×

عاجل.. الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدة أمريكية في الكويت ضمن "عملية ثأرية"

الأحد 12 يوليو 2026 08:02 صـ 26 محرّم 1448 هـ
الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، تنفيذ هجمات وصفها بأنها تأتي ضمن "عملية ثأرية"، استهدفت مواقع عسكرية تابعة للولايات المتحدة في منطقة الخليج، من بينها قاعدة عسكرية أمريكية في الكويت وموقع رادار عسكري، بحسب ما نقلته فضائية "القاهرة الإخبارية".

وقال الحرس الثوري في بيان له إن العملية شملت استهداف قاعدة عسكرية أمريكية داخل الأراضي الكويتية، إلى جانب ضرب موقع رادار تابع للقوات الأمريكية، مؤكدًا أن هذه الهجمات تأتي في إطار الرد على ما وصفه بالاعتداءات الأمريكية الأخيرة.

وأضاف البيان أن القوات الإيرانية استهدفت كذلك مراكز دعم لوجستي مرتبطة بحاملات الطائرات الأمريكية في ميناء الدقم بسلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن هذه المواقع كانت ضمن الأهداف التي حددتها العملية العسكرية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة، وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن المسؤولية عن التصعيد وتهديدات متبادلة باتخاذ خطوات عسكرية جديدة.

ويشهد الخليج العربي حالة من التوتر المتزايد، خاصة مع ارتباط التطورات الأخيرة بحركة القوات العسكرية الأمريكية في المنطقة، وارتفاع مستوى التحركات الأمنية والعسكرية في عدد من المواقع الاستراتيجية.

وتعد القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج من أبرز النقاط الحساسة في أي تصعيد محتمل، نظرًا لانتشار القوات الأمريكية في عدد من الدول، إضافة إلى أهمية المنطقة على المستوى الجيوسياسي والاقتصادي بسبب حركة التجارة والطاقة العالمية.

ويأتي إعلان الحرس الثوري الإيراني في وقت تتابع فيه دول المنطقة والمجتمع الدولي تداعيات التصعيد بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على أمن الملاحة البحرية والاستقرار الإقليمي.

ولم تصدر حتى الآن تفاصيل كاملة حول حجم الأضرار الناتجة عن الهجمات المعلنة، أو طبيعة الردود الرسمية من الجانب الأمريكي أو الدول المعنية، فيما تواصل الأطراف المختلفة متابعة التطورات الميدانية والسياسية المرتبطة بالتصعيد.

وتؤكد التطورات الأخيرة أن منطقة الخليج تمر بمرحلة دقيقة، في ظل استمرار التوترات العسكرية وتداخل المصالح الدولية، الأمر الذي يزيد من الدعوات الإقليمية والدولية إلى ضبط النفس وتجنب توسع دائرة المواجهة.