×

تفاصيل مقتل رجل على يد ابنه في منيا القمح بسبب إدمان المخدرات

الإثنين 6 يوليو 2026 08:07 صـ 20 محرّم 1448 هـ
تفاصيل مقتل رجل على يد ابنه في منيا القمح بسبب إدمان المخدرات

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة، في أعقاب واقعة مأساوية شهدتها محافظة الشرقية، راح ضحيتها رجل يبلغ من العمر 55 عامًا، بعد أن لقي مصرعه ذبحًا وحرقًا على يد نجله، الطالب بكلية الهندسة، بمركز منيا القمح.

وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا من مأمور مركز شرطة منيا القمح، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بشأن وقوع جريمة قتل داخل إحدى القرى التابعة لدائرة المركز، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى محل الواقعة للوقوف على ملابساتها وإجراء الفحص اللازم.

وبالمعاينة الأولية، تبين العثور على جثمان المجني عليه، البالغ من العمر 55 عامًا، مصابًا بجرح ذبحي، بالإضافة إلى آثار حريق بالجثمان، يُشتبه في قيام نجله، البالغ من العمر 25 عامًا ويُدرس بالفرقة النهائية بكلية الهندسة، بارتكاب الواقعة.

وأشارت التحريات الأولية إلى أن المجني عليه كان يقيم بالقاهرة، وتوجه إلى قريته لقضاء إجازة قصيرة برفقة أسرته، قبل أن تقع الجريمة داخل نطاق الأسرة، فيما كشفت التحريات المبدئية أن المتهم يعاني من اضطرابات نفسية نتيجة إدمان المواد المخدرة، إلى جانب اعتقاده بوجود تفرقة في المعاملة من جانب والده، ما قد يكون وراء ارتكاب الجريمة.

وأضافت التحريات أن المتهم قام بتسليم نفسه عقب ارتكاب الواقعة مباشرة، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله، ونقل جثمان المجني عليه إلى مشرحة مستشفى منيا القمح المركزي تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق وأمرت بانتداب الطب الشرعي لبيان أسباب الوفاة والتصريح بالدفن عقب الانتهاء من الفحص.

وفي سياق متصل، استعرضت الرسالة الإشارة إلى مواد قانون العقوبات المصري المنظمة لجرائم القتل، حيث نصت المادة 230 على أن كل من قتل نفسًا عمدًا مع سبق الإصرار أو الترصد يعاقب بالإعدام، فيما عرّفت المادة 231 سبق الإصرار بأنه القصد المصمم عليه قبل ارتكاب الجريمة.

كما أوضحت المادة 232 مفهوم الترصد باعتباره تربص الجاني بالمجني عليه في مكان أو عدة أماكن بقصد الاعتداء، بينما تناولت المادة 234 عقوبة القتل العمد في غير حالات سبق الإصرار أو الترصد، والتي تصل إلى السجن المؤبد أو المشدد، مع تشديد العقوبة في حال اقتران الجريمة بظروف مشددة أو ارتباطها بأغراض إرهابية.

وفي ختام الرسالة، جرى التأكيد على أهمية الردع القانوني والحفاظ على أمن المجتمع، مع الإشادة بجهود الأجهزة الأمنية في سرعة كشف ملابسات الجرائم وضبط مرتكبيها، بما يعكس كفاءة منظومة الأمن في مواجهة الوقائع الجنائية الخطيرة، والتأكيد على أن سيادة القانون تظل الضمانة الأساسية لحماية المجتمع واستقراره.