب، دون تحمل أعباء شراء السبائك أو المشغولات الذهبية أو تكاليف التخزين والتأمين، وهو ما ساهم في اتساع قاعدة المستثمرين خلال الفترة الأخيرة.

وتعكس المؤشرات الحالية استمرار تنامي ثقافة الاستثمار بين الشباب، واتجاههم نحو الأدوات الاستثمارية المنظمة التي تجمع بين سهولة الوصول، وانخفاض تكلفة الاستثمار، وإمكانية إدارة المحافظ الاستثمارية عبر الوسائل الرقمية، بما يدعم نمو سوق صناديق الذهب خلال السنوات المقبلة.