سعر الذهب اليوم في الصاغة المصرية.. تحديث جديد بعد تغير أسعار الأوقية عالميًا
شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الإثنين 13 يوليو 2026، حيث انخفض المعدن الأصفر بأكثر من 1% متأثرًا بارتفاع أسعار النفط وصعود الدولار الأمريكي، وسط تصاعد المخاوف بشأن التضخم العالمي واستمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.7% ليسجل نحو 4061.9 دولارًا للأونصة، في ظل حالة من التذبذب التي تشهدها الأسواق العالمية نتيجة التطورات الجيوسياسية في منطقة الخليج.
أزمة مضيق هرمز تضغط على الأسواق العالمية
جاء انخفاض الذهب بالتزامن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بعد تبادل القوات الأمريكية والإيرانية هجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة خلال الأيام الماضية.
واستهدفت إيران منشآت أمريكية في عدد من دول الخليج، كما أعلنت إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى، وهو ما أثار مخاوف بشأن تأثر حركة إمدادات النفط العالمية.
ودفعت هذه التطورات أسعار النفط إلى الارتفاع بنحو 4%، كما صعد الدولار الأمريكي، بينما تعرضت أسواق الأسهم الآسيوية لضغوط نتيجة حالة عدم اليقين.
ارتفاع النفط يعزز توقعات رفع الفائدة
ساهم ارتفاع أسعار الطاقة في زيادة المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، وهو ما دفع الأسواق إلى رفع توقعاتها بشأن استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
ويؤثر ارتفاع أسعار الفائدة سلبًا على الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، حيث يفضل المستثمرون في هذه الحالة الأصول ذات العوائد المرتفعة.
الأسواق تترقب بيانات اقتصادية أمريكية مهمة
تتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع الجاري إلى عدد من الأحداث الاقتصادية المهمة في الولايات المتحدة، أبرزها أول شهادة نصف سنوية لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أمام الكونجرس.
كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية رئيسية تشمل:
- مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI).
- مؤشر أسعار المنتجين (PPI).
- بيانات مبيعات التجزئة لشهر يونيو.
ومن المتوقع أن تساعد هذه البيانات في تحديد اتجاه السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بمسار أسعار الفائدة.
الفيدرالي يحذر من ارتفاع التضخم
أكد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تقرير السياسة النقدية المقدم إلى الكونجرس أن التضخم في الولايات المتحدة شهد زيادة خلال فصل الربيع.
وأشار التقرير إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالتوترات والحرب، إلى جانب تأثير الرسوم الجمركية والتوسع في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ساهم في زيادة الضغوط السعرية.
وتراقب الأسواق تصريحات مسؤولي الفيدرالي عن قرب لمعرفة مدى إمكانية استمرار سياسة التشديد النقدي.
الطلب على الذهب يختلف بين الأسواق العالمية
شهدت أسواق الذهب العالمية تحركات متفاوتة خلال الفترة الأخيرة، حيث تم تداول الذهب بخصومات كبيرة في الهند الأسبوع الماضي نتيجة تقلب الأسعار.
في المقابل، ظل الطلب على الذهب في الصين مستقرًا، خاصة بعد إعلان البنك المركزي الصيني تسجيل أكبر زيادة شهرية في احتياطيات الذهب منذ أكثر من عامين ونصف خلال يونيو الماضي.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
تظل حركة الذهب مرتبطة بشكل كبير بتطورات التضخم وأسعار الفائدة الأمريكية، بالإضافة إلى اتجاه الدولار وأسعار النفط العالمية.
ويراقب المستثمرون مدى قدرة الذهب على استعادة مكاسبه حال استمرار التوترات الجيوسياسية أو ظهور مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد العالمي، مما قد يعيد الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن.
