بالأرقام والتفاصيل.. تاريخ ”القبلات المحرمة” على شاشة السينما المصرية وكواليس المشاهد التي منعتها الرقابة!
لطالما كانت القبلة في السينما العربية والمصرية وسيلة تعبيرية تتجاوز البعد الجسدي لتترجم مشاعر الحب، الفقد، التمرد، أو حتى الصراع الطبقي والاجتماعي. وقد وصف الشاعر الراحل نزار قباني القبلة بوصفها تجربة تلتهم الوجدان والعظام، وهي الفلسفة ذاتها التي حاولت الكاميرا السينمائية رصدها وتحليلها على مدار عقود. ولم تكن القبلة مجرد تفصيل عابر، بل كانت دائماً مرآة تعكس تحولات المجتمع المصري وقيمه الفكرية والرقابية من جيل إلى آخر، حيث تدرجت من الرمزية الناعمة إلى الواقعية الصادمة والمثيرة للجدل.
فيلم العزيمة (1939)
يُسجل تاريخ السينما المصرية أن الفنانة الراحلة فاطمة رشدي طبعت القبلة الأولى في تاريخ الفن السابع المصري على شفاه الفنان الراحل حسين صدقي في فيلم "العزيمة" من إخراج كمال سليم. في ذلك الوقت، رسم المخرج صورة كلاسيكية للحب العذري عبر لقاءات عاطفية على "سلم المنزل" وفوق "الأسطح"، حيث كانت القبلة ترتعش معها الأيدي وتتحدث الشفاه في صمت يفيض بالرومانسية وهي ترتدي الملاءة اللف.
فيلم شباب امرأة (1956)
شهد هذا الفيلم تحولاً كبيراً نحو كسر القوالب التقليدية للقبلة وتحويلها إلى أداة درامية لإبراز الإغواء والشبق الجسدي. ويبرز هنا أداء النجمة تحية كاريوكا التي جسدت شخصية "شفاعات" التي أغوت الشاب الريفي البسيط "إمام" الذي جسده شكري سرحان، حيث طبعت على شفاهه قبلة ساخنة نتجت عن اشتياقها الجسدي وحرمانها، ليسقط أمام أنوثتها الطاغية.

فيلم شاطئ الذكريات (1955)
تألقت النجمة شادية في ثنائيتها الشهيرة مع عماد حمدي في هذا الفيلم الذي أخرجه عز الدين ذو الفقار. وظهرت شادية في قمة رومانسيتها الناعمة وهي تطبع على شفاه عماد حمدي قبلة حميمة في آخر مشاهد الفيلم عقب اعترافه لها بحبه الصادق بعد طول عذاب.
فيلم ارحم حبي (1959)
في هذا الفيلم الكلاسيكي من إخراج حلمي رفلة، قدمت شادية مشهداً رومانسياً هادئاً جمعها بالوسيم كمال الشناوي، حيث قامت بتقبيله قبلة هادئة ورقيقة بعد إطفاء الأنوار في الحفل الذي أعده زوجها في المنزل، لتعكس حالة التسلل العاطفي.

فيلم الطريق (1964)
انتقلت النجمة شادية في هذا الفيلم المقتبس عن رواية الأديب العالمي نجيب محفوظ وإخراج حسام الدين مصطفى، لتقديم نمط مختلف من القبلات مع رشدي أباظة. وبدت شادية هنا كامرأة متعطشة للهوى والجسد تريد إشباع رغباتها، لتمنح رشدي أباظة قبلة ساخنة تعبر عن الظمأ العاطفي.

فيلم حياة أو موت (1954)
لم تقف القبلة الرومانسية عند جيل بعينه، حيث شهدت نهاية هذا الفيلم الشهير للمخرج كمال الشيخ طبعة رقيقة وقبلة دافئة من الفنان عماد حمدي لزوجته في الفيلم مديحة يسري، معلنةً نهاية الرحلة المرعبة لإنقاذ حياته وعودة الاستقرار لأسرتهم.
