×

تحديث أسعار الذهب اليوم.. هل يواصل المعدن الأصفر الصعود في مصر؟

الأربعاء 8 يوليو 2026 08:13 مـ 22 محرّم 1448 هـ
الذهب
الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم، بعد موجة من التراجعات الحادة التي تعرض لها المعدن الأصفر خلال الربع الثاني من عام 2026، وسط متابعة مستمرة من المستثمرين لحركة الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.

ويواصل الذهب المحلي التحرك بالقرب من مستويات منخفضة مقارنة بالارتفاعات التي سجلها في بداية العام، حيث يقترب سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا وانتشارًا في السوق المصرية، من أدنى مستوياته خلال عدة أشهر.

وتترقب الأسواق المحلية والعالمية تطورات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار تأثير العوامل الاقتصادية العالمية وحركة الدولار وأسعار الأونصة على اتجاه المعدن النفيس.

أسعار الذهب اليوم في مصر

سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات اليوم المستويات التالية:

  • سعر الذهب عيار 24: بلغ نحو 6606 جنيهات للجرام.
  • سعر الذهب عيار 21: سجل حوالي 5780 جنيهًا للجرام.
  • سعر الذهب عيار 18: وصل إلى نحو 4954 جنيهًا للجرام.
  • سعر الجنيه الذهب: سجل حوالي 46240 جنيهًا.

وتختلف الأسعار داخل محلات الصاغة وفقًا لقيمة المصنعية، بالإضافة إلى اختلاف حركة البيع والشراء بين التجار والمستهلكين.

الذهب المحلي يبدأ النصف الثاني من 2026 بتراجع واضح

وأوضح تقرير صادر عن مؤسسة جولد بيليون أن الذهب في السوق المحلية بدأ النصف الثاني من عام 2026 على انخفاض ملحوظ، بعد أداء متقلب خلال النصف الأول من العام.

وأشار التقرير إلى أن الذهب سجل مستويات تاريخية خلال الربع الأول من 2026، قبل أن يتعرض لموجة هبوط قوية خلال الربع الثاني، أدت إلى فقدان جميع المكاسب التي حققها منذ بداية العام.

ويرجع هذا التراجع إلى عدة عوامل، أبرزها انخفاض سعر أونصة الذهب عالميًا، بالإضافة إلى تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسعار الذهب داخل السوق المحلية.

تراجع الدولار وانخفاض الأونصة وراء هبوط الأسعار

وأكد التقرير أن انخفاض أسعار الذهب في مصر جاء نتيجة تراجع العوامل الداعمة للصعود، حيث شهدت الأسواق العالمية انخفاضًا ملحوظًا في أسعار الأونصة، بالتزامن مع تحسن أداء الجنيه أمام الدولار.

وأضاف أن تراجع الضغوط الجيوسياسية ساهم في تغير توجهات المستثمرين، خاصة مع انتهاء الحرب الإيرانية، وهو ما أدى إلى انخفاض الطلب على الذهب كأحد أهم الأصول الآمنة خلال فترات الأزمات.

عودة الطلب على الذهب مع انخفاض الأسعار

ورغم التراجع الذي شهدته أسعار الذهب خلال الفترة الماضية، بدأ الطلب المحلي في استعادة نشاطه تدريجيًا، حيث اعتبر العديد من المستهلكين والمستثمرين أن انخفاض الأسعار يمثل فرصة مناسبة للشراء.

وأوضح التقرير أن سلوك المتعاملين تغير خلال الفترة الأخيرة، إذ أصبحت موجات الهبوط تشجع على الشراء بدلًا من انتظار ارتفاع الأسعار، خاصة مع اعتبار الذهب وسيلة مهمة للحفاظ على القيمة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار اهتمام المواطنين بشراء السبائك والجنيهات الذهبية باعتبارها أدوات استثمارية طويلة الأجل.

الشهادات البنكية تنافس الذهب كأداة استثمار

وأشار تقرير جولد بيليون إلى أن رفع البنوك أسعار العائد على الشهادات الادخارية وطرح أوعية ادخارية جديدة زاد من المنافسة مع الذهب خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح أن ارتفاع العوائد البنكية رفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، خاصة أن المعدن الأصفر لا يوفر دخلًا دوريًا للمستثمرين مقارنة بالشهادات والأدوات المالية الأخرى.

ومع ذلك، يظل الذهب محتفظًا بجاذبيته كأحد أهم الملاذات الآمنة، خاصة خلال فترات عدم الاستقرار الاقتصادي أو ارتفاع معدلات التضخم.

توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة

تتجه أنظار المستثمرين إلى حركة الأونصة العالمية وسعر الدولار خلال الفترة المقبلة، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه أسعار الذهب داخل السوق المصرية.

ومن المتوقع أن تستمر الأسعار في التحرك داخل نطاق متذبذب، مع استمرار متابعة قرارات البنوك المركزية والتطورات الاقتصادية العالمية التي قد تحدد اتجاه المعدن الأصفر خلال الفترة القادمة.