×

أسرة شهد الحوفي تواصل البحث عنها بعد 48 يومًا من اختفائها في القليوبية

الجمعة 3 يوليو 2026 12:26 مـ 17 محرّم 1448 هـ
المتغيبة
المتغيبة

تواصل أسرة الطالبة شهد محمد أنور عبد الرحمن الحوفي، البالغة من العمر الشابة، جهودها المكثفة للبحث عنها منذ تغيبها في 14 مايو 2026، عقب خروجها من منزلها بقرية طنط الجزيرة التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية، متجهة إلى منطقة عبود، إلا أنها لم تعد إلى منزلها منذ ذلك التاريخ، ما أثار حالة من القلق الشديد داخل الأسرة.

وأكدت الأسرة أن الفتاة متغيبة منذ نحو 48 يومًا، مشيرة إلى أنها تعيش حالة من الحزن المستمر، خاصة وأنها يتيمة، ما يزيد من حجم المعاناة الإنسانية المرتبطة بالواقعة. وأوضحت العائلة أنها تواصل البحث عنها في مختلف المناطق المحتملة، دون التوصل إلى أي معلومات مؤكدة بشأن مكان وجودها حتى الآن، رغم مرور فترة طويلة على اختفائها.

ووجهت الأسرة نداءً إنسانيًا إلى المواطنين، طالبة ممن يمتلك أي معلومات قد تساعد في العثور على الفتاة سرعة التواصل مع الجهات الأمنية المختصة أو إبلاغ الأسرة مباشرة، مؤكدين أن أي معلومة، مهما بدت بسيطة، قد تكون مفتاحًا للوصول إليها وإعادتها إلى منزلها سالمـة.

وفي سياق متصل، تتبع الجهات المعنية في مثل هذه الوقائع عددًا من الإجراءات القانونية المنظمة لحالات التغيب، تبدأ بتحرير محضر رسمي بقسم الشرطة المختص في محل الإقامة أو آخر مكان شوهدت فيه المتغيبة، مع ضرورة تقديم كافة البيانات المتاحة التي تساعد في عمليات البحث والتحري، مثل صورة حديثة، وأوصاف الملابس، وأرقام الهواتف، وآخر الأماكن التي تواجدت بها، بالإضافة إلى تفاصيل آخر تواصل قبل الاختفاء.

كما يتم متابعة المحضر بشكل دوري مع الأجهزة الأمنية والنيابة العامة للاطلاع على مستجدات التحريات، والتأكد من اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للكشف عن ملابسات الواقعة. وفي حال وجود شبهة جنائية مثل الاستدراج أو الاختطاف، يتم التعامل مع البلاغ على وجه السرعة من خلال جهات التحقيق المختصة.

وتشدد الجهات المختصة على أهمية التعامل بحذر عند نشر مثل هذه الحالات عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بحيث يقتصر النشر على المعلومات الأساسية والصورة الشخصية فقط، دون الخوض في تفاصيل قد تؤثر على سير التحقيقات أو تمس خصوصية الشخص المتغيب.