فيلم الأفوكاتو مديحة (1950)
شهد هذا الفيلم قبلة كلاسيكية هادئة ومميزة جمعت بين مديحة يسري ويوسف وهبي، عكست التفاهم الرومانسي والتقدير المتبادل، وجاءت لتتوج الصراع الفكري والاجتماعي الذي دارت حوله أحداث الفيلم الكوميدي والدرامي.

فيلم صراع في الميناء (1956)
قدم المخرج عاطف سالم مشهداً أيقونياً جمع بين هند رستم وعمر الشريف، حيث تفننت هند رستم في إعطائه قبلة دافئة ومثيرة مزجت فيها بين الهمس والإغراء الرهيب والأنوثة الطاغية، لتدخل تاريخ السينما كواحدة من أكثر القبلات جاذبية.

فيلم إشاعة حب (1960)
شهد هذا الفيلم الكوميدي الروماني الشهير من إخراج فطين عبد الوهاب قبلة عاطفية رقيقة جمعت بين عمر الشريف وسعاد حسني في نهاية الفيلم، وقبلها لمحات من الإغواء والقبلات التي كانت تداعب خيال البطل مع هند رستم لإثارة غيرة حبيبته.

فيلم حكاية حب (1959)
عاش الجمهور العربي حالة من الرومانسية الحالمة مع قبلات العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ والنجمة مريم فخر الدين. وجاءت القبلة بينهما شديدة الرومانسية والنعومة، لتعبر عن تلاقي القلوب والأرواح وتحدي المرض والظروف الصعبة.

فيلم ابن حميدو (1957)
في إطار كوميدي مميز، شهد الفيلم الشهير قبلة خفيفة ومرحة بين الفتى الشقي أحمد رمزي وهند رستم، حيث عكست خفة ظل السينما في تلك الفترة ومزجها بين مشاعر الحب الكلاسيكي والمواقف الطريفة على شواطئ السويس.

فيلم رسالة من امرأة مجهولة (1962)
أبدع المخرج صلاح أبو سيف في تصوير مشهد رومانسي حالم تحت وهد الليل جمع بين الموسيقار فريد الأطرش ولبنى عبد العزيز، حيث تبادلا قبلة رقيقة ودافئة لخصت مشاعر الحب الصامت الذي عاشت فيه البطلة لسنوات طويلة تجاه هذا الفنان المحبوب.
فيلم أخطر رجل في العالم (1967)
شهد هذا الفيلم الكوميدي الشهير للمخرج نيازي مصطفى قبلة طريفة ومثيرة للاهتمام جمعت بين فؤاد المهندس وميرفت أمين، وصفتها التحليلات الفنية بأنها كانت في قمة اللذة والبهجة والانسجام الكوميدي الذي ميز أعمال المهندس.
فيلم أرض النفاق (1968)
في إطار الفانتازيا الاجتماعية الكوميدية للمخرج فطين عبد الوهاب، قدم فؤاد المهندس قبلة مميزة لسميحة أيوب عبرت عن التحولات النفسية والشخصية التي مر بها البطل بعد تناوله "حبوب الشجاعة والمروءة" وتغير علاقته بزوجته.
فيلم غصن الزيتون (1962)
جسد المخرج السيد بدير مشاعر الغيرة القاتلة والحب العاصف في هذا الفيلم، حيث جرت قبلات رومانسية دافئة وعميقة بين سعاد حسني وأحمد مظهر، لتعكس حالة التجاذب الفكري والجسدي والصراع العاطفي الذي غلف علاقتهما الزوجية.

فيلم صراع في الوادي (1954)
يعتبر هذا الفيلم للمخرج العالمي يوسف شاهين علامة فارقة، حيث شهد القبلة الرومانسية الشهيرة التي جمعت بين فاتن حمامة وعمر الشريف وهي تضمد جراحه، وهي القبلة الحقيقية الأولى لسيدة الشاشة العربية والتي مهدت لقصة حبهما وزواجهما الشهير في الواقع.

