×

سعر الذهب اليوم في مصر 2026.. تحديث جديد لأسعار الأعيرة والجنيه الذهب

الثلاثاء 7 يوليو 2026 06:36 مـ 21 محرّم 1448 هـ
سعر الذهب اليوم في مصر 2026.. تحديث جديد لأسعار الأعيرة والجنيه الذهب

واصلت أسعار الذهب العالمية تراجعها خلال تعاملات اليوم، بعدما ابتعد المعدن النفيس عن أعلى مستوى له في أسبوعين، في ظل استمرار تقييم المستثمرين لمسار أسعار الفائدة الأمريكية، بالتزامن مع تجدد المخاوف الجيوسياسية بعد الهجمات على السفن في مضيق هرمز.

وانخفض الذهب الفوري بما يصل إلى 1.2% خلال التداولات، ليتراجع إلى مستويات أقل من 4120 دولارًا للأونصة، قبل أن يقلص جزءًا من خسائره خلال التعاملات اللاحقة.

ويأتي تراجع الذهب وسط حالة من الحذر في الأسواق، حيث يراقب المستثمرون تحركات بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن مستقبل السياسة النقدية وأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

تأثير أسعار الفائدة الأمريكية على الذهب

تظل توقعات أسعار الفائدة الأمريكية العامل الرئيسي المؤثر على حركة الذهب خلال الفترة الحالية، حيث يتحرك المعدن النفيس بشكل كبير مع تغير توقعات المستثمرين بشأن قرارات الاحتياطي الفيدرالي.

ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى زيادة تكلفة الاحتفاظ بالذهب، باعتبار أن المعدن الأصفر لا يوفر عائدًا لحائزيه، مما يقلل من جاذبيته مقارنة بالأصول الاستثمارية الأخرى التي تقدم عوائد ثابتة.

وتترقب الأسواق صدور محضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي لشهر يونيو، والذي من المتوقع أن يقدم إشارات جديدة حول توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وكانت أسعار الذهب قد تعرضت لضغوط بعد الاجتماع السابق، بعدما أبدى رئيس مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش توجهًا أكثر تشددًا مما توقعته الأسواق.

تغير توقعات المستثمرين بشأن الفائدة

رغم الضغوط السابقة، تراجعت خلال الفترة الأخيرة رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة الأمريكية، خاصة بعد صدور بيانات وظائف جاءت أقل من توقعات الأسواق، وهو ما ساهم في دعم الذهب والفضة خلال الأسبوع الماضي.

وقالت تحليلات سوقية إن المتعاملين أصبحوا أكثر حذرًا بشأن احتمالات رفع الفائدة، وهو ما منح بعض الدعم للأصول الحقيقية وعلى رأسها الذهب.

وتشير التوقعات الحالية إلى أن حركة الذهب ستظل مرتبطة بشكل كبير بأي تصريحات أو بيانات اقتصادية جديدة تصدر عن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

مخاطر مضيق هرمز وتأثيرها على الذهب

في الوقت نفسه، زادت التوترات الجيوسياسية بعد تجدد الهجمات على السفن في مضيق هرمز والمناطق القريبة منه، وهو ما أعاد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية.

وشهدت الأسواق ارتفاعًا في أسعار النفط بعد إصابة ناقلة محملة بالغاز الطبيعي المسال بمقذوف قرب سلطنة عمان أثناء مرورها في الممر الملاحي.

وتؤثر هذه التطورات على أسواق الذهب بشكل مباشر، حيث يلجأ المستثمرون عادة إلى المعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا خلال فترات التوترات السياسية والاقتصادية.

أداء الذهب والفضة والمعادن النفيسة

تراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.7% ليسجل نحو 4135.13 دولارًا للأونصة خلال تعاملات لندن، بينما انخفضت أسعار الفضة بنسبة 2% لتصل إلى 60.80 دولارًا للأونصة.

وفي المقابل، سجلت أسعار البلاتين والبلاديوم ارتفاعًا خلال التعاملات، بينما استقر مؤشر الدولار الفوري الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام العملات الرئيسية.

وتظهر بيانات الأسواق أن الذهب حافظ رغم التراجعات الأخيرة على أداء سنوي قوي، حيث ارتفع خلال عام بنسبة تتجاوز 24%، ما يعكس استمرار الطلب على المعدن الأصفر كأداة تحوط.

التحليل الفني لتحركات الذهب

من الناحية الفنية، يواجه الذهب مستوى مقاومة مهمًا عند 4180 دولارًا للأونصة، بينما يستند إلى دعم فني بالقرب من مستوى 4130 دولارًا.

ويرى محللون أن عمليات شراء محدودة عند انخفاض الأسعار قد تمنح الذهب فرصة لاستعادة بعض المكاسب خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تراجعت توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.

وتظل حركة الذهب مرتبطة خلال الأيام المقبلة بثلاثة عوامل رئيسية، وهي بيانات الاقتصاد الأمريكي، وتحركات الدولار، والتطورات الجيوسياسية العالمية.

أسعار الذهب العالمية اليوم

سجل مؤشر الذهب العالمي نحو 4144.55 دولارًا للأونصة، بتراجع قدره 20.68 دولارًا بنسبة انخفاض بلغت 0.50%.

كما سجل ذهب كومكس نحو 4157.60 دولارًا بانخفاض 0.24%، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 0.63% ليسجل 1653.40 دولارًا.

وتراجع سعر الفضة في العقود الفورية بنسبة 2.14% إلى 60.72 دولارًا، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 0.42% إلى 1276.57 دولارًا.