زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جزيرة هالماهيرا في إندونيسيا
ضرب زلزال بلغت قوته 6.2 درجة على مقياس ريختر جزيرة هالماهيرا في إندونيسيا اليوم الجمعة، وفق ما أعلنه المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض، في أحدث سلسلة من الهزات الأرضية التي تشهدها مناطق مختلفة من العالم خلال الأيام الأخيرة.
وأوضح المركز الألماني في تقريره أن الزلزال وقع على عمق 127 كيلومترًا تحت سطح الأرض، مشيرًا إلى أن الهزة الأرضية وقعت في منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي المرتفع نتيجة وقوعها ضمن نطاق «حزام النار» في المحيط الهادئ.
ولم ترد حتى الآن تقارير رسمية بشأن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال، فيما تتابع السلطات الإندونيسية تطورات الموقف لتقييم آثار الهزة الأرضية والتأكد من سلامة السكان والبنية التحتية في المناطق المتأثرة.
ويأتي زلزال إندونيسيا بعد ساعات من تعرض مناطق أخرى حول العالم لهزات أرضية متفاوتة القوة، حيث ضرب زلزال بقوة خمس درجات على مقياس ريختر وسط شرق بيرو.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن الزلزال وقع على بعد 16 كيلومترًا غرب منطقة تورنافيستا وعلى عمق 130.5 كيلومتر، دون الإبلاغ عن خسائر كبيرة أو أضرار جسيمة.
وتعد بيرو من أكثر دول العالم تعرضًا للنشاط الزلزالي، إذ تشهد سنويًا ما لا يقل عن 400 هزة أرضية يشعر بها السكان، ويرجع ذلك إلى وقوعها ضمن نطاق «حزام النار» في المحيط الهادئ، الذي يمتد على طول الساحل الغربي للقارة الأمريكية ويعد أحد أكثر المناطق نشاطًا من الناحية الزلزالية.
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية أن زلزالًا بلغت قوته 5.1 درجة على مقياس ريختر ضرب محافظة ميازاكي في اليابان، دون ورود أنباء فورية عن سقوط ضحايا أو تسجيل خسائر مادية.
وأوضحت هيئة الإذاعة اليابانية إن إتش كيه أن مركز الزلزال وقع على عمق عشرة كيلومترات، فيما لم تصدر أي تحذيرات من احتمال حدوث موجات مد عاتية «تسونامي» نتيجة الهزة الأرضية.
وتشهد اليابان باستمرار نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا بسبب موقعها الجغرافي ضمن منطقة حزام النار في المحيط الهادئ، وهي منطقة تمتد من جنوب شرق آسيا وصولًا إلى حوض المحيط الهادئ، وتتميز بارتفاع معدلات النشاط الزلزالي والبركاني.
ووفقًا لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فإن نحو 81% من أكبر الزلازل التي يشهدها العالم تحدث داخل نطاق حزام النار، ما يجعل هذه المنطقة واحدة من أكثر المناطق عرضة للكوارث الطبيعية المرتبطة بالنشاط التكتوني.
وتسلط هذه الزلازل المتعاقبة الضوء على استمرار النشاط الجيولوجي في مناطق مختلفة من العالم، في وقت تواصل فيه المراكز المختصة مراقبة التحركات الزلزالية تحسبًا لوقوع هزات جديدة قد تؤثر على ملايين السكان في الدول الواقعة ضمن حزام النار.