فيلم الوسادة الخالية (1957)
تحت إشراف المخرج صلاح أبو سيف، جسد هذا الفيلم لوعة الحب الأول من خلال القبلات الرومانسية العذبة التي جمعت بين العندليب عبد الحليم حافظ ولبنى عبد العزيز (سميحة)، حيث كانت تلك القبلات رمزاً للحب البريء الذي تظل ذكراه تؤرق البطل حتى بعد زواجه وتأسيس حياته الجديدة.
فيلم نهر الحب (1960)
في معالجة سينمائية رائعة لرواية "أنا كارنينا" العالمية من إخراج عز الدين ذو الفقار، عكست القبلات الرقيقة والحزينة بين سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة وعمر الشريف عمق المأساة العاطفية والتمرد على قيود المجتمع، حيث كانت القبلة متنفساً لحب مستحيل انتهى بنهاية تراجيدية مؤثرة.

فيلم للرجال فقط (1964)
قدم المخرج محمود ذو الفقار في قالب كوميدي واجتماعي قصة فتاتين تقتحمان مجال العمل في الصحراء متنكرتين كرجال، وشهد الفيلم قبلات رومانسية ومفاجئة جمعت بين سعاد حسني وحسن يوسف، ونادية لطفي وإيهاب نافع، حيث انكسر التنكر وتكلمت لغة المشاعر الصادقة.

فيلم أبي فوق الشجرة (1969)
فجّر هذا الفيلم الاستعراضي جدلاً واسعاً لم ينتهِ حتى اليوم بسبب عدد القبلات المتبادلة بين عبد الحليم حافظ والنجمة نادية لطفي وكذلك ميرفت أمين تحت الماء وفوق اليخوت. وأشيع شعبياً وقتها أن "عبد الحليم باس 100 بوسة"، لتتحول هذه القبلات إلى مرجع سينمائي للتحرر والرومانسية.

فيلم روعة الحب (1968)
قدم المخرج محمود ذو الفقار صورة سينمائية دافئة عبر هذا الفيلم الرومانسي، حيث حظي الجمهور بمشاهد قبلات ناعمة ورقيقة ارتشفت فيها الشفاه بين الفنان القدير يحيى شاهين والوجه الجديد آنذاك نجلاء فتحي، لتعبر عن العشق السامي والدافئ.
فيلم القبلة الأخيرة (1967)
في هذا الفيلم الرومانسي، طبعت الفنانة ماجدة الصباحي قبلة طويلة ودافئة على شفاه زوجها في الحياة والسينما إيهاب نافع، حيث عبرت القبلة عن مشاعر حقيقية وصادقة دامت طويلاً أمام عدسات الكاميرا لتخلد حبهما السينمائي.
فيلم أعظم طفل في العالم (1972)
مع دخول عصر السبعينيات والانفتاح، فجّر هذا الفيلم الممنوع من العرض للمخرج جلال الشرقاوي جدلاً واسعاً. وظهرت فيه ميرفت أمين بشكل جريء للغاية مع رشدي أباظة، وجمعت بينهما قبلات نارية ساخنة ترمز لاندماج أقوى رجل شرقي مع أجمل فتاة غربية متحررة.
فيلم حبيبة غيري (1976)
شهد هذا الفيلم الذي قام بتأليفه وإخراجه الفنان أحمد مظهر، قبلات جريئة وساخنة جمعت بين النجمة ناهد شريف وأحمد مظهر، حيث اتسمت القبلات بالطابع الحسي الذي ميز سينما السبعينيات وعبرت عن تقلبات العلاقات العاطفية والخيانة.
فيلم بئر الحرمان (1969)
وظف المخرج كمال الشيخ القبلات الساخنة لخدمة البعد النفسي والسلوكي للبطلة المصابة بازدواج الشخصية (سعاد حسني)، حيث جمعتها قبلات مثيرة وشهوانية مع عبد الرحمن أبو زهرة ومحيي إسماعيل لتعبر عن انحرافات الشخصية الليلية المحرومة عاطفياً.
