×

رضا البحراوي يتراجع بعد تصريح “11 سنة بلا منافس”: مكنتش اقصد

الخميس 2 يوليو 2026 03:42 مـ 16 محرّم 1448 هـ
رضا البحراوي
رضا البحراوي

أثار مطرب المهرجانات رضا البحراوي حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الأخيرة، بعد تصريحاته في أحد حفلاته الغنائية، والتي قال فيها: “بقالي 11 سنة مش لاقي منافس”، وهو ما اعتبره البعض تقليلًا من زملائه في الوسط الغنائي، وأدى إلى موجة انتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتسبب هذا التصريح في تصاعد الجدل حول موقفه من المنافسة داخل ساحة الأغنية الشعبية، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها وعدد من المطربين الآخرين في نفس المجال.

بيان توضيحي من رضا البحراوي
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، نشر رضا البحراوي منشورًا عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، قدم خلاله توضيحًا لجمهوره، مؤكدًا أنه لم يقصد الإساءة لأي مطرب، سواء كان كبيرًا أو صغيرًا.

وقال البحراوي في منشوره إنه تربى فنيًا على أعمال عدد من كبار نجوم الغناء الشعبي، مشيرًا إلى أسماء بارزة مثل أحمد عدوية، حسن الأسمر، عبد الباسط حمودة، طارق الشيخ، ومجدي طلعت، مؤكدًا أنهم يمثلون قدوته في المجال الفني.

“أنا بنافس نفسي”.. رسالة جديدة للجمهور
وأضاف البحراوي في توضيحه أنه يقصد بكلامه أنه ينافس نفسه فقط، وليس أي مطرب آخر، مؤكدًا أنه يركز على تطوير مسيرته الفنية ومستقبله، ولا ينشغل بالمقارنات أو المنافسات مع الآخرين.

وأشار إلى أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه أي فنان، بل على العكس يكن الاحترام الكامل لكل زملائه في الوسط الفني، سواء من الجيل القديم أو الجديد، مؤكدًا أن النجاح لا يتحقق إلا بالتعاون والمحبة بين الفنانين.

غياب تعليق نقابة المهن الموسيقية
وفي سياق متصل، لم تصدر نقابة المهن الموسيقية حتى الآن أي بيان رسمي بشأن تصريحات رضا البحراوي الأخيرة أو الجدل الذي أثير حولها، حيث تلتزم النقابة الصمت حتى اللحظة، وسط ترقب لموقفها النهائي خلال الأيام المقبلة.

وكانت النقابة قد شددت في وقت سابق على ضرورة التزام المطربين بضوابط التصريحات خلال الحفلات، وتجنب إثارة الجدل أو الإدلاء بتصريحات قد تُفهم بشكل خاطئ من الجمهور.

تفاصيل التصريح المثير للجدل
وكانت الأزمة قد بدأت عقب انتشار مقاطع فيديو من الحفل، ظهر خلالها البحراوي وهو يقول إنه لا يجد منافسًا له منذ 11 عامًا، وهو ما فتح باب الانتقادات ضده، قبل أن يخرج بتوضيحه الأخير لمحاولة تهدئة الأجواء وإغلاق الجدل.