شاب يبيع العرقسوس لمساعدة والديه يناشد أطباء الفك والعظام لعلاج معاناته
يعيش الشاب أحمد صابر، البالغ من العمر 33 عامًا، رحلة طويلة من المعاناة بسبب مشكلات صحية أثرت على حياته اليومية، حيث يعاني من مشاكل عامة في العظام، بالإضافة إلى مشكلة في الفك تسببت في صعوبة كبيرة في الكلام وتناول الطعام بشكل طبيعي.
ورغم الظروف الصحية الصعبة التي يمر بها، يواصل أحمد العمل من أجل توفير مصدر دخل يساعده على الإنفاق على نفسه وعلى والديه المسنين، حيث يعتمد على بيع مشروب العرقسوس من خلال عربة بسيطة تجوب الشوارع، ويحصل منها على دخل يومي محدود يتراوح بين 50 و60 جنيهًا.
بروز الأسنان حرمه من تناول الطعام بشكل طبيعي
وأوضح أحمد صابر أن مشكلة بروز الأسنان والفك أثرت بشكل كبير على قدرته على ممارسة حياته بصورة طبيعية، مؤكدًا أن الألم يرافقه بشكل مستمر خلال اليوم، سواء أثناء تناول الطعام أو الحديث.
وقال أحمد إن حالته الصحية أصبحت أكثر صعوبة مع مرور الوقت، مشيرًا إلى أن العمل بعربة العرقسوس أصبح يمثل تحديًا كبيرًا بسبب المجهود البدني الذي يحتاجه، لكنه يواصل ذلك من أجل توفير لقمة العيش ومساندة أسرته.
أحمد لا يطلب تبرعات ويبحث عن طبيب متخصص
وأكد أحمد صابر أن مطلبه الأساسي ليس الحصول على تبرعات مالية، وإنما الوصول إلى أطباء متخصصين في جراحة الفك وجراحة العظام لتقييم حالته ووضع خطة علاج مناسبة تساعده على التخلص من الألم واستعادة قدرته على تناول الطعام والتحدث بشكل طبيعي.
وأشار إلى أن أكثر من شخص أبدى استعداده لتحمل تكاليف العلاج كاملة حال الوصول إلى التشخيص المناسب، موضحًا أن المساعدة التي يحتاجها حاليًا تتمثل في تسهيل الوصول إلى الرعاية الطبية اللازمة.
رحلة كفاح بدأت منذ الصغر
ويروي أحمد أنه بدأ العمل منذ سنوات طويلة في مهن بسيطة من أجل توفير احتياجاته الأساسية، حيث عمل في بيع التمر والعرقسوس باستخدام عربة متنقلة، وظل يجوب الشوارع بحثًا عن مصدر رزق حلال.
وأضاف أن الظروف الصحية الحالية جعلت الاستمرار في العمل أكثر صعوبة، خاصة مع الآلام المستمرة التي يشعر بها في الفك والعظام، لكنه لا يزال متمسكًا بالأمل في الحصول على العلاج المناسب.
مناشدة للوصول إلى أطباء يساعدونه في العلاج
ووجه أحمد صابر نداءً إلى الأطباء المتخصصين والجهات القادرة على مساعدته، مطالبًا بتوجيهه إلى المكان المناسب لإجراء الفحوصات اللازمة والبدء في رحلة العلاج.
وأكد أن حلمه الأكبر هو إجراء عملية تعيد لفكه شكله الطبيعي، وتساعده على تناول الطعام والشراب والابتسام دون ألم، مشيرًا إلى أن أسرته بسيطة وأن أمله الوحيد هو الوصول إلى فرصة علاج حقيقية.
قصة أحمد بين المرض والكفاح من أجل الأسرة
وتجسد قصة أحمد صابر نموذجًا للكفاح رغم الظروف الصعبة، حيث يواصل العمل وتحمل الألم من أجل رعاية والديه، في انتظار من يمد له يد العون من خلال توفير الرعاية الطبية المتخصصة التي يحتاج إليها.
ويبقى حلمه الأكبر أن يستعيد حياته الطبيعية ويتخلص من المعاناة التي لازمته لفترة طويلة، ليتمكن من مواصلة عمله والعيش بصورة أفضل.