فيلم الشيطان امرأة (1972)
قدم المخرج نيازي مصطفى جرعة مكثفة من الإثارة من خلال قبلات نجلاء فتحي الساخنة للنجم محمود ياسين، حيث بدت البطلة كفتاة أضناها الهوى والتمرد، مستغلةً أنوثتها الطاغية للسيطرة على الرجل وجذبه لعالمها الخاص.
فيلم أنف وثلاث عيون (1972)
شهد هذا الفيلم المقتبس عن رواية الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس وإخراج حسين كمال، قبلات غاية في الجرأة والحرارة جمعت بين محمود ياسين وميرفت أمين، تميزت بالتفنن الجسدي لتعكس أزمة منتصف العمر والبحث عن اللذة العاطفية.
فيلم أختي (1971)
في قصة أخرى لإحسان عبد القدوس وإخراج هنري بركات، تم تقديم علاقة حب شائكة تخللتها قبلات دافئة وساخنة جمعت بين محمود ياسين ونجلاء فتحي، حيث عكست رغبة التحدي والتمرد على التقاليد المجتمعية السائدة.
فيلم ثم تشرق الشمس (1971)
قدم المخرج نيازي مصطفى عملاً اجتماعياً جريئاً تضمن قبلات حارة ومثيرة جمعت بين النجمة سهير رمزي والفتى الذهبي رشدي أباظة، عكست التغير في لغة الجسد على الشاشة واتجاه السينما نحو الجرأة الصريحة لإغراء المشاهدين.
فيلم أبداً لن أعود (1975)
في هذا الفيلم الدرامي من إخراج حسن رمزي، ظهرت القبلات كأداة للتعبير عن الخيانة والندم والتجاذب الجسدي، حيث جمعت لقطات تقبيل حارة وشهوانية بين رشدي أباظة والنجمة صفية العمري في إطار درامي مثير.
فيلم حمام الملاطيلي (1973)
يعتبر هذا الفيلم للمخرج الكبير صلاح أبو سيف من أجرأ كلاسيكيات السينما، حيث جمعت قبلات ساخنة ونارية بين النجمة شمس البارودي ومحمد العربي، عكست واقعية المجتمع الخفية والصراعات النفسية والجسدية داخل الحمام الشعبي.
فيلم الجبان والحب (1975)
استمرت النجمة شمس البارودي في تقديم جرعة من المشاهد الجريئة والقبلات الساخنة ولكن هذه المرة مع زوجها الفنان حسن يوسف الذي قام بإخراج الفيلم أيضاً، ليعبر العمل عن أزمة العلاقات العاطفية الملتوية والغرائز البشرية.
فيلم قاع المدينة (1974)
قدم المخرج حسام الدين مصطفى دراسة واقعية قاسية ومظلمة، حيث شهد الفيلم قبلات ولهثاً وراء الشهوات بين محمود ياسين ونيللي، حيث كان البطل غارقاً في نزواته ويقيم علاقات محرمة لإشباع شهواته على حساب فقر البطلة.
فيلم سيدة الأقمار السوداء (1971)
أثار هذا الفيلم اللبناني المصري المشترك والممنوع من العرض للمخرج سمير خوري عاصفة رقابية مدوية، حيث شهد قبلات نارية غاية في السخونة والإثارة والتعري الكامل جمعت بين ناهد يسري وحسين فهمي ليعبر عن قمة السينما المثيرة للجدل.
فيلم ذئاب لا تأكل اللحم (1973)
في إطار مشابه للجرأة المطلقة وفيلم آخر للمخرج سمير خوري، ظهرت النجمة ناهد شريف عارية تماماً في بعض المشاهد وتبادلت قبلات عنيفة ونارية غاية في الإثارة مع عزت العلايلي، مما جعلله واحداً من أكثر الأفلام العربية إثارة للجدل والمنع.
