×

آيفون 18 برو ماكس.. بطارية أكبر ومعالج 2 نانومتر يعيد تعريف الأداء

الأحد 5 يوليو 2026 01:16 مـ 19 محرّم 1448 هـ
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تشير أحدث التسريبات التقنية إلى أن هاتف آيفون 18 برو ماكس من شركة أبل سيشهد قفزة ملحوظة في سعة البطارية مقارنة بالجيل السابق، في إطار توجه الشركة نحو تعزيز عمر التشغيل وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، دون الاعتماد على تقنيات البطاريات الجديدة مثل السيليكون-الكربون التي بدأت بعض الشركات المنافسة في استخدامها.

وبحسب التقارير المسربة، فإن آيفون 18 برو ماكس سيأتي ببطاريتين مختلفتين حسب نوع الاتصال، حيث تصل سعة نسخة nano-SIM إلى نحو 5391 مللي أمبير/ساعة، بينما ترتفع في نسخة eSIM إلى 5567 مللي أمبير/ساعة، وهو ما يمثل زيادة واضحة مقارنة ببطارية آيفون 17 برو ماكس التي تراوحت بين 4823 و5088 مللي أمبير/ساعة.

ورغم أن هذه الأرقام لا تقترب من الهواتف المنافسة التي وصلت بطارياتها إلى 7000 وحتى 10000 مللي أمبير/ساعة، إلا أن التسريبات تشير إلى أن الأداء الفعلي لآيفون 18 برو ماكس قد يوازي أو يتفوق على بعض هذه الأجهزة، بفضل التحسينات الكبيرة في كفاءة المعالجة وإدارة الطاقة.

وفي هذا السياق، أوضح المسرب الشهير Ice Universe أن قوة الهاتف لن تعتمد فقط على سعة البطارية، بل على منظومة متكاملة تشمل المعالج الجديد A20 Pro، المتوقع تصنيعه بتقنية 2 نانومتر من شركة TSMC، ما قد يوفر تحسينًا في كفاءة الطاقة يصل إلى 30% مقارنة بالأجيال السابقة، إلى جانب أداء أسرع واستهلاك أقل للطاقة.

كما تشير المعلومات إلى اعتماد المعالج على تقنية تغليف جديدة تُعرف باسم Wafer-Level Multi-Chip Module (WMCM)، والتي تسمح بنقل الذاكرة بالقرب من المعالج، ما يسهم في تقليل الحرارة وتحسين الأداء المستمر لفترات أطول.

وعلى صعيد البرمجيات، تلعب أنظمة التشغيل دورًا مهمًا في تعزيز عمر البطارية، حيث ساهم نظام iOS 26 في تحسين إدارة استهلاك التطبيقات، فيما يُتوقع أن يواصل iOS 27 هذا التطوير عبر تقليل استهلاك الخلفية وتحسين كفاءة العمليات، بما ينعكس على تجربة الاستخدام اليومية.

لكن هذه التحسينات قد تأتي مع تغيير في تصميم الهاتف، إذ تشير التسريبات إلى زيادة سمك آيفون 18 برو ماكس ليصل إلى ما بين 9.9 و10.9 ملم مقارنة بـ8.8 ملم في الجيل السابق، بالإضافة إلى ارتفاع الوزن إلى نحو 240 جرامًا، نتيجة استخدام بطارية أكبر وتطوير نظام الكاميرات.

ويبدو أن شركة أبل تراهن على تحسين الكفاءة بدلًا من القفز إلى زيادة ضخمة في سعة البطارية، في وقت تتجه فيه شركات أخرى إلى تقنيات أكثر جرأة في تصميم البطاريات، ما يعكس اختلاف الفلسفة بين أبل ومنافسيها في سوق الهواتف الذكية.

ومع التوقعات بقدوم الهاتف بميزات متقدمة ضمن منظومة Apple Intelligence وشاشة أكثر سطوعًا، يبقى عمر البطارية أحد أبرز عناصر المنافسة التي ستحدد مدى نجاح الجيل الجديد من هواتف آيفون في سوق شديد التنافسية.