×

استقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم الجمعة 2026/7/10

الجمعة 10 يوليو 2026 04:36 مـ 24 محرّم 1448 هـ
أسعار الدولار
أسعار الدولار

واصل سعر الدولار الأمريكي استقراره أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الجمعة 10 يوليو 2026، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للقطاع المصرفي، حيث حافظت أسعار الصرف على مستوياتها الأخيرة داخل معظم البنوك العاملة في السوق المصرية، في ظل استمرار حالة الهدوء التي تشهدها سوق النقد الأجنبي.

ويأتي استقرار سعر الدولار بعد قرار البنك المركزي المصري تثبيت أسعار الفائدة للمرة الثالثة خلال عام 2026، وذلك عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية، التي رأت الإبقاء على أسعار العائد دون تغيير في ضوء تقييمها لأحدث المؤشرات الاقتصادية وتطورات معدلات التضخم محليًا وعالميًا.

ويتابع المستثمرون والمتعاملون في سوق الصرف تحركات الدولار بصورة مستمرة، باعتباره أحد أهم المؤشرات المؤثرة في النشاط الاقتصادي، خاصة مع ارتباطه بحركة التجارة الخارجية، وأسعار السلع المستوردة، وتكاليف الإنتاج، فضلًا عن تأثيره على عدد من القطاعات الاقتصادية المختلفة.

ووفقًا لآخر تحديثات أسعار الصرف المعلنة، سجل سعر الدولار الأمريكي في البنك المركزي المصري 49.63 جنيه للشراء و49.77 جنيه للبيع، ليواصل استقراره عند المستويات نفسها التي سجلها خلال الأيام الماضية.

وفي البنك الأهلي المصري، بلغ سعر الدولار 49.65 جنيه للشراء و49.75 جنيه للبيع، وهي المستويات ذاتها التي سجلها أيضًا في بنك مصر، في ظل استقرار ملحوظ بأسعار العملة الأمريكية داخل أكبر البنوك الحكومية.

كما سجل سعر الدولار في البنك التجاري الدولي (CIB) 49.60 جنيه للشراء و49.70 جنيه للبيع، وهي الأسعار نفسها التي أعلنها بنك الإسكندرية، ما يعكس تقارب مستويات التداول بين البنوك المختلفة.

وفي بنك قناة السويس، استقر سعر الدولار عند 49.65 جنيه للشراء و49.75 جنيه للبيع، فيما سجل البنك العربي الأفريقي الدولي السعر نفسه، ليستمر الأداء المستقر لسوق الصرف مع غياب أي تحركات ملحوظة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويرتبط استقرار سعر الدولار في السوق المحلية بعدة عوامل، من أبرزها توازن مستويات العرض والطلب على النقد الأجنبي، إلى جانب السياسات النقدية التي يتبعها البنك المركزي المصري للحفاظ على استقرار الأسواق والحد من التقلبات الحادة في أسعار الصرف.

ويعد قرار تثبيت أسعار الفائدة أحد العوامل التي تسهم في تعزيز الاستقرار النقدي، حيث يهدف البنك المركزي من خلاله إلى تحقيق التوازن بين دعم النشاط الاقتصادي والسيطرة على معدلات التضخم، مع متابعة التطورات الاقتصادية العالمية والإقليمية وتأثيرها على الاقتصاد المصري.

ويرى عدد من المحللين أن استقرار سعر الدولار خلال الفترة الحالية يعكس حالة من الهدوء النسبي في سوق النقد، وسط استمرار متابعة المستثمرين لقرارات البنوك المركزية العالمية، وتحركات أسعار الفائدة، وأداء الاقتصاد العالمي، باعتبارها عوامل تؤثر بشكل مباشر على أسواق العملات.

كما يواصل البنك المركزي المصري مراقبة الأسواق المحلية والدولية بصورة مستمرة، واتخاذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على استقرار السياسة النقدية، ودعم استقرار سعر الصرف، بما يسهم في تعزيز الثقة بالاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات النمو والاستقرار المالي.

ومن المتوقع أن تظل أسعار الدولار أمام الجنيه المصري مرتبطة خلال الفترة المقبلة بعدد من المتغيرات، من بينها تطورات الأسواق العالمية، ومستويات التضخم، والسياسات النقدية، وحركة التجارة والاستثمار، إلى جانب تطورات سوق النقد الأجنبي محليًا.