فيلم طائر الليل الحزين (1977)
في فيلم درامي بوليسي متميز للمخرج يحيى العلمي وسيناريو وحيد حامد، شهدت الأحداث لقطات عاطفية وقبلات دافئة جمعت بين محمود ياسين وناهد شريف، حيث عكست المشاهد مشاعر الحب الممزوج بالخوف والمطاردة والبحث عن الحرية والعدالة وسط بيئة ملوثة بالفساد.
فيلم امرأة فوق القمة (1997)
تربعت نادية الجندي في تسعينيات القرن الماضي على عرش الإثارة السياسية والاجتماعية، حيث جمعتها في هذا الفيلم من إخراج أشرف فهمي قبلات شهوانية وساخنة جداً مع جمال عبد الناصر، عكست رغبة الصعود الاجتماعي والسيطرة والنفوذ.
فيلم 48 ساعة في إسرائيل (1998)
استمر ثنائي نادية الجندي وفاروق الفيشاوي في تقديم مشاهد التجاذب الجسدي القوي، حيث جمعتهما في هذا الفيلم المثير للجدل قبلات حارة، مما دفع الفيشاوي للقول لاحقاً في لقاء تليفزيوني: "نادية الجندي مقنعة جداً في القبلات".
فيلم رغبة متوحشة (1992)
قدم المخرج علي بدرخان معالجة درامية مثيرة، حيث شهد الفيلم صراعاً أنثوياً وجسدياً ساخناً وقبلات شهوانية عنيفة جمعت بين "نجمة الجماهير" نادية الجندي والنجم محمود حميدة لتعبر عن الرغبة الدفينة والانتقام والشهوة.
فيلم الرجل الثالث (1995)
في حقبة التسعينيات، قدم المخرج علي بدرخان دراما تشويقية مميزة، شهدت قبلات رومانسية وحارة طبعتها النجمة ليلى علوي على شفاه النجم الراحل أحمد زكي، لتعبر عن توليفة من مشاعر الحب الدفين والخطر والغموض الذي يلف علاقتهما.
فيلم إنذار بالطاعة (1993)
أبدع المخرج الواقعي عاطف الطيب في تقديم صراع زوجي وقانوني مرير في هذا الفيلم، وتخللت الأحداث قبلات ساخنة وعلاقة حميمية دافئة جمعت بين محمود حميدة وليلى علوي، لتوضح عمق الارتباط الجسدي رغم الخلافات الفكرية والاجتماعية.
فيلم نزوة (1996)
جمع المخرج علي بدرخان من جديد بين أحمد زكي ويسرا في دراما مثيرة عن الخيانة الزوجية، حيث تضمن الفيلم قبلات ساخنة ونارية جمعت البطلين لتعبر عن "النزوة" العابرة التي دمرت استقرار الأسرة وتحولت إلى جحيم ومطاردة.
فيلم دانتيلا (1998)
شهد هذا الفيلم للمخرجة إيناس الدغيدي صراعاً نسائياً مثيراً على قلب رجل واحد، حيث تضمن العمل قبلات حميمة وشهوانية جمعت بين إلهام شاهين ومحمود حميدة، لتصوير الغيرة النسائية والشهوة المشتركة في قالب استعراضي واجتماعي جريء.
فيلم اضحك الصورة تطلع حلوة (1998)
قدم الكاتب وحيد حامد والمخرج شريف عرفة قصة حب شابة دافئة ورقيقة واجهت الفروق الطبقية، وتخلل الفيلم لقطات عاطفية وقبلة رومانسية هادئة جمعت بين كريم عبد العزيز ومنى زكي، لتعبر عن نقاء الحب وصدمة مواجهة الواقع المادي الصعب.
فيلم الشيطانة التي أحبتني (1990)
في إطار كوميدي مميز ومليء بالحركة، شهد هذا الفيلم للمخرج سمير سيف قبلات طريفة ومثيرة جمعت بين النجمة لبلبة ومحمد صبحي، حيث تداخلت مشاهد النصب والاحتيال مع لمسات الحب والمطاردة الخفيفة والمسلية.
