×

يسرا تنعى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

الإثنين 13 يوليو 2026 09:48 صـ 27 محرّم 1448 هـ
يسرا
يسرا

قدمت الفنانة يسرا خالص التعازي والمواساة إلى دولة قطر، قيادةً وشعبًا، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معربة عن بالغ حزنها لرحيله، ومؤكدة تضامنها مع الشعب القطري في هذا المصاب الأليم.

ونشرت يسرا رسالة تعزية عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أعربت خلالها عن خالص مواساتها لدولة قطر، داعية الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان.

وقالت الفنانة يسرا في رسالتها: "أتقدم بخالص العزاء إلى دولة قطر في هذا المصاب، سائلة الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته"، واختتمت رسالتها بقولها: "إنا لله وإنا إليه راجعون".

وتأتي رسالة يسرا ضمن موجة واسعة من التعازي التي قدمها عدد من الشخصيات العامة والفنانين من مختلف الدول العربية، تعبيرًا عن الحزن لرحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي ترك بصمة بارزة خلال فترة توليه قيادة دولة قطر، وارتبط اسمه بالعديد من التحولات السياسية والتنموية التي شهدتها البلاد.

وفي الدوحة، شهد جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، اليوم الأحد، مراسم تشييع جثمان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عقب صلاة المغرب، وسط مشهد مهيب شارك فيه الآلاف من المصلين الذين توافدوا إلى المسجد وساحاته الخارجية لتوديع الأمير الوالد، الذي تولى حكم قطر لأكثر من 18 عامًا.

ويعد جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب واحدًا من أبرز المعالم الدينية والمعمارية في قطر، حيث يمثل أكبر صروح العبادة في البلاد، ويجسد الهوية الثقافية والروحية للدولة، كما يحمل مكانة خاصة باعتباره من المشروعات التي ارتبطت بعهد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي أمر بإنشائه ليكون منارة دينية وثقافية بارزة.

وافتتح الجامع رسميًا في ديسمبر عام 2011، ويتميز بموقعه الاستراتيجي في العاصمة الدوحة، حيث يمكن رؤيته من مناطق متعددة، كما يمتد المشروع على مساحة واسعة تصل إلى نحو 175 ألف متر مربع، ما يجعله من أكبر المساجد في المنطقة.

ويستوعب المسجد أكثر من 30 ألف مصلٍ في وقت واحد، حيث تضم قاعة الصلاة الرئيسية نحو 11 ألف مصلٍ، بالإضافة إلى المصلى اليومي، ومصلى النساء الذي يستوعب حوالي 1200 مصلية، إلى جانب الساحات الخارجية الواسعة التي تستقبل أعدادًا كبيرة من المصلين خلال المناسبات الدينية الكبرى.

ويتميز جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بتصميم معماري يجمع بين الأصالة والمعاصرة، حيث استوحيت تفاصيله من العمارة القطرية التقليدية، خاصة من معالم جامع بوقبيب التاريخي، مع الاعتماد على الطابع الأفقي في البناء، والابتعاد عن الزخارف المعقدة، بما يعزز أجواء السكينة والخشوع داخل أروقته.

ويضم الجامع 28 قبة كبيرة و65 قبة صغيرة، ليصل إجمالي عدد القباب إلى 93 قبة، إلى جانب منارة رئيسية تتوسط الصرح، كما تم تزويده بأحدث الأنظمة الصوتية والضوئية لخدمة المصلين وضمان أفضل تجربة داخل المسجد.

كما يحتوي المسجد على مركز ثقافي ومكتبة إسلامية غنية بالمراجع والكتب، بما يدعم دوره كمنارة لنشر العلوم الدينية والثقافية وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال.

وشكلت مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مشهدًا يعكس مكانته لدى الشعب القطري، حيث احتشد المواطنون والمقيمون لتوديعه، وسط أجواء من الحزن والتقدير لمسيرته التي امتدت لسنوات طويلة في خدمة بلاده.