×

جامعة الدول العربية تدين هجوم الحوثيين على السعودية وتعلن تضامنها الكامل

الثلاثاء 14 يوليو 2026 07:37 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جامعة الدول العربية تدين هجوم الحوثيين على السعودية وتعلن تضامنها الكامل

أعرب نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن رفضه الكامل واستنكاره الشديد للاعتداءات التي وصفها بالإرهابية، والتي شنتها ميليشيا الحوثي باستخدام صواريخ باليستية واستهدفت المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن هذا الاعتداء يمثل عملًا إرهابيًا مرفوضًا بشكل قاطع، مشددًا على أنه لا يمكن قبوله أو تبريره بأي شكل من الأشكال، لما يمثله من تهديد لأمن المملكة واستقرار المنطقة.

تضامن عربي كامل مع السعودية

وأكد نبيل فهمي تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، في مواجهة كل ما يمس أمنها الوطني وسيادتها على أراضيها.

وأشار إلى أن الجامعة العربية تقف إلى جانب المملكة في جميع الإجراءات التي تتخذها من أجل حماية حدودها ومنشآتها الحيوية، والحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين داخل أراضيها.

إدانة للهجمات الصاروخية الحوثية

وأوضح الأمين العام لجامعة الدول العربية أن استخدام الصواريخ الباليستية ضد المناطق المدنية والمنشآت الحيوية يعد تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا للقوانين والأعراف الدولية.

وشدد على ضرورة وقف مثل هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، داعيًا إلى تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه حماية الدول من الهجمات العابرة للحدود.

دعم الإجراءات السعودية لحماية الأمن الوطني

وجدد نبيل فهمي دعم الجامعة العربية الكامل للتدابير التي تتخذها المملكة العربية السعودية لحماية أمنها وسيادتها، مؤكدًا أن الدفاع عن الأراضي الوطنية حق مشروع تكفله القوانين الدولية.

وأشار إلى أن أمن المملكة يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن العربي، وأن أي استهداف للسعودية يعد تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة العربية بشكل عام.

دعوات لتعزيز الاستقرار في المنطقة

ويأتي موقف الجامعة العربية في ظل استمرار التوترات الإقليمية، حيث تؤكد الدول العربية أهمية وقف الأعمال التصعيدية والالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول.

وأكدت الجامعة العربية في مواقفها المتكررة رفضها لأي اعتداءات تستهدف الدول العربية، مشددة على ضرورة تعزيز التعاون العربي والدولي لمواجهة التحديات الأمنية.