فيلم الواد محروس بتاع الوزير (1999)
استغل الزعيم عادل إمام هذا الفيلم الكوميدي لتقديم قفشات ومداعبات جريئة مع وفاء عامر، حيث تضمن الفيلم قبلات لافتة وجملة الزعيم الشهيرة لها قبل تقبيلها: "قولي لي يا محميحو" لدلعه، كما شهد الفيلم قبلات جريئة أخرى بين منال عفيفي وكمال الشناوي.
فيلم عفواً أيها القانون (1985)
شهد هذا الفيلم الذي أخرجته إيناس الدغيدي واحداً من أعنف مشاهد القبلات في تاريخ السينما وأكثرها سخونة، حيث طبع محمود عبد العزيز قبلات حارة وجريئة على شفاه وعنق الفنانة هياتم، ليعبر المشهد عن الخيانة الزوجية التي حركت خيوط الجريمة.
فيلم وقيدت ضد مجهول (1981)
شهد هذا الفيلم قبلات ساخنة وحارة جمعت بين الفنانة الاستعراضية هياتم والنجم عزت العلايلي، وظفتها المعالجة السينمائية لتعكس حالة الانحراف والصراع الطبقي والفساد الذي تدور حوله أحداث الفيلم في تلك الحقبة.
فيلم الآخر (1999)
قدم المخرج العالمي يوسف شاهين في نهاية التسعينيات قصة حب رومانسية شابة جمعت بين حنان ترك وهاني سلامة، تميزت بقبلة رومانسية طويلة وعميقة على الشاشة عبرت عن تلاقي الأفكار وتحدي قوى الفساد والإرهاب في المجتمع.
فيلم جنون الحياة (2000)
شهد هذا الفيلم المثير جرعة عالية جداً من الجرأة والقبلات الساخنة، حيث جمعت لقطات حميمة بين إلهام شاهين ومحمود قابيل، بالإضافة إلى قبلة ساخنة ونارية للغاية جمعت بين إلهام شاهين والوجه الشاب آنذاك كريم عبد العزيز في إطار من الخيانة والانتقام.
فيلم لحم رخيص (1995)
صورت المخرجة إيناس الدغيدي في هذا الفيلم الواقعي المؤلم القبلة الشهوانية كوسيلة لاستغلال الفتيات والاتجار بأجسادهن، حيث برزت مشاهد قاسية ومثيرة لبطولات العمل إلهام شاهين، وفاء مكي، وجيهان سلامة لتسليط الضوء على زواج المتعة وقهر النساء.
فيلم الساحر (2001)
مع مطلع الألفية الجديدة، أثارت النجمة منة شلبي ضجة وجدلاً واسعاً في أول ظهور سينمائي لها بفيلم "الساحر" للمخرج رضوان الكاشف، بسبب قبلاتها الشهوانية الجريئة جداً مع سرى النجار، والتي عبرت عن مراهقة متمردة واكتشاف مبكر للجسد والحب.
فيلم بحب السيما (2004)
قدم المخرج أسامة فوزي دراما نفسية ودينية عميقة، حيث تضمن الفيلم قبلات ساخنة وحميمة جمعت بين ليلى علوي ومحمود حميدة، وقبلات أخرى مع زكي فطين عبد الوهاب، لتعبر عن حرمان الزوجة عاطفياً وجسدياً بسبب تزمت زوجها الديني، وقبلات أخرى لمنة شلبي مع إدوارد.
فيلم عمارة يعقوبيان (2006)
في هذا العمل الملحمي الضخم للمخرج مروان حامد والكاتب وحيد حامد، شهدت الشاشة قبلات ساخنة وجريئة عكست الانكسار والاحتياج المادي والعاطفي، وجمعت بين هند صبري وخالد الصاوي، وكذلك قبلات حميمة بين هند صبري ومحمد عادل إمام عبرت عن الحب الذي يصارع الفقر وضياع الأحلام.
فيلم سهر الليالي (2003)
أحدث هذا الفيلم للمخرج هاني خليفة نقلة نوعية في معالجة العلاقات الزوجية والخاصة للطبقة المتوسطة، وتضمن قبلات دافئة ولقطات حميمية مثيرة جمعت بين شريف منير ومنى زكي، وكذلك فتحي عبد الوهاب وحنان ترك، لتعبر عن تعقيدات البرود الجنسي والخيانة الزوجية.
فيلم حين ميسرة (2007)
وظف المخرج خالد يوسف القبلات الساخنة والمثيرة لخدمة واقعية العشوائيات والفقر المدقع، حيث قدمت سمية الخشاب مشاهد جريئة وقبلات حارة مع عمرو سعد لتعكس الانهيار الاجتماعي والأخلاقي والبحث عن المتعة والهرب من الواقع المرير.
فيلم الريس عمر حرب (2008)
شهد هذا الفيلم المثير للجدل للمخرج خالد يوسف قبلات نارية وعلاقة حميمة غاية في الجرأة جمعت بين سمية الخشاب وهاني سلامة في عالم صالات القمار المليء بالشهوات والسيطرة، لتعبر القبلة عن الخضوع والمؤامرات والدسائس.
فيلم قبلات مسروقة (2008)
يعبر اسم الفيلم عن محتواه تماماً، حيث رصد جيل الشباب الضائع الباحث عن الحب واللذة، وشهد قبلات رومانسية ولذيذة جمعت بين يسرا اللوزي وأحمد عزمي، لتعكس حيرة الجيل الجديد وبحثه عن المتعة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
فيلم دكان شحاتة (2009)
تظل القبلات التي جمعت بين هيفاء وهبي وعمرو سعد في هذا الفيلم للمخرج خالد يوسف من أبرز لقطات الألفية. وعبرت القبلة عن قهر المرأة والحرمان العاطفي الذي تعيشه البطلة "بيسة" بعد إجبارها على الزواج من شقيق حبيبها الذي عاملها بعنف وقسوة، لتأتي القبلات كتخيل لحبيبها الأول "شحاتة" وهو يضمها بدلاً من زوجها.
فيلم احكي يا شهرزاد (2009)
في هذا الفيلم المكتوب بقلم الكاتب الكبير وحيد حامد وإخراج يسري نصر الله، تم تقديم دراسة واقعية عن قهر النساء، حيث جسد محمد رمضان شخصية "سعيد" الذي يروي ظمأه العاطفي والجسدي برشف شفاه رحاب الجمل بقبلات حارة تقع بهما في بئر الخطيئة.
فيلم رسائل البحر (2010)
قدم المخرج داود عبد السيد فيلماً فلسفياً شاعرياً عالي القيمة، حيث جسدت القبلات الحارة والدافئة بين آسر ياسين وبسمة لغة تواصل فريدة تتجاوز مشكلة البطل في النطق والتأتأة، لتتحول القبلة والعلاقة الحميمية هنا إلى تداوٍ وروحي وجسدي يجمع بين روحين تائهتين على شواطئ الإسكندرية.
فيلم هيبتا: المحاضرة الأخيرة (2016)
في رصد رومانسي لمراحل الحب السبع وتحت قيادة المخرج هادي الباجوري، تضمن الفيلم لقطات وقبلات غاية في الرومانسية عكست شغف الشباب وعودة "السينما الدافئة"، حيث برزت قبلات دافئة جمعت بين أحمد داود ودينا الشربيني، وعبرت بصدق عن الاندماج العاطفي ومواجهة الآلام المشتركة.
فيلم الأصليين (2017)
في إطار من الغموض والفانتازيا للمخرج مروان حامد والمؤلف أحمد مراد، شهد الفيلم لقطات تقبيل وحميمية هادئة ودافئة جمعت بين ماجد الكدواني وكندة علوش، حيث عبرت تلك اللقطات عن الدفء الأسري المفقود ومحاولة البطل التشبث بحياته الطبيعية وسط صخب المراقبة والتحولات الكبرى.
فيلم تراب الماس (2018)
قدم المخرج مروان حامد جرعة تشويقية مميزة، وتضمن العمل قبلات عاطفية رقيقة وحميمة جمعت بين آسر ياسين ومنة شلبي، وجاءت القبلة لتلخص التآلف الإنساني بين ضحيتين قررتا مواجهة الفساد والانتقام للماضي وسط أجواء سوداوية غلفها الخوف والإثارة.
فيلم الجريمة (2022)
في هذا الفيلم التشويقي البوليسي للمخرج شريف عرفة والذي يدور في حقبة السبعينيات، تبادل أحمد عز ومنة شلبي قبلات رومانسية حارة سادها الغموض، حيث عكست القبلات حالة الحب المعقدة والمضطربة لبطل يعاني من هلاوس وصراعات نفسية خطيرة في بيئة يسودها الإجرام.
فيلم قمر 14 (2022)
أعاد المخرج هادي الباجوري سينما القبلات الرومانسية المباشرة إلى الصدارة عبر هذا الفيلم الذي يناقش قصص حب معقدة تحت ضوء القمر. وفجر الفيلم عاصفة من الجدل بالقبلة الشهيرة التي جمعت بين شيرين رضا وخالد النبوي، والتي جاءت جريئة ورومانسية لتعيد للأذهان قبلات الزمن الجميل وتؤكد صمود الحب في وجه العادات والتقاليد الاجتماعية الصارمة.
فيلم شماريخ (2023)
مزج المخرج عمرو سلامة في هذا الفيلم بين الأكشن والرومانسية الحالمة، وشهد الفيلم لقطات تقبيل دافئة ورقيقة جمعت بين آسر ياسين وأمينة خليل، حيث عبرت القبلة عن التلاقي الروحي والبحث عن الأمان والسلام النفسي وسط النيران والانفجارات والمطاردات المستمرة.
فيلم رحلة 404 (2024)
في دراما نفسية واجتماعية من إخراج هاني خليفة وتأليف محمد رجاء، قدمت منى زكي دوراً استثنائياً لامرأة تواجه ماضيها الملوث قبل الذهاب لرحلة الحج. وشهد الفيلم لمحات حميمية دافئة وقبلات عكست الصراع الداخلي للبطلة والضعف البشري في مواجهة المغريات والبحث عن التطهر والغفران.
فيلم الهوى سلطان (2024)
حقق هذا الفيلم نجاحاً جماهيرياً كبيراً بنقله مشاعر الصداقة التي تتحول تدريجياً وببطء شديد إلى حب جارف. وقدم الثنائي منة شلبي وأحمد داود قبلات ولمحات رومانسية هادئة تميزت بالنعومة الشديدة والواقعية التامة، لتعكس نبض الشارع الحديث وتصالح الأجيال الحالية مع الحب والمشاعر البسيطة الخالية من التعقيد.
فيلم فرقة الموت (2025)
في هذا الفيلم التاريخي المليء بالإثارة والأكشن التاريخي من إخراج أحمد علاء الديب، تظهر لقطات رومانسية دافئة وقبلات رقيقة في وسط غبار المعارك والمطاردات، لتجمع بين أحمد عز ومنة شلبي، لتعبر القبلة عن الملاذ الآمن والتمسك بالأمل والحياة في بيئة يسودها الموت والترقب الصعب.
فيلم أسد (2026)
شهد هذا الفيلم الملحمي والضخم للمخرج محمد دياب وبطولة محمد رمضان، لقطات حميمية وقبلات تم تنفيذها بحرفية بصرية وعمق درامي كبيرين. وجاءت القبلات هنا لتعبر عن الصراع الطبقي والإنساني المرير والتضحية في إطار تاريخي ملحمي، لتثبت القبلة السينمائية حتى عام 2026 أنها مستمرة كأداة درامية بليغة لا غنى عنها في التعبير عن تقلبات النفس البشرية وعمق مشاعرها
